وهل ينال المرء نعيم الرضى وسكينة الفؤاد إلا بعد إنسكاب الدمع وغصص الآلام أو يعرف لذة المعية حتى يتجرع مرارة التيه أو يذوق برد المناجاة إلا بعد حر المعاناة أو يستشعر قرار الآخرة إلا بلفح الأيام وهوانه على الناس إنها العِثار التي يقدرها الله في دروبنا لتدلنا إليه وتردنا إليه.
فيه غصة في قلبي بحاول بقدر ما أوتيت من قوة إني أتجاهلها واتجاهل أسبابها لأن مفيش حلول في ايدي ولكن ينتهي بيا المطاف كل يوم بالفشل..
ولا يسعني سوى قول أحدهم "اللّه قدر هذا، واللّه كفيل به"
اللّه يكفلنا برحمته الواسعة وعفوه ورضوانه ويرينا ما يقر أعيننا ويشرح صدورنا
آمين