إذا كنت في مرحلة تدريب أو سعي في تحقيق هدف معين نصيحة لا تخبر أحدًا بما تفعل مهما كان قريب منك ، فقط أكتفي بالنتيجة وإن كان فيه مجال تخفيها أفضل ، الإنجاز كل ما خليته لنفسك كل ما زادك ثقة وعتزاز بالنفس
#درس_من_حياتي
يختبر الله صبر عبدِه بثلاثٍ قبل أن يدهشه بجبرِه:
أولًا: أن يفقد حيلةً كان يظن فيها النجاة؛ ليعلم أن "لا حول ولا قوة إلا بالله" ليست مجرد كلمة، بل هي الحقيقة الوحيدة.
ثانيًا: أن يرى أبواباً تُسد في وجهه كان يظنها هي المخرج؛ ليوجه قلبه للباب الذي لا يُغلق أبداً.
من بداية الليالي الوترية وأنا دائمًا أتساءل لماذا خصَّ النبي ﷺ دعاء “*اللهم إنك عفوٌ تحبُ العفوَ، فاعفُ عني*" بليلة القدر!
حتى قرأت جوابًا جميلًا لابن القيم رحمه الله، قال فيه: “إن عفا عنك، أتتك حوائجك من دون أن تسأل.”
فاعفُ عنا يا أرحم الراحمين.
حتى لا نألف وننسى شكر النِّعم !
حين نسمع عبارة "تم الاعتراض والتصدي"
ونحن نمارس حياتنا بهدوء، ومساجدنا تضج بالمصلين، ونمضي في أشغالنا دون أن نشعر بقلق.. فهذا توفيقٌ إلهيّ محض يستوجب منا الانكسار لله شكراً، والثناء عليه فضلاً،فكم من بلاءٍ رده الله عنا بلطفه، وكيدٍ أبطله بحفظه ".
إذا أصابك اليأس، ولم يكن ذلك بسبب مبالغةٍ منك،
بل الظروف من حولك صعبة ومتراكمة بالفعل..
أوّل ما يجب عليك فعله هو محاولة الانتقال من حالة القنوط إلى حالة التسليم والرضا..
فإنّ الإيمان بأن هذه الظروف هي من قدر الله،
وأنّ الله الذي قدّرها على العبد حكيم رحيم .. يقدّر له الخير، ويفرّج عنه الكرب =
يساعد المرء على التسليم وعدم الجزع .. ويُبشّره بالفرج بدلًا م�� اليأس والقنوط.
فإنْ كنت عبدًا لله حقًّا .. فمَنْ لك غيره؟
بين أحداث المنطقة المشتعلة وملفات السياسة الثقيلة ، يسهر ولي العهد على أمن وطن واستقرار شعب، ويتابع في الوقت نفسه أدق التفاصيل لخدمة ضيوف الرحمن في هذا الشهر المبارك.
حملٌ عظيم ومسؤولية كبيرة…
اللهم أعنه ووفقه وسدده، واحفظ به بلادنا وأدم عليها الأمن والاستقرار. 🇸🇦
This video was first circulated claiming it showed an explosion on King Fahd Road in Riyadh.
Now, it’s being reshared with a new claim — that it depicts an explosion at the U.S. Embassy.
Both claims are false.
The footage is actually from a fire that occurred a week ago, clearly shown in the image along with the date.
Spreading misinformation doesn’t change the facts.
ضباب الحرب .. احذر منه !
مصطلح قديم جداً وهو لحظة الفقدان للصورة ، يعني كل شيء مشوش.. كل منشور أو خبر قد يكون خاطئ أو مبالغ فيه.
اليوم ..الضباب ليس طبيعي بل صار يُصنع !
حسابات إلكترونية تضخّ أخبار و مقاطع مزيفة وهاشتاقات تتصدّر لإقناعك بأن ما تراه صحيح ، بينما الغرض منه فقط إثارة الفوضى والسيطرة على ردّ فعلك .
لذلك وجهة نظري ومنكم أتعلم لا تثق بأي خبر قبل أن تتأكد من مصدره ، لا تعيد نشر شيء قبل التحقق لأن المعلومة اليوم سلاح أقوى من أي صاروخ
—-
نحن نعيش في أمن لا يُقدّر بثمن ، وخلف هذا الهدوء والأمان عيون لا تنام ..تحرس الوطن وتحفظ استقراره بارك الله فيهم ..اللهم لك الحمد و الشكر .
توقف ملياري مسلم عن الأكل والشرب من طلوع الشمس لغروبها، من أجل الامتثال لكتاب أنزل قبل 1400 سنة على رجلٌ أميُ، هي بحد ذاتها معجزة نعيشها كل يوم، وتدل على انه كتاب ليس من صنع بشر وأن هذا الرجل لا ينطق عن الهوى بل هو نبي مرسل.
-رمضان معجزة، ومحمد ﷺ النبي لا كذب، ولعلهم يفقهون.
أنت لست مكتئباً 🎭
أنت فقط تعيش حياة بائسة وتتوقع نتائج سعيدة.
هذه هي الفجوة التي ترفض الاعتراف بها، تختبئ عوضاً عن ذلك خلف مسميات طبية لتبرير خمولك. ⚠️
الآن وقت المواجهة... عقلك وجسدك يعملان على ما يرام، لكنهما يرسلان لك إشارات "الألم النفسي" لأنك تعاملهما كقطع خردة. 🧠💔 كيف تتوقع أن يشعرك عقلك بالابتهاج وأنت تحرمه من ضوء الشمس، وتغرقه في الدوبامين الرخيص عبر الشاشات، وتتجنب أي مجهود بدني حقيقي؟ 🌞📱
نحن يا سيدي، لا نعاني من وباء "اكتئاب" بقدر ما نعاني من وباء "الرفاهية الزائدة" التي جعلت من الركود نم��اً أساسياً، ومن الضيق الطبيعي مبرراً للاستسلام. 🛋️
لذلك... توقف عن النظر إلى حالتك كقدر محتوم 🛑 وابدأ في رؤيتها كـ "نظام مدخلات ومخرجات" يمكنك التحكم فيه.
الحالة النفسية القوية مهارة تُكتسب بالانضباط 💪، وليست قدراً أبدياً أو سمة تولد بها.
أكبر كذبة صدقها عقلك هي: أنك بحاجة إلى "الرغبة/الشغف" أو "تحسن المزاج" لكي تبدأ. ❌ بينما الواقع يقول: إبدأ أولاً، فالفعل هو الذي يولد المزاج، وليس العكس. ✅
خياراتك اليوم بسيطة: إما أن تظل سجين سريرك تندب حظك، أو أن تنهض لفرض إرادتك على واقعك. 🔗⚡ العالم لا يهتم بمشاعرك، بل يهتم بما يمكنك فعله رغم تلك المشاعر. 🌍
شاهدت رجالاً ونساءً يزعمون العجز لسنوات 👁️
يزورون العيادات النفسية وغير النفسية، يبحثون عن أعذار في أحداث طفولتهم أو حاضرهم; حتى وقعوا في مواقف اضطرتهم لعمل شيء ما. أحدهم ك��ن يقسم أنه لا يستطيع مغادرة غرفته، وعندما إضطُر إلى برنامج رياضي صارم وعمل ميداني شاق، اكتشف أن "اكتئابه" تبخر مع أول قطرة عرق. 💧🏃♂️
لم يكن مريضاً... كان فقط "غير مُفعّل". 🔌 إكتشف أن المنطق بسيط: عندما تعطي جسدك سبباً للقوة، سيمنحك عقلك أدوات السيطرة. 🎯
لست بحاجة لخطط معقدة 📋
ابدأ بتدمير خمولك عبر هدف صغير لا يقبل النقاش: المشي السريع في الصباح الباكر لمدة ٢٠ دقيقة في ضوء الشمس فور استيقاظك. 🚶♂️☀️
اعتمد نموذج (ح-م-ن):
• حركة بدنية جادّة 🔥
• مهمة يومية منجزة ✔️
• نوم منضبط 😴
هذا هو مثلث السلام... الذي يحقق لك السلام النفسي الحقيقي، والرضا العميق الذي يتبع الانتصار على الذات 🏆. ليس ذلك الهدوء الهش الذي يأتي من الهروب.
الهدف: هو أن تصبح "مسيطراً" وذا قيمة في عين نفسك. 👑، لا أن تصبح "سعيداً" طوال الوقت 😊 - فهذا وهم آخر - يجب التخلص منه.
السلام الداخل�� لا يُمنح للمتفرجين، بل يُنتزع انتزاعاً بأيدي أولئك الذين يرفضون الانصياع لضعفهم اللحظي. ⚔️
استيقظ الآن، اترك هاتفك ووهنك وأفكارك السلبية وراءك، واخرج لمواجهة الحياة. 📵➡️🌅 التغيير لا يبدأ بقرار ذهني فقط، بل بخطوة عملية تكسر بها قيد الركود الذي فرضته على نفسك. 🔓
انظر الى هذا المقال، بالرغم من جماليته ومخاطبته للنفس من داخلها للتغيير، إلا أنه لم يأتي بجديد عليك كمسلم، وهذا ليس عيبًا بالمقال، ولكن لعله قصور منّا نحن في الوقوف قليلًا والتأمل في نصوص ديننا العظيم ونشرها لإيصالها للمشرق والمغرب.
التغيير الحقيقي لا يحدث فجأة، ولا يبدأ من الخارج كما نحب أن نُقنع أنفسنا هذا تمامًا ما قاله الله لنا، بل يبدأ من مكان لا يراه أحد من الداخل، من فكرة صامتة، من نية لم تُنطق، من لحظة صدق بينك وبين نفسك.
ولهذا لم يقل الله، حتى تتغير الظروف ولا: حتى تتبدل الوجوه وتتحسن الأحوال تغير، بل قال:
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾
وكأن الآية تخبرك بهدوء:
الكرة في ملعبك، نحن لا نتعطل لأننا عاجزون، بل لأننا نؤجل، ولا نتأخر لأن الطريق مستحيل، بل لأن الخطوة الأولى ثقيلة على النفس لأن عاداتك التي تفعلها مرارًا وتكرارًا مازالت تربط قدميك للأسفل.
ولهذا كان النبي ﷺ
يتعوذ من الكسل والعجز وقلة الحيلة، لا من الفقر، ولا من التعب، بل من الكسل،
لأنه العدو الخفي الذي يسرق العمر بلا ضجيج ويقتل الكثير من الأهداف.
في الإسلام، لم تخلق لتكون ساكنًا،
ولا لتعيش على الهامش، ولا لتنتظر أن تُدفَع إلى حياتك دفعًا. خُلقت لتسعى،
لتخطئ وتقوم، لتجاهد نفسك قبل أن تجاهد العالم، ولتفهم أن العمل مهما كان بسيطًا يعتبر عبادة إذا صلحت النية، الله جل وعلا لا يطلب منك قفزات عملاقة، ولا تحولات مثالية، بل يطلب صدقً واستمرارًا.
«أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل»
متفق عليه
خطوة صغيرة كل يوم، أثقل عند الله، من اندفاع عظيم ينتهي سريعًا، التغيير ليس حربًا مع الحياة، بل مصالحة مع نفسك:
-أن تعترف
-أن تبدأ
-أن تتوقف عن الهروب.
وحين تغيّر ما في داخلك فكرة، عادة، نية سيتحرك الخارج تلقائيًا، كما لو أن الحياة كانت تنتظر منك الإشارة الأولى.
بل والإسلام من عظمته لم يكتفي فقط في شرح أسس التغيير وطريقته التي يجب أن تكون من الداخل وحسب، بل تعمق ووصل حتى إلى ماذا بعد هذا التغيير؟ ماذا لو فعلًا قمت بهذه الخطوات وتغيرت حياتك لأنك تغيرت من الداخل وأصبحت تسعى وتسعى للأفضل؟
وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى
بمعنى، تغيرت من الداخل؟ بذلت مجهود لهذا التغيير؟ تحركت؟ بدأت تغير عاداتك اليومية؟ اخلصت النية؟ النتيجة ماذا؟
-ستأخذ نتيجة سعيك وستصل فعلًا الى ماتريد، ليس لأنك بذلت وسعيت وتغيرت فقط، لأن الله وعد بذلك.
هل علمت الآن سبب أن الإسلام هو آخر رسالات رب العباد؟ لأنه منهج حياة ياخي، ونحن المقصرين في فهمه.
والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.
وإنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ��، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا: "لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
نسعى ونكابد في أدنى من جناح بعوضة، وفي غفلة عن الآخرة. ﴿وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ﴾.
#الأذكار_اليومية_المئوية
١-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠ مرة.
٢-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠ مرة.
٣-(سبحان الله) ١٠٠ مرة.
٤-(الحمدلله) ١٠٠ مرة.
٥-(الله أكبر) ١٠٠ مرة.
٦-(ربِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم) ١٠٠ مرة، أو
٧-(أستغفر الله، وأتوب إليه) ١٠٠ مرة.
فمن زاد على (١٠٠)، فنور على نور، وخزائن من الحسنات وا��طيبات.
في #صحيح_مسلم: "سبق المُفَرِّدون ..الذاكرون الله كثيراً والذاكرات".
كمختصص بالقلق والاكتئاب
سأقول لكم من أهم أسرار العيادة شاهدته بعيني كل هالسنوات
المراجع الذي يؤمن أن الله هو الشافي، ويتيقن ، ويعمل بكل الأسباب دينا ودنيا ولا يتوقف، يتعافى بإذن الله يوما..
لا أقولها لهدف الحصول على اللايكات، ولكن الله سيسألني عن كلامي
فلا نيأس من رحمة الله أبدا