الحياة كلها في آيتين :
" فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى " ..
" وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا " ..
إنها معادلة الحياة ..
وعلى الإنسان أن يختار ..
الآية الكريمة: ﴿قُل لَّا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ﴾ [المائدة: 100]
القليل من الحلال والخير والنفع أفضل بكثير من الكثير من الحرام والشر، ولا وزن للكثرة إذا غاب عنها الجوهر والقيمة .
والله المستعان .
في مرحلة من مراحل الوعي والنضج
تتعلم السكون ...تتعلم انك تركز وما اطالع غيرك ولا تتحسف على الفرص اللي تفوتك
ولاتركز على الاشياء البعيدة
وبحكمة الله سبحانه انه هناك امور اهم
يجب ان تركز عليها ، وتعمل بمايسر الله لك من الاسباب
وتسلم الامر كله لله عزوجل 🤍
لا تغير طبعك لترضيهم
ولا تبدل صوتك لتعجبهم
ولا تخالف مبادئك لتوافقهم
وهم ( الناس )
لا تتصنع لهم ؛ فبصمتك تميزك ،
كقوله تعالي في آياته ( واكثر الناس لايشكرون ) ،
( لايعلمون)
قله الشاكرين والعاملين بالحق
وليكن همك رضى ربك .. ثم رضى نفسك
•قال أبو بكر الصديق، رضي الله عنه: "من امتطى زمام التغافل ملك زمام المروءة".
وقال علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- يقول: "نِصف العافية بالتغافل"
وقال ابن جدلان رحمه الله: "دام تمشي؛ مشَّها"
التغافل أنضج مَراحل الحياة "تدري عن الزلّة وتسكت عن الرد"
لديك قيم تدافع عنها، اذا لديك اعداء
لديك مبادىء تحميها، اذا لديك اعداء
لا يوجد رجل بالدنيا لديه قيم ومبادىء الا ولديه اعداء، لذلك لا تفكر في كثرة اعدائك او كلامهم عنك، فكر فقط في قيمك التي تدافع عنها وما هي هذه القيم، فالحق لا يعرف بالرجال، انما الرجال يعرفون بالحق.