ابن تيمية له عبارة حاذقة تقول: «ما خلا جسد من حسد لكن اللئيم يبديه والكريم يخفيه»!
لاحظوا أنه ما قال الغبطة، قال الحسد!
فديتك يا بو العباس شكلي بديت أحبك..
زميلي الطبيب:
اخلع رداء الكبرياء جانباً ، و لا تتردد بالاستعانة بخبرات زملائك أو استشارتهم أو حتى تحويل المريض عليهم في حال استصعب عليك التعامل مع الحالة.
تذكر "و فوق كل ذي علم عليم" و مصلحة المريض فوق كل الاعتبارات.
@vvee_ve@YumiBakesCakes أنا مو جايه اعاند ولا أجادل اتحدى، بس المعذرة.. مين قال لك إن أجسام الرجال مو فتنة للنساء؟ المرأة تفتتن مثلكم، لكن طبيعة الحياء والضوابط الاجتماعية تمنعها من إظهارها بخلاعة مثلكم والشرع امر بحجاب عام لطرفين ستر العورة وغض البصر على الاثنين، وحجاب خاص للمرأه حماية لها وله احكامة
وحدة من أكبر مخاوفي بالحياة..
وبحكم إني شخص ما أحب أقدم على خطوة إلا وقلبي حابها وشغوف فيها، فكيف بعلاقة عمر؟ ومو أي علاقة.. هذه أشد العلاقات الإنسانية وأقربها لعمقك، حتى أقرب من علاقتك بوالديك
اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك، ومن طاعتك ما تبلغنا بها جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقواتنا أبداً ما أحييتنا واجعله الوارث منا.
أدركت يقينًا أن العبرة بالجودة لا بالكمية؛ فما ينفعك كثرة من حولك إن لم تجد فيهم من يردعك عن الخطيئة ويأخذ بيدك إلى الحق لا يخشى في الله لومة لائم ولا يداريك على حساب الحق
وقيل قديماً: عدو عاقل خير من صديق جاهل"
إذ لا أرغب بمحبين يظاهرونني على الظلم ويؤثرون مرضاتي على مرضاة الحق
Underrated life advice: A good life is built by simply doing uncomfortable things sooner. The delayed conversation gets harder. The ignored problem gets bigger. The small repair gets more expensive. Peace is never found through avoidance. It’s found through direct early action.
بصراحة تضحّكني المبالغة في تحليل السلوك النفسي وإرجاع كل تصرف مسيء إلى عقد وصدمات وجروح طفولة وخبرات مؤلمة، وكأنك لو فتحت ملف أي شخص مؤذي لازم تلقى في تاريخه مشهد سينمائي يبكّي الحجر.
وغالبًا ينطوي هذا الهوس بتفسير كل سلوك بهذه الطريقة على رغبة في التبرير لمّا تكون الحقيقة أثقل من أن تُحتمَل، أو على رغبة في الظهور بمظهر الشخص العميق والحكيم الذي يفهم ما وراء السلوك.
وطبعًا يتم تجاهل أشياء مثل الطّباع والتربية والتقليد والمعتقدات، أو حتى مجرد السعي إلى المصلحة وتقديم الذات وهي نزعات طبيعية في الإنسان إذا لم يهذبها تنقلب إلى أنانية وإساءة.
ومع أن كلها عوامل محتملة، لكن لا! لازم يكون المؤذي بطل تراجيدي عانى بشدة وتمرمط في حياته وهذا هو السبب الوحيد الذي دفعه للأذية. مع منطق شيرين عبد الوهاب وهي تغني: "والقلب اللي بيجرحنا في حاجة أكيد جارحاه".
ببساطة، ليس كل مسيء مشروع ضحية مؤجل. أحيانًا التعلّم الاجتماعي وسوء التربية والعادات والقيم وحتى الأنانية وحب المصلحة، تفسّر السلوك أكثر من أي فيلم دراما نفسية نحاول اختلاقه.
لديّ قناعة بأن كلما ازداد احترام الإنسان لنفسه قلّ استعداده لأن يقبل بعلاقة غير معترف به فيها. ولا تقتصر على العلاقات العاطفية، لكنها مبدأ عام في كل العلاقات.
في الصداقة مثلًا، عندما يتصرف شخص مع صديقه وكأنه لا يعرفه أمام الآخرين، ثم يعامله في الخفاء كأحد المقرّبين، فالمسألة لا تبدو مجرد اختلاف في أسلوب التواصل، لكنها تعكس مستوى التقدير والمكانة التي يمنحها له.
وقد تكون وراء هذا السلوك ظروف أو مخاوف أو اعتبارات اجتماعية مختلفة، لكن فهم هذه الدوافع في نظري لا يغيّر الرسالة التي تصل إلى الطرف الآخر، ولا يغيّر أثرها. والتفهّم لا يستلزم القبول.
الخصوصية شيء، والسرية شيء آخر. الخصوصية في حفظ التفاصيل حقّ، أما عندما يصبح إخفاء وجود العلاقة جزءًا من تعريفها، فهذه ليست المساحة التي يرغب المُحترَم في البقاء فيها.