وقتك هو عُمرك النفيس، وكل لحظة تعبرك هي جُزء من حياتك العزيزة، فلا تُبدِّد هذا الوقت الثمين هباءً، اعرف أين تصرفه، وكيف تستثمره، ومع مَن تقضيه، فكل تلك اللحظات تُشكّلك.
ويومًا ما، ستتوقّف وتلتفت إلى الوراء، وستشعر إما بالحسرة على ما فرّطت، أو بالغبطة بما قدّمت.
خَلق العُذر من شِيَم الكرام، أصحاب الصدور الرَحبة، فلا يستعجلون الزلَل ممن حولهم، ولا يبذلون الملامة قبل التفهّم، يستحضرون أن لكل إنسان ظروفه الخاصة، وأسبابه الوجيهة، وشؤونه التي لا يتحدث عنها، فيحملون الآخرين على محامِل حسنة، وقد منحوا أنفسهم الراحة ق��ل غيرهم.
نصيحة لايفوتكم المقطع اسمعوه 🥺
الدعاء للأبناء عظيم ، ومن عجيب الأخبار في دعاء الوالد لولده وانتفاع�� بذلك: ما جاء عن الإمام الفضيل بن عياض رحمه الله، حيث دعا لابنه علي فقال: "اللهم إني اجتهدت أن أؤدِّب عليًا، فلم أقدر على تأديبه، فأدِّبه أنت لي".
فاستجاب الله دعاءه، وأصبح عليٌّ هذا من علماء المسلمين وصلحائهم، حتى إنَّ بعضَ العلماء كان يفضّله على أبيه في العبادة والخوف.
قال ابن المبارك: "خير الناس الفضيل، وخير منه ابنه علي".
[سير أعلام النبلاء (٨/٤٤٥) وتاريخ الإسلام (١١/١٤٧) للذهبي]
الوالد رعاه الله يردد دائما علي :
الفقهاء يقولون: المسامحة لا المشاحة. ولو أخذ الناس هذه القاعدة بقلوبهم لهدأت خصومات كثيرة. الحياة لا تستقيم مع التدقيق في كل صغيرة، ولا مع محاسبة الناس على كل نقص. تجاهل بعض الهفوات يحفظ المودة، والتغافل يطفئ كثيرا من الخلافات قبل أن تكبر. الناس يخطئون، ويتغير مزاجهم، وتثقلهم الأيام، فلا تجعل كل موقف قضية. عش بقلب أوسع من التفاصيل، ترتح ويصفو من حولك.
أقداري بِيَدِك، ولستُ أخشى على هذه الروحِ لطالما أحاطتني رِعايتُك،وكم استشعرتُ مَعِيِّتك في أيامي،أنا العبدُ اللحوح على بابك أقفُ،وحاشا لِك أن أعودَ خائبًا ،هَب لي بهجةَ الوصولِ، الوصولِ لما أرجو وأريدُ اجعل هذا القلبَ مُنْعَمًا هانئًا وسعيدًا ياربّ❤️