تعالوا ححكيلكوا قصه حدثت معايا من ٦ سنين في عملي " انا راجل مهندس مدير اد الدنيا وعايز اقولكم انه ربنا كان رزقني رزق يعني أيامها كان معقول جدا لاي حد ومع ذلك كنت بشوف نفسي استاهل اكتر لاني كنت بتعب اكاد اكون كنت بآجي علي صحتي كتير خصوصا مع الالتزامات كمان الاسريه اللي كنت احيانا
في ليالي البرد الشديد حاولت القنافد أن تقي نفسها من البرودة محاولة التماس الدفء باقترابها الشديد بعضها من بعض فإذا باشواكها تؤذيها وتحول دون التصاقها فابتعدت مؤثرة النجاة من أذي الاشواك ،
فإذا بها تتأذي من البرد مرة أخري فتعود للاقتراب من بعضها البعض ..لكن بحكمة !
أغنية «النهر الخالد»، التي كتبها محمود حسن إسماعيل ولحّنها محمد عبد الوهاب، هي إحدى الذُرى التي بلغتها القصيدة الغنائية العربية في القرن العشرين. يجتمع فيها الشعر الفصيح الممشوق، المجبول بصور الطبيعة ورموز الخلود، مع لحنٍ يتدفّق كالماء في اتساقه وتلوّنه، ليصوغ مشهدًا موسيقيًا يربط بين انسياب النيل وأبدية الحلم الإنساني. أداء عبد الوهاب، بصوته الواثق المتدرّج في طبقاته، يحوّل الكلمات إلى نهر آخر من النغم، حيث تتقاطع جغرافيا الموسيقى مع جغرافيا الروح، فيغدو المستمع شاهدًا على احتفال الفن بالحياة، وعلى انحناءة الزمن أمام سطوة الجمال.
هل يمكن لروحين أن تلتقيا على مستوى لا يراه العقل .. حيث لا وجود للشك ولا الحاجة للشرح .. أم أن كل هذا مجرد هروب من فراغ يبتلعنا بصمت ..؟
ربما تساؤلي لا يطلب أجوبة .. بقدر ما يتوق لسماع تجارب الآخرين مع هذا الارتباط.
"ولكنها شَعرَت فجأة برغبة شَبيهة برغبة القطّة الصغيرة التي تَبحث عن الدِفء.أرادَت أن يُدلِّلها أحد، وأن يُربِت على كَتفها، وأن يَمسح شَعرها، وأن يقول لها مِن جديد أنها جميلة."
Rebel Without a Cause 1955 🎬