الحمد لله ملء السموات والأرض🙏🏻
كل الشكر والامتنان لفريق وكالة الاستراتيجيات والسياسات في @MOCSaudi ، على هذه الفرصة النادرة لنُسهم في رسم سياسات تنموية لوطن نحبه بصدق.
فريقي (صِوى) فاز بالتحدي،
لكن الفائز الحقيقي… هي #السعودية بحبنا لها، وبكل قلب نبض فرحاً لهذا الوطن 💚
#علمتني_الإدارة أن بعض الإجراءات تُصمم لتحمي الأشخاص من اتخاذ القرار، وفي كثير من الأحيان تتخفى في مظهر حوكمة من الخارج، لكنها في الحقيقة خوف مؤسسي مغلف بنموذج اعتماد.
وهذه ٥ مظاهر (أنا متأكدة مرت عليكم) تدل على أن الإجراء مصمم لتعطيل العمل:
1. كثرة التواقيع/ الموافقات دون قيمة واضحة، فكل شخص يوقع/ يوافق ، لكن لا أحد يراجع فعلياً.
طلب الموافقة أو التوقيع هنا ليس رقابة، بل تغطية موقف.
2. لا أحد يعرف لماذا وُضع الإجراء أصلاً😅
تسألين: لماذا نحتاج هذه الموافقة؟
تكون الإجابة: "كذا الإجراء" أو "دائماً نسويه كذا"، وهذه علامة قوية أن الإجراء فقد قيمته.
3. الإجراء يعطل القرارات الصغيرة لأنه يعاملها كأنها قرارات مصيرية:
طلب بسيط أو، تجربة صغيرة… ومع ذلك يمر على نفس مسار القرارات الكبيرة.
هنا المنظمة لا تفرق بين الخطر الحقيقي والخوف الإداري.
4. المسؤولية تضيع بين الإدارات
كل جهة تقول: "نحن فقط نراجع" أو "الاعتماد عندهم".
وفي النهاية لا أحد يملك القرار. هذا ليس إجراء؛ هذا تهرب من المساءلة.
5. النجاح يقاس بالالتزام بتعبئة طلب التغيير CR لتحسين الاجراء، لا بجودة النتيجة ويصبح السؤال: عبأتوا النموذج؟ رفعتم الطلب؟
ما يهمنا هل هل العميل تضرر؟ هل الخطر يتزايد؟ هل الشكاوي تتكرر؟… أهم شيء عبي نموذج التغيير وبعدين نشوف…
عندما يصبح النموذج أهم من الأزمة، فالإجراء تحول إلى طقس إداري يزيد المشكلة ولا يحلها.
القاعدة التي تعلمتها عبر سنوات من العمل على تقييم وتحسين وإعادة #تصميم_الإجراءات هي:
الإجراء الجيد يوضح الطريق، والإجراء الزائف يكثر الشهود.
@Dr_Abeer2030 المهندس @bassam_one أطلق شركة ريادية اجتماعية قائمة على توظيف خريجات المناطق الطرفية والشركة في توسع ولها مشاريع ناجحة، ويمكنك الاطلاع على معلومات أكثر من هذا الموقع:
https://t.co/EK389KOndR
#Obsession
يستاهل 10/10.
فيلم مزعج وذكي، يورّيك كيف أن بعض الناس في هذه الحياة إذا ما قبلت تخليهم "اختيارك" ، يقررون يصيرون "مصيبتك"…
من تعتقد الشخص المهووس في هالفيلم؟
@VOX_Cinemas_KSA
the coffee really needs attention. It tastes bad and has a rusty smell. Please either improve the coffee quality or allow customers to bring coffee from a proper coffee place nearby.the good movies experience deserve good coffee 😌
ما أعتقد فكره مناسبه للسعودية، الأفضل مسلسلات خفيفه تكون في مجالات مختلفه مثل الأزياء، الفن، الصحافة، احنا عندنا صورة ذهنية قديمة (ومازالت تظهر من فترة لأخرى) أننا دولة غير آمنه ، الدول اللي صوروا فيها المواسم السابقة، السياح يعرفونها كوجهات محببه لهم، وبعضهم يوفرون من مصاريفهم سنوات عشان يروحون لها.
معالي الوزير. أنا رئيس مجلس إدارة جمعية خيرية، ونائب رئيس مجلس إدارة التوحد الخيرية، وعضو مجلس إدارة، وعضو مؤسس في أكثر من جمعية، وأتحدث من خبرة وعن تجربة. لقد تغيرت الأمور كثيراً عن السابق. اليوم يوجد حوكمة ومحاسبة، واختفى الكاش. وأصبحت الجمعيات الخيرية بأنواعها مصدر توظيف للمواطنات والمواطنين. وتقوم بأدوار كثيرة للأسر المحتاجة، والأرامل، والأيتام، وذوي الإعاقة بأنواعها. والمرضى.،وتعين على الزواج وترميم البيوت، وتقدم السلال الغذائية. القطاع الثالث من أهم الأنشطة المجتمعية التي يجب ان تدعم من الميسورين والقادرين على العطاء. وهي الضلع الثالث للقطاع العام والخاص. وإكثارها من أهم مستهدفا الرؤية 20/30.
كلام معالي الوزير صحيح في بعض الأنشطة التي لا حاجة لها، أو أنها تنفذ من الدولة، لكن لا يعمم على الأغلبية.
كان من الأجدى أن يظهر السؤال حتى نعرف سياق الإجابة؛ هل الرجل يتحدث عن الجمعيات الخيرية بالمطلق أم يتحدث عن أنشطة رعاية الحجاج التي تقوم بعض الجمعيات بحملات مكثفة لجمع التبرعات لها، هذا تصريح فيه اتهام لكل الأجهزة الرقابية المعنية بمتابعة الجمعيات والتأكد من موارد التبرعات ومصارفها ، وفيه اتهام لمجموعة كبيرة من جمعيات تعمل بشرف ونزاهة لرعاية المحتاجين وسد عوزهم.
الجمعيات الخيرية والغير ربحية تقوم بدور حيوي جداً في مساندة جهود الحكومة في رعاية فئات متعددة من المعوزين في المجتمع (أيتام، معاقين، كبار سن، مرضى محافظة على البيئة ، ترميم مساكن، حفظ النعمة، حتى وصلنا لفرق تطوعية لإنقاذ التائهين في الصحراء) كلهم يحتاجون دعمنا بالمال والخبرة والعمل، وكلهم يوفرون لنا فرص نُظهر فيها الامتنان والحمد لرب العالمين أن جعل فينا فائدة للآخرين…
تصريح غير موفق …
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
من تاتشر إلى اليوم… لماذا تُهاجَم النساء عند وصولهن إلى القيادة؟
«ربة منزل تدير بريطانيا»
«تحكم بريطانيا بحقيبتها اليدوية»
«تتحدث كرجل… وتنتصر كرجل»
«أقسى مما ينبغي لامرأة»
بهذه العبارات تصدّرت الصحف البريطانية عام 1979 بعد فوز حزب المحافظين في الانتخابات العامة، وتولي مارغريت تاتشر رئاسة الوزراء، كأول امرأة تصل إلى هذا المنصب في تاريخ المملكة المتحدة.
لم يكن الحدث تاريخيًا لبريطانيا فحسب، بل للعالم بأسره. فالتاريخ السياسي لإحدى أكثر دول العالم نفوذًا لم يشهد من قبل وصول امرأة إلى أعلى منصب سياسي، وهو ما أثار دهشة اجتماعية انعكست في الصحافة بسخرية وانتقادات تجاوزت السياسة إلى شخص المرأة نفسها.
وعلى امتداد التاريخ الحديث، وفي كل مرة تُعيَّن فيها امرأة في منصب قيادي أو وظيفة بارزة، يتكرر نمط يصعب تجاهله؛ فبدلًا من مناقشة خبرتها أو رؤيتها أو إنجازاتها، يتحول جزء من النقاش إلى شكلها، ونبرة صوتها، وطريقة حديثها، وحتى تعابير وجهها. وكأن المرأة مطالبة أولًا بإثبات “أحقيتها” بالوجود، قبل أن يُسمح لها بممارسة دورها المهني.
هذه الظاهرة ليست مجرد آراء فردية عابرة، بل تعكس تداخلات اجتماعية ونفسية وثقافية أعمق، ترتبط بصورة السلطة، وتغيّر الأدوار التقليدية، والخوف من فقدان الامتيازات، وطريقة المجتمع في النظر إلى النساء في مواقع النفوذ.
فلعقود طويلة، بل لقرون، ارتبطت القيادة وصناعة القرار بصورة الرجل. لذلك، عندما تدخل امرأة إلى مساحة كانت تُعدّ “ذكورية”، فإن البعض لا يقيّم أداءها فقط، بل يقارن وجودها نفسه بالصورة النمطية الراسخة في أذهانهم.
الرجل عندما يُعيَّن يُفترض غالبًا أنه “مؤهل حتى يثبت العكس”، بينما تُعامل المرأة في كثير من الأحيان بالعكس تمامًا؛ إذ يُنتظر منها أن تثبت منذ اللحظة الأولى أنها تستحق المنصب.
ولهذا يتحول التركيز أحيانًا من الكفاءة إلى التفاصيل الشخصية، لأن نقد الشكل أو الأسلوب أسهل من الدخول في نقاش مهني موضوعي. وعندما يتم التركيز على مظهر المرأة أو صوتها أو طريقة حديثها، فغالبًا لا يكون الهدف الحقيقي هو “التقييم”، بل تقليل حضورها المهني وتحويلها من شخصية قيادية إلى مادة للمراقبة الاجتماعية.
فنسمع تعليقات مثل:
«صوتها حاد»،
«تتحدث بثقة زائدة»،
«هادئة أكثر من اللازم»،
«تهتم بالمظهر»،
«لا تبدو قيادية».
والمفارقة أن الصفات نفسها قد تُعتبر نقاط قوة عند الرجل؛ فالحزم يصبح “ثقة”، والهدوء يصبح “اتزانًا”، والجرأة تتحول إلى “كاريزما”. أما عند المرأة، فكثيرًا ما تُفسَّر بطريقة مختلفة بسبب التحيزات المسبقة.
وفي أحيان كثيرة، لا يتعلق الهجوم بالمرأة نفسها، بل بما تمثله. فتعيين امرأة جديدة قد يُشعر بعض الرجال بأن قواعد اللعبة المهنية تتغير، وأن هناك منافسة جديدة على النفوذ والفرص والمكانة.
وفي بيئات العمل التقليدية تحديدًا، قد يُنظر إلى صعود المرأة باعتباره تهديدًا ضمنيًا للبنية المعتادة للسلطة، لذلك يتحول النقد أحيانًا إلى محاولة “إعادة ضبط” مكانتها، عبر التقليل من حضورها أو التشكيك في كفاءتها بصورة مبالغ فيها.
الرجل في العمل يُسمح له بأن يكون عاديًا، متوترًا، صامتًا، أو حتى غير محبوب أحيانًا. أما المرأة، فكثيرًا ما يُنتظر منها أن تكون:
ذكية لكن غير متعالية
قوية لكن غير حادة
أنيقة لكن غير ملفتة
واثقة لكن غير جريئة أكثر من اللازم
قريبة من الناس لكن ليست “عاطفية”
أي أنها مطالبة بتحقيق معادلة شبه مستحيلة لإرضاء الجميع. ولهذا تصبح أي تفصيلة صغيرة مادة للنقد، لأن المجتمع لا يزال يراقب النساء في القيادة بمعايير أكثر قسوة وتعقيدًا.
في السابق، كان النقد محصورًا داخل المكاتب أو المجالس المغلقة، أما اليوم فأصبح علنيًا وسريعًا وقاسيًا. فقد خلقت وسائل التواصل الاجتماعي بيئة تسمح بإطلاق الأحكام السطحية خلال ثوانٍ، وتحويل المرأة القيادية إلى مادة للتعليق والسخرية والتحليل الشخصي.
والأخطر من ذلك أن التفاعل الجماعي مع هذا النوع من المحتوى يعزز ثقافة تقييم النساء شكليًا أكثر من تقييم إنجازاتهن.
لكن، هل كل نقد للمرأة سببه التحيز؟
بالطبع لا.
فالمرأة، مثل الرجل، يمكن أن تُنتقد مهنيًا، وهذا أمر طبيعي وصحي. لكن المشكلة تبدأ عندما يصبح النقد منصبًا بشكل أساسي على مظهرها أو طريقة حديثها، بدلًا من أدائها وقراراتها ونتائج عملها.
ما نلمسه اليوم من الهجوم على تعيينات النساء ليس دائمًا رفضًا للمرأة كشخص، بل أحيانًا رفضًا للتغيير الذي تمثله. ويكفي أن نقارن بين ردود الفعل على تعيين الرجال والنساء في المناصب القيادية؛ إذ غالبًا ما تُستقبل تعيينات الرجال بالدعم والتهنئة وافتراض الكفاءة، بينما تواجه المرأة تشكيكًا مستمرًا في أحقيتها بالمنصب.
Can a small financial incentive meaningfully increase the adoption of mobile money? Evidence from a randomized controlled trial from rural Niger suggests it can. An opinion piece by Prof. Dr. Michael Grimm.
https://t.co/JkQJEhayD9
#BehavioralInsights#Incentives #FinancialInclusion
منصة الهدايا مهمة جداً للرسائل الاتصالية والتسويقية
شكرًا لحضوركم وإثرائكم الثلوثية وشكرًا للمُبهر نايف المرحوم @roohcompany وحديثه عن كيف تتحول الهدية من منتج إلى رسالة تُحكى وتجربة تُعاش وكيف أصبح التصميم اليوم جزءًا من بناء الهوية وصناعة الانطباع وتعزيز العلاقة بين الجهات وجمهورها.
ناقشنا أهمية التفاصيل الصغيرة في تجربة الإهداء من الفكرة والتغليف وحتى طريقة التقديم وكيف يمكن للإبداع والجودة والابتكار أن ترفع قيمة الرسالة وتمنحها أثرًاً في ترسيخ الرسالة.
كما تطرق الحوار إلى تحديات القطاع وفرصه وأهمية التخصص والابتكار وتمكين المواهب السعودية وبناء هوية سعودية أكثر حضورًا في عالم الهدايا والتجارب الابداعية
#Weekend_Reflections
One of the strangest things about professional life is that organizations often celebrate outcomes long after they have quietly punished the behaviors that created them.
They want #innovation, but grow uncomfortable around difficult questions.
They want ownership, but resist people who challenge weak thinking.
They want #transformation, but only if it arrives without disrupting hierarchy, or familiar habits.
So over time, many talented people learn an unfortunate survival skill:
how to appear engaged without emotionally investing too much of themselves.
I sometimes think the most expensive loss inside organizations is reaching a point where the people who once cared deeply decide that caring less is the wiser choice.
#علّمتني_الحياة أن ليس كل من ابتسم لك يتمنى لك الخير، لكن كل من صدقك القول، حتى لو أوجعك، لا يستحق غضبك، فالصدق في كثير من المواقف يأتي بوجهٍ لا يشبه اللطف، وينقذك من السير في طريق قد يكلفك خسائر كبيرة…
مقال مهم وفي توقيته |
للأمير تركي الفيصل عن الحرب وموقف السعودية منها.
صحيفة الشرق الأوسط
- العنوان : هكذا نجح محمد بن سلمان
منذ اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران في الثامن والعشرين من شهر فبراير (شباط) الماضي، تتعالى أصوات إعلامية نشاز في منطقتنا وفي الإعلام الغربي تشكك في موقف المملكة العربية السعودية من هذه الحرب التي بذلت المملكة في البدء جهوداً كبيرة لتجنب وقوعها وجهوداً مكثفة أخرى لوقفها ولإيجاد الحلول الدبلوماسية لها من دون جعجعة واستعراضات ومزايدات وعنتريات، وإخراج المنطقة من هذا الصراع الدموي. إن هذا هو ديدن سياسة قيادة المملكة منذ أسس هذا الكيان المرحوم الملك عبد العزيز.
-لقد اعتمدت القيادة مبدأ أن العبرة بالفعل وليست بالقول. فبينما ذباب التواصل الاجتماعي يطنطن ويصرخ، كانت المملكة تتروى وتصبر وتعمل. وبينما المطبّلون يطبّلون، تسوس المملكة الأمور وتمحصها. والشواهد أمامنا.
فعندما حاولت إيران وغير إيران جرَّ المملكة إلى أتون الدمار، اختارت قيادتنا أن تتحمل جور الجار حمايةً لأرواح مواطنيها وممتلكاتهم.
ولو أرادت المملكة، وهي قادرة على ذلك، أن ترد بالمثل على إيران، ودمرت المنشآت والمصالح الإيرانية، فقد تكون النتيجة تدمير المنشآت النفطية ومحطات تحلية المياه السعودية على طول شاطئ الخليج العربي بل وفي عمق المملكة.
ولو نجحت الخطة الإسرائيلية في إشعال الحرب بيننا وإيران لتحولت المنطقة إلى حالة من الخراب والدمار وخسارة الآلاف من أرواح أبنائنا وبناتنا في معركة ما كان لنا فيها لا ناقة ولا جمل. ولنجحت إسرائيل في فرض إرادتها على المنطقة وبقيت الفاعل الوحيد في محيطنا.
لقد نجحت المملكة بحكمة وبُعد نظر ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في تفادي ويلات الحرب وتداعياتها المدمرة، لا بل هي الآن مع باكستان تطفئ نار القتال وتسهم في منع التصعيد وتعطي الأمل لدعاة السلام في أن يطمئنوا على أرواح ذويهم وسلامة مصالحهم. وأما دعاة الحرب فيستمرون في عنجهيتهم ونعيقهم، وقد لا يفطنون إلى أن البساط سُحب من تحت أقدامهم. ولم يترك الأمير محمد بن سلمان لإيران أن تفرق بين أخوة دول الخليج، فعاضد وتضامن مع كل القيادات الخليجية وسخّر لهم ولشعوبهم مسارات التجارة والتمويل عبر طرق ومطارات وموانئ المملكة، بل أكد للجميع أن أمنهم هو أمن المملكة، وأن المملكة ستدعم كل ما يقومون به من خطوات لحفظ أمنهم واستقرارهم. وسوف تبقى المملكة على العهد دائماً مع أشقائها.
هكذا تُساس الأمور وهكذا تَعمل البصيرة. فعلى بركة الله تسير قافلتنا ولتنبح الكلاب بأعلى أصواتها وليعض أعداؤنا على أصابعهم من الغيظ. وكما قال المرحوم بدر بن عبد المحسن:
وإن حكى فيك حسادك ترى
ما درينا بهرج حسادك أبد.
فخورة بمشاركتي في قمة النساء في التقنية العالمية
Women in Tech Global Summit 2026 في كيب تاون، حيث كان للمشاركة السعودية حضورٌ لافت وصدى واسع على المستوى العالمي، عكس حجم التقدم الذي تشهده المملكة في مجالات التقنية، والذكاء الاصطناعي، وتمكين المرأة.
ويشرفني أن أكون جزءًا من هذا الحدث العالمي كمتحدثة، إلى جانب نخبة من القادة والخبراء من أكثر من 65 دولة، وبمشاركة تجاوزت 700 شخصية من مختلف أنحاء العالم، دعمًا لرسالة تهدف إلى تمكين 5 ملايين امرأة في مجال التقنية بحلول عام 2030.
وخلال جلسة “ثورة التقنية الصحية: التكنولوجيا التي تُحدث تحولًا في الوصول للرعاية الصحية وتحسين النتائج الصحية”
استعرضنا كيف يمكن للذكاء الاصطناعي والصحة الرقمية أن يساهما في تقليص الفجوات الصحية وتحقيق وصول أكثر عدالة للرعاية الصحية عالميًا.
ومن خلال @sdm_ai ، نواصل العمل على تطوير حلول وقائية مبتكرة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما يعزز جودة الحياة ويخدم المجتمعات الأقل وصولًا للخدمات الصحية.
فخورة بما وصلت إليه المرأة السعودية في التقنية بدعم القيادة، وبما تحققه المملكة من إنجازات متسارعة في التحول الرقمي والابتكار، انسجامًا مع مستهدفات رؤية السعودية ٢٠٣٠
الأخوان في #الشريك_الأدبي
أرجوكم احترموا الشعراء قليلًا
قليلًا فقط
الشاعر حين يأتي إلى أمسية لا يأتي كنادل كلمات يملأ فراغ ليلة عابرة
يأتي وهو يحمل عمرًا من القراءة والتجربة والقلق والسهر
يكتب جديدًا ويحضر ويعتذر عن ارتباطات ويمنح الأمسية شيئًا من روحه ثم يُفاجأ بمكان لا يتسع لعشرة أشخاص ولا توجد فيه حتى كراسٍ تكفي الحضور بسبب سوء التنظيم والتسويق
ويزداد الأمر سوءً حين يستحي الشاعر أن يدعو أصدقاءه ومحبيه لأنهم سيقفون طويلًا أو يدفعون قيمة القهوة ثم لا يجدون مكانًا للجلوس أصلًا
ثم بعد ذلك كله يُوضع أمامه محاور لا يعرفه ولا يقرأ له ولا يحترمه ولا يملك الحد الأدنى من المعرفة التي تؤهله لإدارة أمسية شعرية
ثم تأتي الطامة الأخيرة
عقد بمبلغ هزيل لا يوازي قيمة الوقت ولا الجهد ولا الاسم
وقد يتأخر المبلغ شهرًا كاملًا وربما لا يصل أصلًا لأن بعض المقاهي تتعامل مع مستحقات الضيف وكأنها أمر هامشي يمكن تجاوزه أو المماطلة فيه
وفي النهاية تتحول الأمسية كلها إلى مجرد رقم يرفعه المقهى للإدارة
مئة فعالية في السنة
صور
إعلانات
أرقام
أما الشاعر نفسه فلا أحد يهتم براحة حضوره ولا بقيمة ما يقدمه ولا حتى بأبسط صور التقدير الإنساني..
الشعر ليس ديكورًا للمقاهي
ولا وسيلة لملء جدول الأنشطة…
والمصيبة أن صورة الشاعر التي تعلق في الإعلان أهم من حضوره حين يواجه الفوضى وسوء التنظيم وضعف التقدير..
احترموا الشعراء
واحترموا الشعر
فهذه الفعاليات حين تُدار بهذه الطريقة لا شيمة فيها ولا مروءة ولا احترام..