مهما حدثتكم عن حياة أهل غزة، فلن أستطيع وصف الجحيم الذي يعيشونه، فإن قصرتم في الوقوف معهم، فلا تقصروا في الدعاء لهم !!
فارفعوا أكفكم إلى الله، ورددوا معي هذا الدعاء، فلعل بيننا من إذا دعا الله أجابه !!
اللهم يا أرحم الراحمين، يا من يسمع أنين الملهوفين، ولا يخفى عليه دمع المكسورين، ارحم غزة وأهلها، وارأف بحالهم، وأظلهم بظلك في هذا الحر اللاهب، اللهم أطعم جائعهم، واسقِ ظامئهم، واكسُ عاريهم، وآمِن خائفهم، وداوِ جريحهم، واشفِ مريضهم، واجبر قلوبهم، وأبدل قلقهم أُنساً، وخوفهم أمنا، وكربهم فرجاً !!
اللهم لا تتركهم وحدهم وأنت اللطيف، ولا تسلمهم إلى ضعفهم وأنت القوي، ولا إلى فقرهم وأنت الغني، ولا إلى عجزهم وأنت على كل شيء قدير !!
هذا هو الوضع الذي يعيشه مسلمي الإيغور في الصين من انتـ.ـهاك للحرمات، وعدم احترام لحرمة نساء المسلمين، فبعدما اعتقلت السلطات زوجها، وأرسلته إلى معسكرات الاعتقال، وضعوا معها 3 رجال صينيين، لإحكام قبضتهم على هذه الأسرة المسلمة وزلزلة عقيدتهم!
فاللهم انتقم لحرمات المسلمين، واحفظ نساء المسلمين من كل غاصب.
#مأساة_الأويغور
لسنا أمةً تُقاس انتصاراتها بنتيجة مباراة.
والأمم لا يُبنى مجدها بجلدةٍ منفوخة، ولا تُقاس كرامتها بركلةٍ عابرة أو صافرةِ حَكَم.
حين تُشدّ الأنظار كلها إلى النتيجة، ويُستنزف الوجدان فيها؛ فهذه بحد ذاتها ملهاة ينبغي أن نراجع حجمها في حياتنا.
ستنتهي المباريات.
وستفرغ المدرجات..
وستنصرف الشاشات إلى حدثٍ آخر..
لكن واقع الأمة سيبقى حيث هو، بتفاصيله الثقيلة وآلامه المتراكمة، ينتظر وعيًا لا تشجيعاً، وعملًا لا هتافاً، وبطولاتٍ حقيقية في ميادين لا تُحسم نتيجتها في تسعين دقيقة.
نسأل الله أن يأتي يوم تظهر فيه بطولات المصريين، وبطولات سائر شعوب أمتنا، بأسمائها الحقيقية وهويتها العزيزة؛ لا تحت مسمى «الفراعنة»، ولا ما يشبهه من مسميات تُنسب بها شعوب المسلمين إلى هويات غير هويتها الإسلامية..
#مصر_الأرجنتين
#كاس_العالم_٢٠٢٦
هل تعلمون كم مضى اليوم على حـرب غزة ؟!
لقد أكملت الحـرب هذا الصباح يومها الـ 1000، قد تقولون يا الله، ما أسرع مرور الأيام، وما أشد تقلب الزمان، وكأن الحـرب قد بدأت بالأمس !!
نحن في غزة لا نشعر بمثل ما تشعرون، ولا نقول مثل ما تقولون، فهذه الألف يوم مرت بثقلها ودموعها، وجوعها وأوجاعها، وفقدها وآلامها، كأنها والله 1000 عام أو تزيد !!
ماذا عنك أخي المسلم بعد مضي هذه الأيام الطويلة؟، هل ما زلت تشعر بهذه المدينة المتعبة، هل ما زلت تتابع أخبارها، وتدعو لأهلها، أم أنك قد مللت منها ونسيتها !!
طوبى لمن جعل غزة في قلبه، حتى لو تركها الجميع فلا يتركها، وحتى لو تخلى عنها الناس فلا يتخلى عنها !!
هكذا يعبر عن حزنه .. بأن الناس أصبحت تخاف منه لتغير ملامحه جراء قصف الاحتلال لمنزلهم ..
يظهر الطفل الفلسطيني أدهم سليمان أبو حليب، البالغ من العمر خمس سنوات، والذي فقد 13 من أفراد عائلته في هجوم إسرائيلي استهدف منزل أسرته في مخيم النصيرات، في قطاع غزة بتاريخ 19 يناير/كانون الثاني 2026. وقد فقد أدهم بصره بالكامل بعد أن أصابت شظايا وجهه، وهو يكافح اليوم من أجل البقاء بينما يعيش في خيمة داخل المخيم برفقة عمه.
A 5-year-old Palestinian child, Adem Suleiman Abu Halib, who lost 13 relatives in an Israeli attack on his family home at Nuseirat Camp, is seen in Gaza Strip on January 19, 2026. Adem completely lost his eyesight after shrapnel struck his face, and he is now struggling to survive while living in a tent inside the camp with his uncle.
كنت أسير بسيارتي في أحد شوارع غزة قبل قليل، فمررت بجانب سيارة شرطة، يقف حولها نساء وأطفال، ولصعوبة المواصلات في غزة، اعتدت أن أحمل من أستطيع في طريقي، فتوقفت لهم وأركبتهم معي، وما هي إلا لحظات حتى تم قـصـف سيارة الشرطة، وارتقاء كل من فيها !!
لا أدري هل أبكي على أولئك الشباب الذين فقدناهم في لحظة، أم أفرح أني أنقذت هؤلاء الأطفال من مـ،وت محقق !!
الحياة في غزة لم تعد تطاق، والمـ.وت يلاحقها في كل مكان، وشبح الجوع يخيم عليها فلا يتركها تستريح ساعة !!
اللهم إليك نشكو ضعف قوتنا، وقلة حيلتنا، وهواننا على الناس، اللهم إن لم يكن بك علينا غضب فلا نبالي، غير أن عافيتك أوسع لنا !!