تبقّى على دوام المعلمين والمعلمات شهر تقريبًا وإلى الآن لا يعلمون كم رُصِد لهم في #الأداء_الوظيفي؟
بالمقابل مثال بسيط للمطالبة بالإلتزام بالوقت:
من كان لديه اختبار مركزي باليوم الأخير بالإختبارات النهائية طُلِب منه التصحيح والرصد بنفس اليوم لإستخراج النتائج.
تأخير لا مُبرر له!
المعلّم بريء من اتّهامكم
بصفتي متخصصًا في المناهج، ولدي مقدرة علمية على تشخيص الخلل، أقولها بوضوح: لستُ معلّمًا حتى أدافع عن موقعي، بل أكتب من زاوية محايدة، مجرّدة من العاطفة والانحياز.
حال التعليم العام أشبّهه ببيتٍ من طين، جُهِّز بورق جدران فاخر، وأنظمة سلامة حديثة، وبورسلان لامع، ثم استُقدم عمّال لتركيبه، فخرج الورق مشوّهًا، والبورسلان غير مستوٍ، فاتهموا العمّال، وحمّلوهم المسؤولية.
غير أن المشكلة ليست فيهم، بل في البنية نفسها؛ فبيت الطين لا تناسبه ورق الجدران، ولا أنظمة التكييف الحديثة، ولا النوافذ الواسعة، ولا الإضاءة الذكية
فإذا أردنا تعليمًا عصريًا، فلنبدأ بتشييد مبنًى مسلّح، مؤسَّس وفق مواصفات إنشائية سليمة، عندها سنجد من يُحسن العمل عليه دون حاجة إلى تدريب إضافي أو تحميلٍ للمسؤولية.
لقد أجريتُ مقارنة شاملة بين أربعين دولة شاركت في اختبار PISA، ووجدت أن القاسم المشترك بين الدول المتأخرة في الترتيب هو فرض منهج موحّد، يركّز على المعارف فقط، ويهمّش جوانب الشخصية والقيم
بينما القاسم المشترك بين ثماني عشرة دولة متقدمة هو اعتماد مناهج مرنة، تراعي احتياجات المتعلم، وظروف المجتمع المحلي، وخطط الدولة، وتسهم في بناء شخصية متوازنة، ومواكبة لعصرها.
ارحموا المعلمين، ولا تجعلوهم شماعة لفشل بنية تعليمية منهكة.
التطوير الحقيقي يبدأ من التشخيص الصحيح، لا بكيل التهم، ومن اقتناع المسؤول بضرورة التغيير وفق خطط صحيحة، مدروسة، ومجربة.
التعليم لا يحتمل التجريب العشوائي، ولا المبادرات الشكلية.
دولتنا لم تقصّر في دعم التعليم، وتُعدّ من أسخى الدول إنفاقًا عليه، لكنها لم تجد من يشخّص العلة، ويكتب العلاج، ويسعى في طريق التشافي.
من ينتقد المعلم وتأهيله... كان سبباََ في هذا التأهيل
الدكتور الجامعي المنتقد... ماهي مماارساتك التي نفذتها مع طالبك الجامعي سوى مقرر دراسي واختبار؟
المدرب ودوراته... النظرية البعيدة كل البعد عن الواقع والميدان... لن نحتاج إلى نظرية بل إلى تطبيقات وممارسات تعليمية تنقلها من الدورة للميدان
نتفق بأننا بحاجة إلى الدورات والتطوير المواكب مع احتياجات القرن الحالي... ولكن أين من يملك القدرة على بناء حقائب تدريبية متواكبة مع العصر الحالي ومتطلباته...
أما إن كنتم تتحدثون عن التمكن العلمي فلا... فالمعلم ماشاء الله تبارك الله
والدليل عدد من أصدر الرخصة المهنية وفي كافة التخصصات..
وجهوا النقد... بمصداقية... ولا تجعلوه يدور حول المعلم المسكين... اللي كل من جاء نهشه َ...
وإذا الشدائدُ أقبلتْ بجنودِهَا والدهرُ من بَعد المسرّةِ …أوجعَكْ
لا ترجُ شيئًا من أخٍ أو صَاحبٍ أرأيت ظلّكَ في الظلامِ .. مَشى معَكْ !
وارفعْ يَديكَ إلى السَّماءِ ففوقهَا ربٌّ إذا نـَاديـتَـهُ .. مَـا ضـيَّـعَـكْ
#بوح
سنحت لي الفرصة مؤخرا في زيارة العديد من المدارس بدءا من الاصطفاف الصباحي بعد انقطاع طويل تجاوز العشرين سنة.
مناشط وفعاليات تغيرت وتطورت إلا الطابور الصباحي والإذاعة المدرسية كلما أقف أتذكر دراستي في التعليم العام الوضع كما هو!
روتين ممل وإذاعة تقليدية وترتيب دائم متكرر ووقت مهدر.
شكرا لتحملك ضغوطك النفسية، شكرا لصبرك وتفانيك، شكرا لتحملك سوء الظروف حولك، شكرا لتحملك جهل بعض الناس وسوء ظنهم، شكرًا لتحمّلك هذه الكمية من الألم، لا أحد سيدرك حقيقة رحلة المعاناة التي تخوضها.
إن وجودك له أهمية كبيرة في الحياة، فحضورك مؤثر، وله قيمة، وإيجابي في حياة الآخرين ولو لم يخبروك، وتذكر أنه دائما يوجد أمل فلا تيأس.
#اسامه_الجامع
هل تتغيّر عندما تتجاوز الأربعين أو الخمسين...
“نعم أنا أتغيّر …”، هذا ما قاله لي صديق شارف على السبعين، فسألتُه: “ما الذي تغير لديك؟”، فأرسل لي هذه الأسطر يقول:
نعم، أنا أتغير...
فبعد أن كنتُ أحبّ والديّ وأشقائي وزوجتي وأولادي وأصدقائي فقط، بدأت الآن أحب نفسي معهم !
نعم، أنا أتغيّر.
فقد أدركت للتوّ أنني لست مثل “أطلس” في أساطير اليونان، والعالم لا يقف على ظهري !
نعم، أنا أتغيّر.
لقد توقفتُ منذ مدّة عن مساومة بائع الفواكه والخضار، فبالنهاية، لن تزيدني بعض القروش غنىً، لكنها قد تساعد ذلك البائع المسكين على توفير مستلزمات المدرسة لأبنائه !
نعم، أنا أتغيّر.
صرتُ أدفع لسائق سيارة الأجرة من دون انتظار الباقي. فقد تضع المبالغ الإضافية ابتسامة على وجهه. على أيّ حال إنه يكدّ من أجل لقمة العيش أكثر مما أفعل أنا اليوم !
نعم، أنا أتغيّر.
لقد تعلمتُ عدم انتقاد الناس حتى عندما أدرك أنهم على خطأ. فبالتالي لم يعد يهمّني إصلاح الناس وجعل الجميع مثاليين. إن السلام مع الكل أفضل من الكمال الوهمي !
نعم، أنا أتغير.
صرتُ أمارس فن المجاملات بسخاء وحرية بلا نفاق. إذ تعلمت بالخبرة أن ذلك يُحسّن المزاجَ ليس فقط لمن يتلقى المجاملة، ولكن خصوصا بالنسبة لي أيضا !
نعم، أنا أتغير.
تعلمتُ ألا أنزعج عن تجعّد يحدث على قميصي أو اتساخ فيه. فبالتالي إن قوة الشخصية أهم بكثير من المظاهر !
نعم، أنا أتغير.
صرتُ أبتعد بهدوء من الناس الذين لا يقدروني. فبالتالي قد لا يعرفون قيمتي، لكنني أنا أعرف جيدا من أنا ! وأصبحت لا أهتم لمن يخذلني فأنا أعلم أن الله يصرفهم عني لأنهم لا يستحقون أن يكونوا في دائرة أهل الفضل بل وانهم طردوا من باب الإحسان وتولوا معرضين .
نعم، أنا أتغيّر.
لقد صرت باردا كالثلج عندما أواجه أحدهم يستفزني بعدوانية كي يدخلني في جدل عقيم على أي حال، في النهاية، لن يبقى من كل الجدالات شيء، وأنا لم أعد أتحمل
نعم، لقد تغيرت.
إنني أعمل كل ما يجعلني أشعر بالسعادة. وأن أستمتع بحياتي .. فالعمر يمضي.. وأولادي جزء من حياتي وليس كل حياتي.. وأن أستمتع بعلاقتي مع الله...وأكثر من طاعاتي.. فبعد موتي.. كم من سيذكروني؟ ولمتى؟؟
وبالتالي فهمتُ بأني أنا المسؤول عن سعادتي في الدنيا والآخرة ❤️🌹❤️
"لقد علمتني تجارب الحياة أن الناس تغيظهم المزايا التي ننفرد بها ولا تغيظهم النقائص التي تعيبنا، وأنهم يكرهون منك ما يصغّرهم لا ما يصغّرك، وقد يرضيهم النقص الذي فيك لأنه يكبرهم في رأي أنفسهم، ولكنهم يسخطون على مزاياك لأنها تصغّرهم أو تغطي على مزاياهم"
- عباس محمود العقاد
إن الأشياء الجميلة التي حدثت لنا أكثر بكثير من الأشياء السلبية التي حدثت لنا، وإن ما نملكه ونستمتع به أكثر بكثير مما لا نملكه ولا نستمتع به، وإننا نخاف لأننا نركز على أمور لم تحدث، وإننا نحزن لأننا نركز على ما لا نملك، أعد توجيه انتباهك وماذا تركز عليه لتتغير مشاعرك.
#اسامه_الجامع
والله ماعندي وقت للنادي ، وماعندي وقت امشي وماعندي وقت انبسط وماعندي وقت …
عزيزي المشغول دائماً والذي يضحي بوقته وعمره وصحته لتلبية رغبات الاهل والاصدقاء والكوكب
💥أما آن الأوان ان تلتفت لنفسك قليلاً وتعلم أن لنفسك عليك حق !!
ملف إنجازي *
https://t.co/N5jVI7eCJJ
لطلب ملف إنجاز
https://t.co/QULHazCwd8
سيتم تقديم ملف انجاز مجاني (بالقرعة)
سحب لمن يعمل لايك .
سحب لمن يعمل إعادة نشر .
----
تم اخفاء بعض الصفحات للخصوصية.
في أيام الشدة والكرب لا تنتقد بل ارفع المعنويات، لا تثبّط بل أعن وساعد ، لا تلتقط الهفوات بل تحدث عن ثبات اللحمة وتوحيد المواقف،، الناس بحاجة لمن يصبّرهم لا من يخذلهم ويشعرهم بالذنب، لا تكن عنصر تفريق بل كن عنصر وحدة وبناء.
إن الأيام الصعبة مؤلمة ونحن في أمسّ الحاجة لتذكير بعضنا بالإيمان بالله، فنحن لوحدنا دون تدبير الله لا نصمد ولا ندبّر، وأملنا بالله كبير.
#اسامه_الجامع
لا فرق بين الرجل والمرأة في مواجهة أعباء الحياة.. كلاهما يعمل ويكدح ويعاني، وأكرم وأنعم بهما.
الفرق أن المرأة غالباً تشكو، والرجل غالباً يكتم، فتظن المرأة أن الرجل في سعادة لا ينقصه شيء، وأنها وحدَها المعذَّبةُ قُطبُ الكون!
حقيبة #اليوم_الوطني93
من منصة تونتي
هي حقيبة مصممة حسب تعميم وزارة التعليم للاحتفاء بهذه المناسبة
حقيبة فيها كل ما تحتاجه لإقامة حفل وطني مميز 🇸🇦🇸🇦
راح استعرض معكم في هذا الثريد محتويات الحقيبة 👇🏻
إن الشخص الصامت في بيئة العمل والمجالس العامة، المتحفظ، غير المبادر، يعطي رسالة خاطئة لمن حوله، فيظنونه لا يريدهم، وأنه متعالي، بينما هو من ألطف الناس، نصيحتي اكسر طوق التحفظ، وتحدث لمن هو بجانبك، وتعرف ولو على واحد أو اثنين، اجعل القلة التي تعرفك سفراءك لدى الآخرين ليخبروهم كم شخصيتك جميلة.
#اسامه_الجامع
#هيئة_تقويم_التعليم تعالج مشكلة نتائج اختبارات كفايات المعلمين المحذوفة لبعض التخصصات لشاغلي #الوظائف_التعليمية
و تتيح لهم إصدار #الرخصة_المهنية بناء على درجات اختبار التخصص السابق بعد 48 ساعة
📍يمكنك لجميع المعلمين و المعلمات الذين اختبروا كفايات المعلمين مستوى 2 في التخصص أن يصدروا الرخصة خلال 48 ساعة
عن طريق نظام الرخص المهنية 👏👏