من أكثر الشعارات استهلاكًا : “المشكلة في تجريم السؤال”
ومن جرّم السؤال أصلًا؟
السؤال باب العلم وكتب المسلمين عبر القرون مليئة بالأسئلة والاعتراضات والمناظرات والردود
لكن هناك فرق بسيط تحاولون طمسه:
من حقك أن تسأل …
ومن حق غيرك أن يناقش أن سؤالك مبني على مقدمة فاسدة أو أن النتيجة التي وصلت إليها باطلة.
الرد على سعادته ليس “تجريمًا للسؤال” ومطالبته بالدليل -الذي غاب عن معظم الاطروحات و الشبهات المذكورة في الحلقة- ، ليست “قمعًا للعقل” !
الحيلة المتكررة: يُطرح السؤال .. ثم إذا نوقشت مقدماته ونتائجه قيل “انظروا إنهم يخافون الأسئلة و يحرمونها” !!
لا يا عزيزي ..
اسأل كما تشاء لكن لا تطلب حصانة فكرية باسم السؤال .. اظن هذا من اساسيات النقد العلمي و ابجدياته يا دكتور 😁
#هم_العدو_فاحذره
فتحت حلقات الدكتور خليفة الظاهري في برنامج "حديث العرب" أذهاننا على مشكلة عميقة تتجاوز الاختلاف في بعض المسائل الدينية، كالناسخ والمنسوخ والولاء والبراء ونقد أحاديث الآحاد؛ إذ تكمن المشكلة الحقيقية في تجريم السؤال وتحريم تحديث الموروث، أو على أقل تقدير إعادة قراءته من جديد!!!
@kh_Dhaheri@alHattlan@skynewsarabia
إذا أساءت جماعةٌ منحرفة توظيفَ أصلٍ شرعي ثابت بالكتاب والسنة، فلا يعني ذلك إلغاء هذا الأصل أو التنكّر له؛ فالخطأ ليس في الأصل الشرعي، وإنما في فهمه أو تنزيله أو توظيفه.
فالواجب أن نردَّ التوظيف الباطل، ونصحح الفهم المنحرف، ونُبقي للأصل الشرعي دلالته ومكانته؛ إذ لا تُبطَل الحقائق الشرعية بسوء استعمال المبطلين لها.
@UAE_MeeRa كما هو معتاد .. كلام متهافت مشحون ، ظاهره النصح و باطنه هجوم على المجتمع (الوعي الجمعي) و على فطرته (العقل الدوغمائي) .. تحدثوا بصراحة و شفافية يا ميرة ولا تخدعوا البسطاء بكلمات فلسفية تخفون خلفها غيظا دفينًا على هذا المجتمع الوسطي ذي الفطرة السليمة 😉
الدعوة إلى فصل الدين عن الدولة إنما هي دعوة للخروج عن البيعة والطاعة ولزوم الجماعة، التي هي أصول شرعية تضبط العلاقة بين الراعي والرعية!
#الإسلام ليس دينا كهنوتيا لا يجاوز عتبات المساجد، وإنما هو نور يضيء الدنيا، ومعالم تخط طرق سعادة، ورحمة تملأ الأرض محبة، وسبيل يأخذ إلى الجنة
#البخاري الإمام ومنزلته عند علماء الإسلام:
قال إبراهيم الخوّاص رحمه الله: "رأيت أبا زرعة كالصبيِّ جالساً بين يدي محمَّد بن إسماعيل يسأله عن علل الحديث"
سير الذهبي (407/12)
وقال الحافظ ابن كثير رحمه: "قال أحمد بن حمدون القصار: رأيت مسلم بن الحجاج جاء إلى البخاري فقبّل بين عينيه، وقال: دعني حتى أقبّل رجليك يا أستاذ الأستاذين، وسيد المحدثين، وطبيب الحديث وعلله، ثم سأله عن حديث كفارة المجلس، فذكر له علته، فلما فرغ قال مسلم: لا يبغضك إلا حاسد، وأشهد أنْ ليس في الدنيا مثلك.
وقال الترمذي: لم أر بالعراق ولا بخراسان في معنى العلل والتاريخ ومعرفة الأسانيد أعلم من البخاري.
وقال ابن خزيمة: "ما رأيت تحت أديم السماء أعلم بحديث رسول الله صلّى الله عليه وَسلم وأحفظ له من محمد بن إسماعيل البخاري.
ولو ذهبنا نسطّر ما أثنى عليه الأئمة في حفظه وإتقانه وعلمه وفقهه وورعه وزهده وتبحره لطال علينا".
البداية والنهاية (531/14)
وقال محمد بن يوسف الهمذاني: "كنا عند قتيبة بن سعيد فجاء رجل شعراني يقال له أبو يعقوب فسأله عن محمد بن إسماعيل، فنكس رأسه ثم رفعه إلى السماء فقال: يا هؤلاء نظرت في الحديث ونظرت في الرأي وجالست الفقهاء والزهاد والعبّاد ما رأيت منذ عقلت مثل محمد بن إسماعيل"
السير (431/12)
وقال الإمام ابن كثير رحمه الله: "البخاري الحافظ، إمام أهل الحديث في زمانه، والمقتدى به في أوانه، والمقدم على سائر أضرابه وأقرانه"
البداية والنهاية (527/14)
فالله ارحم البخاري الإمام واجزه عن الإسلام والحديث والسنة خير الجزاء
@alHattlan@skynewsarabia ييت برد عليك لكن حصلت مخاوين شما اجدوا فيك مثل ما اجدوا في ربعك قبلك 😁 ، لو تصكون السما و تردون الارض هذي البلاد و قيادتها 🇦🇪 محفوظة بإذن الله عز و جل من تطرفكم اللي تسمونه زورا "تنوير"
قال النبي عليه السلام لابن صياد "اخسأ ، فلن تعدو قدرك" 😉
مب يقولون الجميل يرى الوجود جميلًا ؟ نفس الشي المتطرف يرى الوجود متطرفًا 😉😅، هم أنفسهم دعاة التطرف و اربابه بحجة "التنوير و التجديد" و المعروف شرعًا -و بداهةً- ان التطرف لا يكون في اتجاه واحد فكل اتجاه متطرف يقابله اتجاه يناقضه و هذا الكبتن و اصدقاؤه يدّعون محاربة التطرف الداعشي لكن باستخدام التطرف المعتزلي
#هم_العدو_فاحذرهم
الشبهات والأهواء إنما تُقطع بالسنة بالغراء:
فعن عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : "إِنَّهُ سَيَأْتِي نَاسٌ يُجَادِلُونَكُمْ بِشُبُهَاتِ الْقُرْآنِ، فَخُذُوهُمْ بِالسُّنَنِ، فَإِنَّ أَصْحَابَ السُّنَنِ أَعْلَمُ بِكِتَابِ اللَّه".
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أرسله إلى الخوارج وقال له: "اذهب إليهم فخاصمهم، ولا تحاجهم بالقرآن فإنه ذو وجوه، ولكن خاصمهم بالسنة".
وفي رواية: أن ابن عباس قال: "يا أمير المؤمنين فأنا أعلم بكتاب الله منهم، في بيوتنا نزل، قال: صدقت، ولكن القرآن حمال ذو وجوه، نقول، ويقولون، ولكن حاجهم بالسنن، فانهم لن يجدوا عنها محيصا"، فخرج إليهم فحاجهم بالسنن فلم يبق بايديهم حجة".
اليوم يقول لك:
هذا حديث في البخاري، ويمكن رده لأنه لا يناسب العقل والعصر.
حسنًا. غدًا إذا مررت بـ آية ارتأيت أنها لا تناسب "العقل والعصر" أيضا… ما الذي سيمنعك من استعمال الأداة نفسها؟
بل إن بعض أتباع هذا المنهج وصلوا الى هذه أصلًا، حتى قال قائلهم عن آية من كتاب الله:
«هذه الآية لا أرتاح لها»!
وهكذا يبدأ الطريق:
السياق التاريخي…
القراءة المعاصرة…
المقاصد…
إعادة فهم النص بما يناسب زماننا…
حتى تصبح راحة الإنسان المعاصر معيارًا، والوحي هو المتهم الذي عليه أن يبرر نفسه أمامها.
المشكلة لم تكن يومًا في البخاري وحده.
المشكلة في تأسيس محكمة فوق الوحي اسمها: الإنسان المعاصر و عقله و أهواؤه.
اليوم نقد البخاري بحجة "تنقيح التراث"…
وغدًا سيبحثون عن اسم ألطف لما هو بعده :)
#هم_العدو_فاحذرهم
القرآن خاطب العقل، والرسول ﷺ بلّغ الرسالة على أتم حال، والصحابة رضوان الله عليهم ومن تبعهم كانوا حريصين على حفظ الدين وتبليغه.
فالطعن في أصول الدين، أو ردّ حجية السنة الثابتة عن النبي ﷺ، هو في حقيقته مصادمة لما جاء به القرآن؛ فالقرآن نفسه أمر بطاعة الرسول ﷺ واتباعه والأخذ بما جاء به.
والدين لا يحتاج إلى تحديث حتى يوافق أهواء كل زمان؛ فهو واضح، وهو طريق إلى الجنة، والنصوص الشرعية إذا فُهمت في سياقها وجُمعت أدلتها وردّ المتشابه منها إلى المحكم، زال كثير مما يتوهمه البعض من التعارض.
فالقرآن خاطب العقل، والأحكام التي جاء بها أحكام ربانية قائمة على العدل والحكمة، قال تعالى: ﴿وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾.
وما بلّغه الرسول ﷺ في شريعة الله فهو حق يجب قبوله إذا ثبت عنه، وقد قال الله تعالى: ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾.
أما أن يُعتقد أن الرسول ﷺ كتم شيئًا مما أمره الله بتبليغه، أو لم يبلّغ الدين كما أُمر، فهذا طعن صريح في أمانته ﷺ وفي كمال تبليغه للرسالة، وقد شهد الله له بإتمام البلاغ وتمام الدين فقال سبحانه: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾.
عن انس بن مالك رضي الله عنه
ان رسول الله ﷺ قال:
إذا خرج الرجل من بيته فقال:
بسم الله ، توكلت على الله ، لا حول ولا قوة إلا بالله، قال : يقال حينئذ :
هديت، وكفيت، ووقيت ، فتتنحى له الشياطين.
سنن ابي داود
#اللهم_احفظ_الإمارات#صباح_الخير_والسعادة
#من_السيرة_النبوية
من المسائل التي يُثار حولها كثير من الجدل اليوم زواج النبي ﷺ من أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وقد ثبت في #صحيح_البخاري و #صحيح_مسلم أنه عقد عليها وهي بنت ست سنين، وقيل سبع، بإذن أبيها، ولكنه لم يدخل بها حتى كبرت وبلغت سن المحيض وشبت شبابا حسنا، وكانت عائشة تفخر بزواجه منها وهي بكر.
والقراءة المنصفة للتاريخ تقتضي أن تُفهم الوقائع ضمن سياقها الزمني والاجتماعي، لا بمعزل عنه.
فما كان من أعراف الزواج وأنماط الحياة في المجتمعات السابقة لا يُقاس بصورة آلية على معايير المجتمعات الموجودة الآن، والتي تغيّرت فيها الظروف والأعراف والتشريعات.
والإنصاف في دراسة السيرة لا يكون بانتقاء واقعة تاريخية وإخراجها من سياقها، ولا بإسقاط معايير عصر على عصر آخر، وإنما بفهم الرواية في مصادرها، ومعرفة سياقها، والاستماع إلى أهل الاختصاص فيها.
كما أن النظر إلى هذه المسألة لا ينبغي أن يُفصل عن المكانة التي عُرفت بها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في المجتمع الإسلامي؛ فقد أصبحت من أمهات المؤمنين، ومن كبار رواة الحديث وأهل العلم والفقه، ونقلت عن رسول الله ﷺ علمًا كثيرا، ورجع إليها الصحابة والتابعون في مسائل دينية وفقهية.
رضي الله عن أم المؤمنين عائشة، وعن جميع أمهات المؤمنين زوجات نبينا محمد ﷺ، وجمعنا الله بهم في جنات النعيم.