المتحدث العسكرى: على هامش معرض مصر الدولى للصناعات الدفاعية " إيديكس - 2025" تم توقيع عدد من عقود الإتفاق للتعاون العسكرى بين قوات الدفاع الجوى وشركة Defence Diehl الألمانية، وإدارة الأسلحة والذخيرة مع شركتى Pof الباكستانية و Elink الصينية، وإدارة الحرب الكيميائية مع شركة Lacroix الفرنسية، وقوات المظلات مع شركة AIRBORNE SYSTEM الأمريكية.
أكد رئيس الهيئة العربية للتصنيع اللواء مختار عبد اللطيف أن الاتفاقية الأخيرة مع شركة نورينكو الصينية تتضمن التصنيع للمحلي للطائرة المسيرة التكتيكية "حمزة 2"، المزودة بعدد 2 صاروخ مضاد للدروع ونظام رصد وتهديف كهروبصري، ويصل مداها بالاتصال المباشر مع المحطة الأرضية LoS إلى 240 كم
من المقرر البدء في تصنيع المسيرة في مصر داخل مصنع الطائرات بحلوان خلال عام 2026، بنسبة مكون محلي تصل إلى 85%.
شهد اليوم الثاني من معرض مصر الدولي للصناعات الدفاعية #إيديكس2025 توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين كيانات صناعية مصرية وشركات صينية وباكستانية وتركية، بهدف تعزيز التعاون في مجال الصناعات الدفاعية. وجاءت كالتالي:
- توقيع اتفاقيات بين شركة ASELSAN التركية الرائدة في مجال الصناعات الدفاعية، وكل من شركتي ترونكس وأميستون المصريتين.
- توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العربية للتصنيع وشركة GIDS الباكستانية للتعاون في مجال الصناعات الدفاعية.
- توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العربية للتصنيع وشركة شادو وينجز الصينية، وذلك بهدف توطين تصنيع نظم دفاعية متقدمة من خلال الاستفادة بالامكانات الصناعية لمصنع الطائرات بحلوان.
وقعت الهيئة العربية للتصنيع اليوم على هامش معرض مصر الدولي للصناعات الدفاعية EDEX 2025، مذكرة تفاهم مع شركة "ورك شوب تكنولوجي" الصينية، للتصنيع المحلي للطائرة المسيرة التكتيكية "حمزة 3" ذات الجناح الثابت والإقلاع والهبوط العمودي VTOL.
ثريد: أبرز المنتجات العسكرية المصرية الصنع التي تم عرضها خلال معرض مصر الدولي للصناعات الدفاعية "إيديكس 2025"، والتي تكشف حجم التطور الذي تسير عليه الصناعات الدفاعية المصرية .. فالفارق شاسع بين كيف بدأ إيديكس 2018 وكيف أصبحنا اليوم بعد 7 سنوات فقط!
وقعت الشركة العربية العالمية للبصريات، إحدى الصروح الصناعية التابعة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية بالقوات المسلحة المصرية، اليوم اتفاقية لتوسيع نطاق التعاون مع شركة تاليس الفرنسية، بحيث يشمل 6 مجالات رئيسية، جاءت على النحو التالي:
1. إنشاء أكاديمية لشركة تاليس في مصر لتقديم تأهيل وتدريب متقدم في مجالات صناعة الإلكترونيات والبصريات، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، والاتصالات اللاسلكية، وأنظمة الرادار.
2. أنظمة إدارة النيران: تطوير مجموعة تحديث للمركبات المدرعة الثقيلة والدبابات، لزيادة كفاءتها في ساحة المعركة، استنادا إلى خبرات الشركة المصرية في تطوير وتصنبع أنظمة إدارة النيران وخبرة تاليس في أنظمة البصريات الدقيقة.
3. منصات التحكم بالأسلحة عن بعد RCWS: تطوير نسخة صاروخية موجهة بالليزر من نظام AIO X29، اعتمادا على خبرة الشركة العربية العالمية للبصريات في هذه الأنظمة وخبرة شركة تاليس في الصواريخ الموجهة بالليزر.
4. أنظمة المراقبة: توفير حلول تعتمد على رادارات تاليس الأرضية وأجهزة التصوير الحراري المحمولة باليد (HHTI).
5. سلاسل الإمداد: تعميق التعاون لدمج الأنظمة والمكونات الفرعية التي تنتج بواسطة الشركة العربية العالمية للبصريات في سلاسل إمداد شركة تاليس الفرنسية.
6. مركز الخدمات: تطوير مركز للخدمات داخل منشآت الشركة العربية العالمية للبصريات مخصص لدعم أنظمة التصوير الحراري المحمولة باليد.
الدفعة الأولى من منظومة مدفعية الهاوتزر الكورية الجنوبية من طراز K9A1 EGY عيار 155 ملم، والتي تم إنتاجها محلياً في المصانع الحربية المصرية خلال الفترة الماضية.
أعلن وزير الدولة للإنتاج الحربي أن خط إنتاج منظومة مدفعية الهاوتزر ذاتية الحركة من طراز K9A1 أوشك على الاكتمال داخل مصنع 200 الحربي.
يذكر أن مصر كانت قد تعاقدت مع شركة هانوا الكورية الجنوبية في عام 2022 على التصنيع المشترك ونقل تكنولوجيا هذه المنظومة، على أن تصل نسبة التصنيع المحلي بها إلى نحو 67% عبر ثلاث مراحل.
وإلى جانب تصنيع المدفع والمركبة الخاصة به، يتضمن التعاون إنتاج أنظمة إلكترونية وبصرية متطورة، من بينها نظام إدارة النيران الآلى (FCS)، إضافة إلى تصنيع هيكل المحرك وتجميعه محليًا.
كما تخطط كوريا الجنوبية لاحقًا لتسويق هذه المنظومة لدول الشرق الأوسط وأفريقيا الراغبة في اقتنائها، بحيث يتم إنتاجها داخل المصانع الحربية المصرية.
أعلنت شركة هافيلسان التركية اليوم عن توقيع اتفاق مع الهيئة العربية للتصنيع للتعاون في تطوير وإنتاج الطائرات المسيرة ذات الإقلاع والهبوط العمودي (VTOL)، المخصصة للاستخدامات العسكرية والمدنية على حد سواء.
يأتي ذلك بعد أن وقعت "هافيلسان" في مارس الماضي اتفاقية تعاون استراتيجي مع مصنع قادر للصناعات المتطورة التابع للهيئة العربية للتصنيع، بهدف تطوير وتصنيع المركبات البرية غير المأهولة (UGVs) في مصر.
وقد أسفر هذا التعاون عن تصميم وإنتاج المركبة القتالية غير المأهولة "أنوبيس". وأعلن السفير التركي في القاهرة، اليوم، بدء إنتاج المركبات البرية غير المأهولة داخل مصنع "قادر" في إطار هذا التعاون.
قبل أيام، وافق مجلس الوزراء على طلب الترخيص لوكالة الفضاء المصرية بتأسيس شركة تهدف إلى تصنيع الأقمار الصناعية وتوطينها وتطويرها وامتلاك القدرات الذاتية لبناء الأقمار الصناعية وإطلاقها من الأراضي المصرية.
وكانت وكالة الفضاء المصرية قد وقعت العام الماضي اتفاقية شراكة استراتيجية مع إحدى الشركات الصينية المتخصصة في تصميم وتطوير وتصنيع الأقمار الصناعية الصغيرة والمتوسطة، بأحجام تتراوح بين 10 كجم إلى أكثر من 1000 كجم.
وتنص الاتفاقية الموقعة على تأسيس كيان مشترك وإقامة مراكز لتصنيع الأقمار الصناعية ومكوناتها، بدءًا من التصميم والبرمجيات، مرورًا بتصنيع الأنظمة الفرعية وتطوير الحمولة الفضائية، وصولًا إلى تصنيع مجموعة من الأقمار الصناعية لأغراض الاستشعار عن بُعد، بما يخدم المجالين العسكري والمدني.
• تمثل الخطوة أهمية استراتيجية كبيرة، إذ قد تمكن مصر من اللحاق بالدول الإقليمية التي نجحت في توطين هذه التكنولوجيا خلال العقود الماضية، بل وأصبحت تصدرها. فعلى سبيل المثال، تعاقدت المغرب مؤخرًا على قمر التجسس الإسرائيلي "أوفيك 13"، في حين تعاقدت الأرجنتين في عام 2021 على شراء قمر صناعي تُركي الصنع.
• كما أن مجالات عمل الكيان الجديد، إلى جانب تصنيع الأقمار الصناعية محليًا، تتضمن امتلاك القدرة على إطلاقها من داخل الأراضي المصرية، أي إقامة منصة لإطلاق الصواريخ الحاملة للأقمار الصناعية إلى الفضاء، بما يحقق المزيد من الاستقلالية، ويفتح المجال للمضي قدمًا في تطوير وتحديث تكنولوجيا الصواريخ "متعددة الاستخدامات".
وبالفعل هناك تنافسًا واضحًا في إقليم الشرق الأوسط على امتلاك القدرة الذاتية لإطلاق الأقمار الصناعية لما لهذا الأمر من أهمية استراتيجية. فقد كانت إسرائيل أول من امتلك هذه القدرة في المنطقة، من خلال قاعدة "بالماخيم" على ساحل البحر المتوسط لإطلاق صواريخها الفضائية. أما إيران، فبعد سلسلة من المحاولات الفاشلة، نجحت مؤخرًا في إطلاق عدة أقمار صناعية صغيرة الحجم باستخدام صواريخ محلية عبر منصة إطلاق داخلية.
كما تخطط تركيا لإنشاء منصة إطلاق في دولة الصومال خلال السنوات القادمة، في إطار توسيع برنامجها الفضائي الطموح، وذلك بعد أن حققت تقدمًا ملحوظًا في مجال تصنيع الأقمار الصناعية، كان آخره إطلاق أول قمر صناعي محلي الصنع للاتصالات "Türksat 6A".
بالرغم من القيود الخارجية والتحديات الاقتصادية، شهد قطاع الصناعات الدفاعية المصري تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة. وما تم الإعلان عنه "فقط" يعد دليلًا واضحًا على حجم النمو في هذا القطاع. فقد استطاعت مصر تصميم وتطوير وتصنيع عشرات الطرازات والنسخ المختلفة من المركبات المدرعة المقاومة للألغام والمركبات التكتيكية وناقلات الجند، وراجمات الصواريخ بمختلف الأعيرة، والطائرات المسيرة (الدرونز) بمختلف أنواعها، وأنظمة التصدي لها. فضلاً عن تصنيع الذخائر الجوية الذكية والقنابل الخارقة للتحصينات، وذخائر المدفعية، إلى جانب تطوير وإنتاج عدد من الأنظمة الإلكترونية والبصرية، مثل حزم التوجيه وأنظمة إدارة النيران للمركبات والدبابات، والرادارات، ومنظومات الحماية الذاتية ومنصات التحكم بالأسلحة عن بعد (RCWS) وأنظمة الحرب الإلكترونية ونظم القيادة والسيطرة والاتصالات المتكاملة (C4I/C5I)، بل وحتى التجهيزات القتالية الفردية التي لم يسبق إنتاجها محلياً. مع العمل على توطين تصنيع منتجات تخدم قطاع الصناعات الدفاعية لأول مرة مثل إنتاج الصلب المدرع والصلب البحري.
كما عقدت مصر عدد من برامج نقل التكنولوجيا والتعاون مع الشركات العالمية، ومن أبرز الأمثلة على ذلك: برنامج الإنتاج المحلي لمنظومة مدفعية الهاوتزر ذاتية الحركة الكورية K9A1 EGY والذي بدأ مؤخراً، والتعاون القائم مع الجانب الفرنسية من خلال شركة "تاليس" العالمية لإنتاج الانظمة الإشارية واجهزة الاتصالات العسكرية عبر الأقمار الصناعية والشراكة القائمة مع وزارة الإنتاج الحربي لتطوير وإنتاج أنظمة الدفاع الجوي محلياً، بالإضافة إلى التعاون مع شركة "هافيلسان" التركية لتطوير وتصنيع المركبات غير المأهولة للاستخدامات العسكرية وكذا المشاركة في تطوير وتصنيع المركبات المدرعة والتعاون مع شركة "داسو" الفرنسية لإنتاج أجزاء من محركات وبدن المقاتلات "رافال" وطائرات "فالكون" .. ومازال هناك الكثير من برامج التعاون التي يتم التفاوض بشأنها مثل التعاون مع الجانب الكوري لإنتاج طائرات التدريب المتقدم والقتال الخفيف FA-50.
وفي المجال البحري، خطت مصر خطوات واسعة نحو توطين الصناعات البحرية العسكرية، حيث شملت تلك الجهود بناء وتصنيع 3 كورفيتات قتالية من طراز "جوويند"، والفرقاطة الألمانية "ميكو"، وسفن الدورية والمرور الساحلي، ولنشات الصواريخ، وإنتاج المسيرات البحرية، مع تطلعات مستقبلية لنقل تكنولوجيا بناء الغواصات محليًا والعمل بشكل مواز على تصميم وبناء قطع بحرية مصرية خالصة.
وفي النهاية، يجب أن نشير بإنصاف إلى أن مصر لم تحظَ يومًا بنفس مستوى وحجم التسهيلات في مجال نقل تكنولوجيا الصناعات الدفاعية كما حظيت به بعض الدول الإقليمية مثل تركيا وإسرائيل، كما أن هذه الدول لم تمر بالظروف السياسية والاقتصادية ذاتها التي مرت بها مصر طوال العقود الماضية والتي كانت تؤدي نهاية المطاف لتعليق أو تأجيل مثل هذه البرامج والخطط.
رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية يلتقي الفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية والوفد المرافق له على هامش زيارة رسمية إلى دولة تركيا.
وبحسب بيان رسمي صادر عن الجانب التركي، جرى خلال اللقاء مناقشة المشاريع المشتركة والتعاون المحتمل الذي يمكن تنفيذه بين البلدين في مجال الصناعات الدفاعية.
أطلقت وكالة الفضاء المصرية شركة جديدة متخصصة في استحداث ونقل علوم وتكنولوجيا الفضاء، وتصنيع الأقمار الصناعية، وامتلاك القدرات الذاتية لبنائها وإطلاقها من الأراضي المصرية.
تحمل الشركة اسم “نبتا بلايا”، نسبة إلى أقدم مرصد فلكي معروف في التاريخ بمصر، يعود تاريخه إلى نحو 7500 عام قبل الميلاد.
التفاصيل https://t.co/DZBO5dpuaH
وقعت شركة هافيلسان التركية اتفاقية تعاون استراتيجي مع مصنع قادر للصناعات المتطورة، التابع للهيئة العربية للتصنيع، للتعاون في إنتاج المركبات البرية غير المأهولة (UGVs) في مصر.
وصرّح شوكت أونال، نائب المدير العام لشركة هافيلسان: "لا يقتصر هذا التعاون على نقل التكنولوجيا فحسب، بل يشمل أيضًا تبادل الخبرات والرؤى الاستراتيجية. نفخر بتعاوننا في إنتاج مركبات برية مسيرة متطورة مع شركائنا المصريين، حيث تُمثّل هذه الشراكة خطوةً مهمةً نحو تعزيز القدرات الدفاعية لكلا البلدين".
• تمتلك الشركة التركية مجموعة واسعة من التصميمات والمشاريع لأنظمة المركبات البرية غير المأهولة ذات الاستخدامات العسكرية، والتي تشمل نماذج قتالية مزوّدة بمدافع رشاشة أو قاذفات قنابل عيار 40 ملم، بالإضافة إلى نماذج مخصصة لمهام الاستطلاع، وأخرى للتعامل مع الألغام والعبوات الناسفة، فضلاً عن المركبات المسيرة المخصصة لنقل المؤن والإمدادات والإخلاء الطبي.