@agrni هذا كان معهد أو كلية تابعة @tvtcweb
لكن متعثر منذ أكثر من ١٠ سنوات.
كانت موجدة لوحة المشروع إلى ٢٠٢٠م وبعدها شالوها علشان انه مشروع..... الله العالم به.
ما أدري وشكان مقاصدهم بهذا الموقع الرهيب 😉!
@omar_aljuhaymi سابقاً كانت مواقف مجمع النخيل مجانية، كانت سيارات موظفين المناطق البعيدة تقف بها كثير من الأحيان، صعوبة حصول مواقف لزبائن المجمع ، منذ استحواذ الشركة المشغلة الجديدة جعلت الوقوف ساعتين مجاناً وما بعدها برسوم واعترض الكثير لكن الزبائن الحقيقين يكون لهم ممتاز.
انا مع وجود رسوم رمزي
كانت رحلتي للسعودية وكان دخل الويكند عندهم وكنت احتاج قطعة من المصنع،وصاحب المصنع بالسعودية كان يقولي قول لصاحب المصنع الصيني لو ما أعطاني اياها راح الغي تعامله معي..صاحب المصنع الصيني كان يرفض يرد علي،من كثر الدق رد وقالي تعال خذ فلوسك بعد الويكند وظف وجهك الويكند للعائلة 1/3
من أصغر مصابي “العرس الدامي” في القديح… إلى تمثيل المملكة في المحافل الدولية.
قبل 27 عاماً، كان جواد مهدي العلوي رضيعاً لم يتجاوز عمره ستة أشهر، حين أصيب في حريق القديح الذي أودى بحياة 76 شخصاً وأصاب 186 آخرين.
ثماني سنوات من العلاج والعمليات والتأهيل لم تمنعه من مواصلة حياته، ثم دخول عالم الرياضة، حتى أصبح بطلاً للمملكة في سباقي 100 و200 متر، وبطل غرب آسيا مرتين، وها هو اليوم يتدرب مع المنتخب السعودي في بولندا استعداداً لاستحقاق عالمي.
قصة جواد ليست عن الحريق، بل عن الإرادة التي انتصرت عليه، وعن شاب حمل آثار المأساة على جسده، ثم حمل اسم المملكة على صدره.
📖 القصة كاملة:
https://t.co/dX8d3RTJ6Q
#جواد_مهدي_العلوي #القديح #القطيف #ألعاب_القوى #المنتخب_السعودي #المملكة_العربية_السعودية #حريق_القديح
تذكرت مقال يتحدث عن اقتصاد المقاهي، وكيف ان ازدهار المقاهي قد يكون إشارة لمشاكل اقتصادية في المجتمع وليس العكس:
اليونان، عام 2012.
البلاد كانت تغرق في أزمة اقتصادية خانقة. البطالة وصلت إلى 27%، وبين الشباب تجاوزت 58%. الرواتب تراجعت إلى النصف، وصندوق النقد الدولي أصبح يتدخل لإنقاذ الاقتصاد.
ومع ذلك، كانت مقاهي أثينا مزدحمة عن آخرها.
استغل بعض السياسيين هذا المشهد ليقولوا: “أين الأزمة؟ انظروا إلى المقاهي!” فاقتنع كثيرون بهذا الانطباع، ولو مؤقتًا.
لكن الاقتصاديين أطلقوا على هذه الظاهرة لاحقًا اسم “اقتصاد المقاهي” (Café Economy).
عندما يعجز الإنسان عن شراء منزل، أو العثور على وظيفة، أو تكوين مدخرات، يتمسك بآخر رفاهية يستطيع تحملها…
فنجان قهوة.
في الأزمات، تتراجع المشتريات الكبيرة، بينما تزداد المصروفات الصغيرة التي تمنح الناس شعورًا مؤقتًا بالراحة.
ترى خمسين شخصًا يجلسون في مقهى، لكنك لا ترى الملايين الذين عادوا إلى منازلهم ليتناولوا أبسط الوجبات لأنهم لم يعودوا قادرين على أكثر من ذلك.
لذلك، ازدحام المقاهي ليس دائمًا دليلًا على الازدهار، بل قد يكون في بعض الأحيان أحد أكثر مظاهر الأزمة الاقتصادية وضوحًا.
واليونان احتاجت نحو عشر سنوات حتى تدرك هذه الحقيقة بالكامل.
══════════════ ✦ ويَبْقَى الأَثَرُ ✦ ══════════════
كان هناك مديرُ شرطةٍ متقاعد، اعتاد أن يعيش في منزلٍ حكوميٍّ فاخر، ثم انتقل بعد تقاعده إلى منزله الخاص في أحد الأحياء السكنية.
وكان لا يزال يعتز كثيرًا بمنصبه السابق ومكانته الاجتماعية.
كلَّ مساءٍ كان يذهب إلى الحديقة العامة، لكنه لم يكن يتحدث مع أحد، وكان يشعر أن من حوله ليسوا في مستواه.
وفي أحد الأيام جلس إلى جواره رجلٌ مسن، وبدأ يتحدث معه بودّ، لكن مدير الشرطة لم يهتم بحديثه، بل ظل يتحدث عن نفسه، وعن منصبه السابق، وهيبته، واحترام الناس له.
وقال بفخر:
“أنا أعيش هنا لأنه منزلي الخاص.”
استمر هذا المشهد عدة أيام، حتى قال الرجل المسن ذات يوم:
“يا سيادة المدير… هل تعرف المصباح؟
طالما أنه مضيء فهو مهم، ولكن عندما يحترق (يتعطل)، فلا فرق بين مصباحٍ قدرته 10 واط أو 100 واط، فكلاهما يصبح بلا نور.”
ثم أضاف:
“أنا أسكن هنا منذ خمس سنوات، ولم أخبر أحدًا أنني كنت عضوًا في البرلمان لدورتين.”
تغيَّر لون وجه مدير الشرطة.
وأكمل الرجل:
“الرجل الجالس إلى يمينك كان مديرًا عامًا للسكك الحديدية.
والذي أمامك كان برتبة فريق في الجيش.
والذي في الزاوية كان رئيسًا لمجلس إدارة شركةٍ كبرى.
ومع ذلك… لم يتحدث أيٌّ منهم يومًا عن مناصبه السابقة.”
ثم قال:
“نحن جميعًا هنا… بمن فينا أنت… مصابيح محترقة. وعندما ينطفئ التيار، لا فرق بين مدير الشرطة ورجلٍ من رجال الشرطة.”
الشمس عند الشروق جميلة… والشمس عند الغروب جميلة أيضًا…
لكن الناس يحبون شمس الشروق، وينسون شمس الغروب.
هذه هي حقيقة الحياة.
المناصب، والسلطة، والجاه، والألقاب… كلها أمورٌ مؤقتة، وليست هي هويتنا الحقيقية.
فإذا جعلناها أساس حياتنا، فلنتذكر أنها ستنتهي يومًا ما.
وكما في لعبة الشطرنج… الملك، والوزير، والفيل، والحصان، والجندي… لكلٍّ منهم قيمته أثناء اللعب.
لكن بعد انتهاء المباراة… يعود الجميع إلى الصندوق نفسه.
وفي النهاية…
مهما حصلنا في حياتنا على شهادات، وأوسمة، وجوائز…
فإن آخر شهادةٍ رسميةٍ نحصل عليها جميعًا هي:
شهادة الوفاة.
وقد يحتفظ بها أبناؤنا أو أحفادنا فترةً من الزمن لأغراضٍ إداريةٍ فقط…
أما الذي يبقى لنا حقًا فهو أعمالنا الصالحة، وأخلاقنا، والأثر الطيب الذي نتركة خلفنا بعد رحيلنا عن هذة الحياة بين الناس .
@salemsolim@HOMEPMP اتوقع في شركة اسمها جيرفلور متخصصة بالأرضيات مثل هذة عندهم مصنع بالصناعية الأولى بالدمام.
هذة ممكن يكون طبقة عازلة و أرضية بشكل مباشر وما تحتاج الإثنين منفصلين.
@FahdAlbogami انا صاير اقدر اي متجر يفعل خاصية استلام من فروع شركة الشحن
اسوي استلام من اقرب فرع لي واريح راسي يارجل
المندوب ماتدري متى يجي ودايم يقولك انا مو نفس منطقتك !! وتنتظر اليوم الثاني واذا كانت الشحنه مواد غذائية مصيبه لو تجلس بالسياره طول ذا الوقت بالشموس !
استلام من الفرع وريح راسك
الفحص لا يهدف لمنع الزواج، بل إلى الوعي واتخاذ القرار المناسب.
الحب مهم، ومن أجمل صور الحب حماية "الطفل القادم" من مرض يمكن الوقاية منه.
قد لا يكون الإنجاب أولويتك اليوم، لكن الأولويات تتغير.
الأخوة
@EasternEamana@albaydamun@dhahran_mun@modon_ksa
لا أعلم من الذي وضع مطبات صناعية في طريق ذو سرعة عالية عند مدخل المدينة الصناعية الثانية بالدمام من طريق الرياض.
لا يوجد أي هدف من وضعها، تسببت بحوادث كثيرة
لوحة التنبيه ليست ذات مسافه كافية لتنبيه
لا بد من ازالت المطبات.