امرأة آسيوية تم التعدى عليها داخل بيت الله إلى الرسول منع فيه نهر المسلم فوقف معتمر مصري يقوله قولها بالادب والذوق فتم التعدى عليه هو الاخر بكل همجية
تصرف زي ده يغضب اي مسلم مهما بلغت خصومته بس شوفوا ردود نسل كفار قريش في الكت
بس لا غرابة أجدادهم فعلوا الاسوء بالرسول والمسلمين
الدنيا دي عجيبة فعلا.. اللي يبص للأحداث للوهلة الأولى يفتكرها عشوائية.. بس هي مش كده خالص!
في ٢٠٠٢ لما اتحط حجر أساس المتحف المصري الكبير، كان الرئ��س السيسي غالبا يا مقدم يا عقيد، ظابط زي ظباط كتير في القوات المسلحة، لو حد قال له إن انت اللي هتفتتح المتحف ده بعد ٢٠ سنة، وانت رئيس الجمهورية وملء السمع والبصر.. كان مستحيل يصدق..
لو حد أصلا قرر يرسم السيناريو ده، لا يمكن يعرف يخلق مسار أحداث يربط بين اللحظتين!
يبدو الأمر للوهلة الأولى عشوائي.. بس هو مش عشوائي خالص..
الظابط اللي برتبة عقيد كان بيستعد وبيتجهز من غير ما هو نفسه يعرف ولا يتخيل، وأكبر دليل على إن ده قدر مش عشوائية إطلاقا، انه لما اتحط في أصعب اختبار ممكن يتعرض له شخص زيه في ٢٠١٣، اختار أهله وناسه، انحاز لبلده، وعرف يعدي بالبلد من كل الفخاخ اللي اتنصبت لها طول الـ١٢ سنة اللي فاتوا.. والمصريين كلهم عرفوا انه مش ظابط عادي وخلاص، ده شخص كان بيتجهز علشان يدخل التاريخ من أوسع أبوابه..
أع��قد إن ده سر اطمئنانه وكلامه الدائم عن القدر.. هو أكتر واحد عارف اللي حصل حصل ازاي..
تعيش يا قائد مصر 🇪🇬🇪🇬
بمناسبة النقوش والتماثيل المصرية القديمة عايز أقف تحديداً عند القناع الجنائزي ذهبي للملك توت عنخ أمون ازاي الحفر والرسم والنقوش بالألوان دي دي والتطعيم بالأحجار الكريمة حصل من ٣٣٠٠ سنة بدون وجود ليزر أو آلات !!!! ده ضد المنطق وضد أي تصور طبيعي. إبداع يصل لحد الإعجاز حرفياً
#المتحف_المصري_الكبير