إدارة ترمب تخطّط لإرسال 40 ألف قنبلة ثقيلة لإسرائيل من جيب ضرائب الأميركيين.. المعلومة نشرها تاكر كارلسون محذّرًا من توسيع التدمير إلى لبنان والمنطقة. المخيف هو ما يجري التحضير له.. أيّ مدن ستُسحق بهذا المخزون، وكم من البشر سيدفعون ثمن الخطوة القادمة؟
شيء تقف أمامه بذهول وصدمة كبيرة
من وثائقي نشرته قناة الجزيرة لأيام الإبادة الأولى على غزة
مدينة كاملة تهاوت على الهواء مباشرة وفي وضح النهار، الاف الشهداء دُفنوا أحياء وتقطعت أجسادهم تحت هذه الضربات.
لأول مرة تشاهده
من داخل السجون الاسرائيلية
شاهد كيف يومياً يتم أخذ الحضور والغياب !!أسرى فلسطينيين بأجساد ضعيفة يتناولون فتات الطعام يُعاملوا بهذه القسوة
أستشهد في غزة، أكثر من ٧٠ ألف إنسان،
وأكثر من ١٧٠ ألف جريح ومعاق..
والعالم في سبات عميق.
وتالله لو قامت دولة بقتل ١٠ قرود، لما سكتوا، ولما تركوا تهمة إلا لصقوها بها.
وها هم كل سنة يقيمون الدنيا ويقعدونها على مقتل ما لايصل ٤٪ من شهداء غزة..لا يتجاوز (٢٧٠٠) في البرجين ..
إنها العنصرية الخفيّة.. والطائفية المبيّتة ..
فلا إنسانية تردعهم، ولا ضمير يوقظهم.. سوى الدجل والكذب..يُخدع به السذج
قتلت إسرائيل أطفاله الأربعة، هل هذا كافٍ؟ لا.
بترت إسرائيل قدميه الاثنتين، هل هذا كافٍ؟ لا.
انتزعت إسرائيل عينه اليمنى، هل هذا كافٍ؟ لا.
أحرقت إسرائيل كامل جسده، هل هذا كافٍ؟ لا.
تركته إسرائيل في غزة بلا علاج، يعاني من الألم لمدة 15 يوماً في أوضاع صحية صعبة وظروف مؤلمة وقاسية. أمله الوحيد أن يتم إدراجه ضمن قائمة المرضى لبعض الدول العربية وإخراجه من غزة وعلاجه في أسرع وقت.
أعتقد أن تلك الحالة أهم بكثير من بعض الحالات التي أخرجتها دولة عربية قبل أيام من قطاع غزة من أجل بعض الكسور في الجسد .
فاجعة جديدة في غزة.. 70 طفلاً بين 100 شهيد انتُشلت جثامينهم من تحت الأنقاض..
في مشهد يختزل هول المأساة، شُيّعت في غزة جثامين 100 شهيد فلسطيني انتُشلت من تحت أنقاض حي الزيتون، بينهم 70 طفلاً، وجرى دفنهم معاً في مقبرة واحدة.
أطفال لم تمنحهم الحرب فرصة للنمو، ولا حتى فرصة لوداع ذويهم.
- كشف الطبيب الفلسطيني الأسير حسام أبو صفية لمحاميه أن السجانين الإسرائيليين يواصلون ضربه في أنحاء جسده،بما فيها مناطق حساسة مستخدمين الأيدي والأرجل والهراوات.
- أفاد بأن السجانين يتعمدون حرمانه من النوم عبر إحداث الضجيج واستخدام مكبرات الصوت ليلًا في حين هددوه لمنعه من كشف ظروف اعتقاله.
- وثّقت سجلات طبية تابعة لمصلحة السجون إصابة في عينه اليسرى وشكاوى من إصابات في الرأس والصدر بعدما نُقل إلى مركز طبي وبقي فيه نحو أسبوع.
- طالبت جمعية أطباء لحقوق الإنسان بالسماح لطبيب مستقل بفحصه فورًا بينما تواصل مصلحة السجون تأخير الموافقة رغم حاجته إلى مزيد من الفحوص والعلاج.
- أمهلت المحكمة العليا الإسرائيلية السلطات حتى 13 سبتمبر لتوضيح موقفها من طلب الإفراج عن 14 طبيبًا من غزة بينهم أبو صفية معتقلين دون اتهام أو محاكمة.
Rights group Yesh Din found nearly 94% of Israeli police probes into settler attacks ended without an indictment.
With only 3% yielding convictions, roughly 70% of attacked Palestinians now choose not to report incidents to police.