"يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ"
لا القرآن سيخبو
لا الحجاب سيُخلع
ولا الأذان سيسكت
ولا الجهاد سيتوقف
قافلة الإسلام سائرة
من ركبَ فيها وصل
ومن تخلّف عنها تاه
" وليبلغنَّ هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار"
#رسائل_من_القرآن
اصعب لحظة في حياة مربي الحيوان الاليف.
لما تلاقي شخص حزين لفراق حيوان اليف قط او كلب او عصفور .. لا تسخر من مشاعره لمجرد انك لم تربي حيوان اليف من قبل ولم تشعر بقوة الارتباط ده
فالحقيقة ان الشخص بيكون في الم حزن حقيقي لا يقل عن فراق انسان عزيز ( واحيانا اشد)
لان الارتباط الوجداني بالحيوان غير مشروط
الحيوان الاليف يحبك وتحبه لا لشئ سوى الحب
فانت تحب القط او الكلب ولا تاخذ منه لحم او بيض او فرو .. وهو يحبك ويخلص لك بالمثل،
البعض يجد في هذا الحيوان الاليف نقاء واخلاص لم يجده في كثير من البشر
يجد وفاء وعطاء بغير حدود ربما يفتقدهم حتى في كثير من اقرباءه واصدقاءه المزيفين او السطحيين او المنتفعين
مربي الحيوان الاليف هو في الاغلب رقيق المشاعر .. يهرب من صفات الناس المتلونة والمنافقة الي صفات يفتقدها في البشر،
فهو اذا غاب تفتقده قطته .. واذا عاد يطير كلبه من الفرح .. يشعروا بحزنه .. ويفرحوا ويلعبوا لفرحه. .. وهو كذلك يشعر بجوعهم وآلامهم واحتياجهم.
وفي صحيح البخاري ومسلم
ان النبي الرؤوف رأى الطفل الصغير عمر حزين ، وهو اخو انس رضي الله عنهما ، فسأل النبي لماذا عُمير حزين ؟ قالوا مات عصفوره الذي يلعب معه 💔
فظل النبي الرحيم صلى الله عليه وسلم يلاطفه ويخفف عنه ويقول : يا ابا عُمير ما فعل النغير ؟
فرفقا بالطيبين اذا حزنوا
هذه الصورة ستعني لك الكثير إذا تأملتها: كاتب هذه العبارات إما أنه أُفرج عنه فهو الآن سعيد، وإما أنه توفي، والظن بكرم الله حينئذ أن صاحبنا هذا إذا توفي صابراً محتسباً فهو أيضاً سعيد-سعادةً أشد من سعادات أهل الدنيا.
بينما الذي حبسه إما هارب أو مختبئ متعوس، أو إذا مات على ظلمه فهو في تعاسة أشد !
كم هي الدنيا هينة! وما أعظم #حسن_الظن_بالله!
"إن كنا نخشى الموت فنحن نخشى الموت على فراشنا كما يموت البعير، نخشى أن نموت في حوادث الطرق أو بجلطة دماغية أو بسكتة قلبية، لكننا لا نخشى أن نقتل في سبيل ديننا ووطننا ومقدساتنا، ودماؤنا وأرواحنا ليست أغلى من دماء أصغر شهيد قدم روحه"
هو تصريح سابق صادق لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشهيد الذي لا يموت قي قلوبنا وعقولنا يحيى السنوار ..
لو أن السنوار هو من اختار هذا المشهد الأخير لنفسه، لما تمكن من تقديمه بهذا المستوى من العزة والبطولة والتفرد. وحتى الآن، لا أستطيع استيعاب الخطأ الذي ارتكبه نتنياهو وأعوانه عندما قرروا نشر الفيديو والصور والتفاصيل الأخيرة المتعلقة باستشهاد الرجل. كان بإمكانهم إخفاء المشهد بالكامل، لكن إرادة الله شاءت أن تكشف لنا قصة نهاية هذه الشخصية البطولية النادرة والمليئة بالإلهام.
هذا الإلهام لم يقتصر علينا نحن المسلمين فحسب، بل يمكنكم فتح صفحات المؤثرين الغربيين لتروا مئات الملايين من المشاهدات والقراءات والتعليقات التي تأثرت بشدة ببطولة السنوار.
هنيئًا لنا أننا عاصرنا بطلًا سيخلده التاريخ كأسطورة عظيمة في سجل معارك الحق ضد الباطل. ستذهب كل قيادات إسرائيل إلى مزبلة التاريخ كمجرمي حرب، بينما سيحفظ التاريخ قصة السنوار كبطل أسطوري في سجل البطولات الفلسطينية الخالدة في مواجهة الاحتلال.
بعد هذه اللغة المستخدمة في هذا الفيديو يجب اعتبار كل عامل في هذه القناة السافلة عدوا صهيونيا واضحا.
لا يقبل إنسان لديه ذرة دين أو وطنية أو شرف أن يستمر عاملا في جهاز إعلامي أشد صهيونية من الإعلام الصهيوني نفسه!
حملة حظر لا للقناة وحدها، بل لكل العاملين فيها وفضحهم جميعا.
يكتشف كثير من الشعب الأمريكي الآن أنه كان حُرَّاً في التعري، حُرَّاً في الزنا، حُرَّاً في الشذوذ، حُرَّاً في السُّكْر، حُرَّاً في الإجهاض، حُرَّاً في "التحول الجنسي"..
لكنه ليس حُرَّاً في الوقوف مع المظلومين في فلسطين..
ولا حُرَّاً في أن يقول للمجرم: أنت مجرم..
ولا حُرَّاً في أن يعترض على سرقة ماله ليتحول إلى صواريخ على رؤوس أهل غزة..
باختصار: الحرية هي فقط في الاعتداء على حق الله وفي تدمير سوية الإنسان.. أما إذا تعلق الأمر بالساسة، فلا حُرّية!
الحرية في ظل النظام الدولي وبعيدا عن العبودية لله: أكبر كذبة.
ولذلك: إن الله ابتعثَنا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده.
#الجامعات_الأمريكية
يثبت لنا، ذلك الحادث المفجع، أن قادة حماس هم جزء أصيل من نسيج غزة الاجتماعي، لم ولن ينفصل عنها، وأن جميع أفراد عائلة "هنية"، لم يغادروا أرضهم، بل لم يهاجروا من الشمال المحاصر والمنكوب بالمجاعة، وعاشوا طوال الـ 6 أشهر من عمر الحرب الوحشية، التي صُنفت كواحدة من أبشع حروب الإبادة في العصر الحديث، متمسكين بوطنهم، ومدافعين عنه بدمائهم وأنفسهم.
ويتذكر المتابع العربي، ذلك (الفيديو) الشهير، للمتحدث العسكري باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي "أفيخاي أدرعي" وهو يصرخ بلغة عربية ركيكة، وأسلوب مبتذل، قائلا: استمعوا إلى ما قاله "إسماعيل هنية"، عارضاً مشهدا للأخير وهو يدعو أهل غزة للتمسك بأرضهم، وعدم الهجرة منها، فيُعلق عليه قائلا: (بعد أن هاجر من غزة، هو وأولاده وأحفاده، وأثناء إقامتهم في الفنادق الفاخرة في قطر، يطلب هنية من أهل غزة البقاء في أرضهم وعدم الخروج منها، أليس هذا هو جهاد الفنادق) وهنا ينته المقطع.
فندرك جميعا، أن عبارة "جهاد الفنادق" التي كان يتقيؤها علينا المتصهينون العرب، بمواقع التواصل الاجتماعي، وفي برامج عدد من الفضائيات، مثل العربية و"سكاي نيوز" قد حشاها بأجوافهم وعقولهم "أفيخاي أدرعي"، وأنه في بيانه الأخير، الذي اعترف فيه باسم الجيش الصهيوني، باستهداف ابناء هنية داخل القطاع، واغتيالهم، لا لشيء سوى لأنهم ابناؤه، في تكرار لجرائم عصابات المافيا الوضيعة، والمنظمات الإرهابية الموتورة، قد أثبت بذلك، كذب وحقارة الخطاب الإعلامي الصهيوني، وأذنابه من المطبعين العرب، والمتصهينيين، وعبيد الأنظمة العربية،
تلك الأنظمة، ذات الميزانيات الضخمة، والجيوش المهولة، ومخازن الأسلحة المكدسة، التي فضحتها بسالة المقاومة الفلسطينية، وانتصاراتها، بشباب متطوع، يرتدون سراويل رياضية، ويقاتلون بأسلحة خفيفة، تم تصنيعها يدويا، في ورش تحت الأرض وداخل الأنفاق، لنكتشف أن السلام الاستراتيجي، ما هو إلا انبطاح وخِسة، والتطبيع خيانة للقضية والشعوب، وكل اتفاقيات "العار" مع العدو الصهيوني، لم تكن سوى تفاهمات للحفاظ على كراسي الحكم، والعروش.
ندرك جميعا الآن، أن كتائب المقاومة الفلسطينية وعلى رأسهم حماس، هم الفئة المجاهدة، المؤيدة من الله، والتي قال فيها رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خذلهم، حتى يأتيهم أمر الله. وهم كذلك"، قالوا: يا رسول الله وأين هم؟
قال: "ببيت المقدس، وأكناف بيت المقدس"
وأن عقولنا، لم تكن لتستوعب، أن خذلانهم، سيكون خذلانا من أمة بأكملها، وأن هؤلاء المجاهدين الأبطال، سيقفون بمفردهم، في وجه عدو غاشم، تحزبت خلفه كبرى دول العالم، وتعاونت معه عدد من الجيوش.
ندرك جميعا اليوم، أن قادة حماس لم يهربوا من المعركة، ولم يجاهدوا في الفنادق.
بل خاضوا معاركهم كاملة، من مختلف الساحات، نيابة عن الأمة العاجزة،
وها هم تارة في الأنفاق يستعدون، وأخرى، فوق أرض الرباط يقاتلون، وثالثة من خارج بلادهم، يُسمعون العالم كله، صوت ابناء شعبهم، ويقومون بدور المحامي المخلص، والمفاوض الحكيم.
وأن أهل فلسطين لم يبيعوا أرضهم، بل ضحوا من أجلها بالغالي والنفيس.
وأن أعظم وأصدق ما قيل، على مدار تلك الحرب الظالمة، هي مقولة زوجة الشهيد "حازم هنية" ووالدة الطفلتين اللتين ارتقتا مع والدهما، حين قالت باكية:
(وصية زوجة شهيد وأم شهداء: ما في أحد يناشد العرب، فهم الذين بحاجة إلينا، ولسنا نحنُ، من نحتاج إليهم، همُ الأموات، ونحن الأحياء، وتلَت قول الله تعالى: {ولا تحسبن الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون)
صدق الله العظيم.
يشرفني قراءتكم لمقالي الجديد
https://t.co/AyTwvGSISF
تذكروا هذه الحادثة جيداً، حيث اكتُشفت شبكة كبيرة على مستوى، بما فيهم حاخامات ورؤساء بلديات، تقوم بالاتجار بالأعضاء وغسيل الأموال إلى "إسرائيل". اتهم في هذه الحادثة 44 شخصاً من نيويورك ونيوجيرسي في الولايات المتحدة.
تم حبس بعضهم والإفراج عن آخرين.
تذكروا جيداً أن من أهداف المجرمين في خوض الحروب تحصيل الكثير من الأجساد التي يتاجرون بأعضائها.
وتذكروا أن إلقاء القبض عليهم لا يعني أن العدالة أقيمت! بل قد بينا في سلسلة الحرب على الفطرة-حلقة حقائق صادمة كيف تتم المتاجرة بالبشر بحماية وتنسيق من النظام الدولي ومؤسساته الدولية.
الحادثة حصلت في الشهر السابع من عام 2009 وعرفت بـ:
Operation Bid Rig
المساهمة في نقل البضائع الى الكيان المجرم الجبان -أياً كان المساهم فيه- هو خيانة لله وللمسلمين.
فعدا عن أن الصهاينة محتلون وكفرة محاربون، فهم الآن -بصحبة أوليائهم- يمنعون قطرة ماء أن تدخل إلى إخواننا في غزة، ثم يريدون أن يتمتعوا ويأكلوا كما تأكل الأنعام بينما يستمتعون برؤية إخواننا يتضورون ويموتون جوعاً.
مع التأكيد على أنه لا مانع لدينا كشعوب مسلمة من نقل شيء واحد إلى هؤلاء: محتويات الصرف الصحي !
صباح النصر والرفعة والتمكين للمجاهدين
والصبر والثبات والأجر العظيم لإخواننا المستضعفين
والرعب والحسرة والألم لأعداء الله المجرمين
والخزي والذل والفضيحة وكسر الظهر لمن أعانهم من الخائنين
اللهم أعنا على نصرة #غزة_العزة وأعنا على أنفسنا لنستحق أن تجعل لنا ولأمة نبيك ﷺ فرجا قريبا ومخرجا
هل الإفراج عن الأسيرات يستحق ما حصل في غزة؟
1. فَكُّ العاني "إطلاق الأسير" له مكانة كبيرة في الإسلام، حتى قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: (فَكاكُ الأُسارَى مِن أعظمِ الواجباتِ، وبذلُ المالِ الموقوفِ وغيرِه في ذلك من أعظمِ القُرباتِ).
فكيف عندما يجتمع مع الأسر العرض؟! فنساء المسلمين عِرضٌ يجب أن يصان ولو بالدم. والتضحية في سبيل ذلك من مواطن الشهادة في سبيل الله.
2. تحرير الأسيرات إنما هو بركة من بركات طوفان الأقصى الكثيرة، من إحياء أجيال من الشباب الضائعين، وتكريس عقيدة الولاء للمؤمنين والبراءة من الكافرين، وغيظ للكافرين وتجرئة المسلمين عليهم وإيقاع الخسائر فيهم ولا تزال، وظهور المنافقين وأعداء الدين على حقيقتهم، وفضول الملايين لمعرفة ما في هذا الدين العظيم ودخول بعضهم في الإسلام، ومعرفة كثير من الشعوب بحقيقة الكيان الغاصب وفقدان ثقتهم بأنظمتهم الداعمة له، وغيره الكثير، كما ذكرنا في كلمة "إعادة نظر في موقفنا من طوفان الأقصى".
لكن المخذِّل كأنه يغفل أو يتغافل عن هذا كله!
3. ثم ماذا لو حصلت هذه الخسائر والتضحيات بمبادرة من العدو وتلقينا الضربة بدون أي ثمن؟ بدون أي تنكيل في العدو ولا إفراجٍ عن أي أسير؟ ماذا لو كان العدو هو مالك زمام المبادة بالهجوم وتحققت نفس النتائج من قتل وهدم؟ وهل كان المسلمون بمنأى عن إجرام أعدائهم في أيٍّ من المذابح السابقة في غزة وفي غيرها من بقاع العالم؟
4. ليس الفرح هو بفكاك الأسرى فحسب، بل برضوخ العدو خاسئاً مغتاظاً وإجباره على ذلك، مما لم تفعله جيوش ميزانياتها مئات المليارات من أموال المسلمين للأسف.
وإغاظة العدو وإرغامُه وكسرُ إرادته وإظهار ضعفه فيه من الخير ما لا يخفى على عاقل.
5. يجب ألا ننسى أن أعداء الله لشدة غيظهم فإنهم سيحاولون التقليل من شأن هذا الانتصار عليهم. وبالتالي فمتوقع جداً أن ينشطوا -بحسابات وهمية وبأسماء إسلامية- في السخرية من هذا النصر والتقليل من شأنه.
لا نقول أن كل من يقلل من شأن هذا النصر مدسوس بطبيعة الحال، لكن ننبه إلى الحذر من هذا الأمر المتوقع جدا. ولدى أعداء الله كتائب إلكترونية خاصة للتخذيل والتثبيط كما بين "المخبر الاقتصادي" بالبراهين.
ولا ننسى أن هناك من صهاينة العرب من سوف يستميت في تحقير هذا الإنجاز لأنه يكشف سوءة الذين لا يسعون أبداً لفك أسرى المسلمين، بل يأسرونهم في بلادهم وينكلون بهم !
6. طيب وماذا إذا عاد العدو فاعتقل أخواتنا لا قدر الله؟
الذي ذاق لوعة السجن والبعد عن الأحباب يعلم حلاوة شيء من الفرَج وإن قصُر. ثم لو أن كل من يسعى في التفريج عن الأسرى يفكر بهذه الطريقة لما سعى في التفريج عنهم أحد!
وإذا غدر أعداء الله فسيزداد ظهور شرهم وخبثهم وتزداد عداوة الناس لهم وتتجدد في نفوس المؤمنين دواعي الثأر والسعي للتحرير من جديد. ونسأل الله أن يقي المحررات كيد أعداء الله هؤلاء.
7. وأهم من كل ما سبق: تذكروا رحمكم الله أن من توفي من إخواننا في غزة صابراً محتسباً لم يفنَوا ولم يخسروا، بل هم إن شاء الله (أحياء عند ربهم يرزقون). ومن لا زال يعاني منهم فإنا نرى رحمات االله تتنزل عليه تُصَبِّره، ونرى نفوسهم طابت بالتضحية في سبيل االله. فبأي حق نعترض على صفقة دفعوا هم ثمنها؟!
فلا تلتفتوا لمن يقلل من شأن الفرحة بإطلاق أخواتنا الأسيرات.
نسأل الله أن ينصر أهلنا على أعدائهم، وأن يجعل ولاءهم خالصاً لله ولرسوله وللمؤمنين لا تشوبه شائبة موالاة لغيرهم، ويجعل قتالهم لتكون كلمة الله هي العليا وشريعته هي الحاكمة، وأن يعيننا على نصرتهم.
كل من يشارك في التضييق على المسلمين في هذه الحرب خائن.
ولا يجوز التبرير لهم أو المجادلة عنهم بأي شكل. لا بحجة إرضاء الأسياد ولا الوظيفة ولا غيرها.
#لا_عذر_اليوم
(وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا (107))
(هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَن يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا (109)
لا أجد فائدة من مخاطبة المشاركين في مهرجانات الفسوق والعصيان في هذا الوقت العصيب. ليس هناك لغة مشتركة من الشعور بالانتماء للأمة ولا من نخوة ولا كرامة ولا مروءة ولا غيرة ولا غضب لحرمات الله. لا أرضى لنفسي أن أخاطب من هُم في هذا الموقف أقرب للبهائم!
لكن أقول لمن يخالطونهم ويتعاملون معهم، من إخوانهم وأزواجهم وآبائهم وأصدقائهم: أظهِروا لهم البغض في الله، قاطعوهم، لا تجاملوهم، وإياكم أن تتعذروا لهم بأي عذر.
فإنه #لا_عذر_اليوم
نعلم ما بكم من خوف، لكن لا أقل من أن تنكروا على هؤلاء السفهاء معذرة إلى ربكم.
وأقول لإخواني: أهل تلك البلاد فيهم خير كثير مكبوت مقهور، ولا يُسمح إلا للعفن أن يطفو على السطح. فلا تعمموا فتزيدوا المقهورين غمَّاً.
ربِّ فرَجاً قريباً ومخرجاً.