القاعدة العظيمة في فهم دعوة الرسل عليهم الصلاة والسلام؛هي فهم التوحيد والعمل به فالتوحيد ليس بابًا هامشيًا في الدين، بل هو أصل دعوتهم وأساس رسالاتهم.
فمن هوَّن شأن التوحيد، أو جعله مجرد جانب من جوانب الدين يمكن تأخيره أو التساهل فيه، فقد هوَّن من أعظم ما جاءت به الرسل؛
كلام مهم؛ فإن من أخطر ما يقع في أزمنة الفتن اختلاط الحق بالباطل، وانقلاب الموازين عند الناس، حتى يُذم المتمسك بالسنة، ويُمدح صاحب البدعة، ويُنظر إلى أهل الحق بعين الاستغراب، وإلى دعاة الباطل بعين التبجيل ومن أسباب ذلك قلة العلم، وضعف الرجوع إلى العلماء الراسخين،
مهما ضاقت عليك الدنيا فهي زائلة
ومهما اتسعت عليك الدنيا فهي زائلة
ومهما كنت في الدنيا في يسر فذاك زائل
ومهما كنت في الدنيا في عسر فذاك زائل
ومهما أحبك إنسان لأجل الدنيا فذاك زائل
ومهما أبغضك إنسان لأجل الدنيا فذاك زائل
الدنيا كلها لاتساوي عند الله جناح بعوضة ،
والآخرة خير وأبقى ، وما لله يبقى { الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ }
الصراعات من أجل الدنيا خسارة ولزوم حدود الله عمارة
فاجعل همتك للآخرة ، واجعل علاق��تك لله أو بإذن الله واجعل فيها نية حسنة ، وعلق قلبك بالله ، وفوض أمرك لله ، وتوكل على الله ، ولاتنس نصيبك من الدنيا ، واستعن بالدنيا على عمارة آخرتك
الله لايخلق شرًّا محضًا من جميع الوجوه والاعتبارات قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
«سبحانه لا يخلق شرًّا محضًا من جميع الوجوه والاعتبارات، فإنَّ حكمته تأبى ذلك، بل قد يكون ذلك المخلوق شرًّا ومفسدةً ببعض الاعتبارات، وفي خلقه مصالح وحكمٌ باعتباراتٍ أخر أرجحُ من اعتبارات مفاسده، بل الواقع منحصرٌ في ذلك، فلا يمكن في جناب الحقِّ ﷻ أن يريد شيئًا يكون فسادًا من كلِّ وجهٍ وبكلِّ اعتبارٍ، لا مصلحة في خلقه بوجهٍ ما. هذا من أبين المحال، فإنَّه سبحانه بيده الخير، والشرُّ ليس إليه. بل كلُّ ما إليه فخير، والشرُّ إنّما حصل لعدم هذه الإضافة والنِّسبة إليه، فلو كان إليه لم يكن شرًّا، فتأمَّله».
مدارج السالكين (٢/ ٥١٨).
ذم الافتخار بالأنساب المجرَّد عن التقوى والعمل الصالح.
دلَّ الشرع على أن شرف النسب لا يغني عن صاحبه إذا خلا من الإيمان والتقوى، قال الله تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾، وقال النبي ﷺ: «ومن بطَّأ به عملُه لم يُسرع به نسبُه»
فلاقيمةُ للنسب الرفيع إذا لم يزكِّه دينٌ قويم، وخُلُقٌ كريم، وعملٌ صالح؟ فإنَّ الشرفَ الحقيقيَّ شرفُ التقوى، والمجدَ الباقي مجدُ الفضائل. أمَّا التباهي بالآباء مع التفريط في مكارم الأخلاق وتعظيم شعائر الدين، فليس إلا صورةً بلا حقيقة، واسمًا بلا أثر. فما فائدةُ النسبِ الرفيع للمرء الوضيع، إ��ا كان لا يحمل من مآثر أسلافه إلا أسماءهم؟
ومع ذلك، فالموقف الشرعي المتوازن هو أن النسب الشريف نعمة وفضيلة إذا اقترن بالتقوى والصلاح، وليس مذمومًا في نفسه، وإنما المذموم الافتخار به على الخلق أو الاتكال عليه مع ترك العمل. قال ﷺ: «تعلَّموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم». فالشرف بالنسب فضيلةٌ تابعة، وأما الكرامة عند الله فبالتقوى والعمل الصالح
من وصايا النبي صلى الله عليه وسلم لأمّته في حجة الوداع:
عن جابر رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله ﷺ في وسط أيام التشريق خطبة الوداع فقال: "يا أيها الناس ألا إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى، الناس من آدم، وآدم من تراب، ألا هل بلغت؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ قال: فيُبَلِّغُ الشاهدُ الغائبَ"
الصحيحة (2700)
من وصايا النبي صلى الله عليه وسلم لأمته في حجة الوداع:
عن أَبي أمامة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يخطب في حجة الوداع فقال: "أيها الناس، إنه لا نبي بعدي، ولا أمة بعدكم، ألا فاعبدوا ربكم، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأدوا زكاة أموالكم طيبة بها أنفسكم، وأطيعوا ولاة أمركم، تدخلوا جنة ربكم"
الصحيحة "3233"
من مواعظ الحج التذكير بسرعة مرور الدنيا وأن المفلح الفائز من يعمرها بطاعة الله ، كنا ننتظر الحج من العام الماضي وجاء الحج وانقضى سريعا وهكذا نحن مع الزمن في الدنيا ، نولد ثم نموت ومابينهما ينقضي سريعا ، وجئنا إلى أرض المشاعر منى وعرفة ومزدلفة فعمرناها ثم ارتحلنا عنها سريعا ، وهكذا نحن عمرنا الأرض وسنرتحل عنها قريبا وكما قال أحد السلف : " من أراد أن ينظر إلى الأرض بعد أهلها فلينظر إلى منازل الحجاج حين يرتحلون عنها "
هذا مقطع من خطبة كانت قبل الحج مؤثرة جداً ومبكية💔:
" فيحق لمن رأى الواصلين وهو منقطع أن يقلق💔 "حسرة المنقطع"
"وكان بعض الصالحين يتحسر إذا فاته الحج، ويقول: لئن سار القوم وقعدنا
وقربوا وبعدنا فما يؤمننا أن نكون ممن؛
كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين "
مقطع قصير للشيخ عبدالرزاق البدر
يتحدث فيه عن علاج ذنوب الخلوات!
وبفضل الله كان له وقع كبير في النفوس، وكثيرون تابوا بعد سماعه، ولعله يكون سبب هدايتك .. استمع بقلبك:
في هذا الزمان .. ومع كثرة توارد الفتن على القلب وعلى السمع والبصر، وكثرة الصوارف، أكثروا من الطاعات .. أكثروا من النوافل والصدقة والصيام والصلة .. أكثروا من التلاوة والدعاء والاستغفار والذكر.
فإن ضعيف الطاعة، لا يكاد يصمد في مواجهة أمواج الفتن والشبهات.
وفي المثل القديم: (لا يَفُلُّ ال��ديد إلا الحديد)، وهو مثلٌ يُضرب في أن الشيءَ لا يؤثّر فيه إلا ما كان من جنسه في القوة.
في الحديث القدسي:
"وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت:
سمعه الذي يسمع به
وبصره الذي يبصربه
ويده التي يبطش بها
ورجله التي يمشي بها".
وفي رواية:""فبي يسمع، وبي يبصر، وبي يبطش، وبي يمشي، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه".
#الأذكار_اليومية_المئوية