دي صورة من القمر الصناعي Sentinel-2 للغطاء النباتي في القاهرة الكبرى وبتشمل القاهرة والجيزة والقليوبية واللي بتعتبر أكبر كتلة حضرية وصناعية في مصرومستحوذة على نصيب الأكبر من استهل��ك الطاقة والصورة التانية -بعتذر عن بعض الأخطاء الإملائية- بتوضح ده بشكل اكتر وفيها توزيع لشدة درجات الحرارة بفصل الصيف
قمت بمساعدة الـ Ai بدراسة عدد من البيانات من الاوراق البحثية المتاحة وبيانات الأقمار الصناعية والصور للغطاء النباتي والأسمنتي
أولا : تستهلك القاهرة الكبرى وحدها ما بين 25% إلى 30% من إجمالي الطاقة الكهربائية المُنتجة في مصر ووفقاً للبيانات الرسمية القطاع المنزلي في مصر يستحوذ على حوالي 36.3% من إجمالي الكهرباء، يليه القطاع الصناعي بنسبة 29.4%. وبما أن القاهرة الكبرى تضم أكثر من 25 مليون نسمة "حوالي ربع سكان مصر" وتتركز فيها كبرى المناطق الصناعية والخدمية فإنها تمثل نقطة الضغط الأكبر على الشبكة القومية و في فترات الصيف، ومع وصول درجات الحرارة لـ 40 درجة مئوية واكتر بتقفز أحمال الشبكة القومية لأرقام قياسية تتخطتى 39.4 ألف ميجاوات في اخر قراءات ويكون السبب الرئيسي هو ملايين أجهزة التكييف التي تعمل بكامل طاقتها في القاهرة والجيزة لمواجهة الاحتباس الحراري العمراني !!
واقع المساحات الخضراء الحالي ان القاهرة الكبرى بتعاني من نقص حاد في المساحات الخضراء الحضرية ونصيب الفرد من المساحات الخضراء في الأحياء المكتظة يتراوح بين 0.3 إلى 1.5 متر مربع وهو رقم بعيد جداً عن توصيات منظمة الصحة العالمية (WHO) التي تنصح بـ 9 أمتار مربعة للفرد
ظاهرة الجزر الحرارية الحضرية Urban Heat Island - UHI و بسبب الكتل الخرسانية والأسفلت وغياب الأشجار تقوم المباني بتخزين حرارة الشمس نهاراً وإشعاعها ليلاً الأقمار الصناعية ترصد أن أحياء وسط القاهرة والمناطق المكتظة في الجيزة تكون حرارتها أعلى ب 5 الى 9 درجات مئوية كاملة مقارنة بالمناطق التي تحتوي على غطاء نباتي
طيب انا مش جاي اقول المشكلة بدون الحل .. ايه الحل ؟!
تأثير المساحات الخضراء الحالية القليلة الموجودة زي حديقة الأزهر، المعادي، ومحيط جامعة القاهرة وحديقة الأورمان تعمل كـ "واحات تبريد" لأن الأشجار تخفض الحرارة من خلال عملية تُسمى Evapotranspiration حيث تطلق النباتات بخار الماء في الهواء مما يبرد المحيط، بالإضافة إلى تأثير "التظليل" الذي يمنع الأسفلت من امتصاص الحرارة
القاهرة تحتاج لـ إضافة حوالي 198 كيلومتراً مربعاً)من المساحات الخضراء الفعالة ولإنشاء "مظلة تبريد" فعلية قادرة على خفض حرارة الأسفلت والخرسانة، وبافتراض أن الشجرة الحضرية البالغة " مثل الفيكس أو الجاكراندا " توفر ظل تبريد لمساحة 20 إلى 25 متر فـ القاهرة الكبرى تحتاج لـ زراعة من 8 إلى 10 ملايين شجرة ظل بشكل استراتيجي في الشوارع - حول المباني - على الأسطح وليس فقط في حدائق مغلقة وده هيخفض درجات الحرارة المحيطة بمقدار 4 درجات مئوية في القاهرة وبما ان أجهزة التكييف والتبريد في فصل الصيف بتستهلك حوالي 40% إلى 50% من إجمالي أحمال الكهرباء فخفض الحرارة بمقدار 4 درجات مئوية يقلل من استهلاك أجهزة التكييف بنسبة تتراوح بين 10% إلى 15%
وسيتم توفير ما يقرب من 400 إلى 500 ميجاوات/ساعة من الأحمال اليومية وقت الذروة وبناءً على معدلات حرق المحطات المصرية سيوفر هذا الانخفاض في التبريد حرق ما يقرب من 1.5 إلى 2 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي يوميا والي 150 إلى 200 طن من المازوت يومياً واللي بيتم اللجوء إليه لتخفيف الضغط عن الغاز في أوقات الذروة القصوى ولو حسبنا التكلفة هيوصل إجمالي الوفر المباشر في الوقود بين 51 إلى 69 مليون دولار أمريكي "كاش" كل صيف
يعني ببساطة الأشجار قامت بتوفير 500 ميجاوات وهي الأحمال التي وفرتها الأشجار واللي كانت هتكلف الدولة استثمار رأسمالي يقدر بحوالي 500 مليون دولار وكل مازادت نسبة الأشجار زاد الوفر وقلل الضغط على العملة الأجنبية
نقطة أخرى في غاية الأهمية .. التلوث في القاهرة الكبرى يكلف ميزانية الدولة 47 مليار جنيه وده حسب اخر بيانات من الدولة في 2017 فالأشجار بجانب انها هتقوم بتقليل التلوث في القاهرة واللي هتقوم بفلترة ما يقرب من 15,000 إلى 20,000 طن من الأتربة والجسيمات الصلبة والسامة سنوياً و امتصاص آلاف الأطنان من أكاسيد النيتروجين والكبريت الناتجة عن احتراق الوقود في السيارات والمصانع و سحب 200,000 طن من الغاز المسبب للاحتباس الحراري من سماء القاهرة كل عام وضخ ملايين الأطنان من الأكسجين بدل منه
يعني كل شجرة بيتم زراعتها في القاهرة مش هتوفر بس في فاتورة الكهرباء والغاز دي هتوفر في ميزانية الدولة مليارات من النظام الصحي لعلاج أمراض التلوث
المصادر:
- وكالة الفضاء الأوروبية ESA - برنامج كوبرنيكوس تم الاستناد إلى بيانات وصور قمر (Sentinel-2) لتحليل مؤشر الغطاء النباتي (NDVI)، وبيانات درجات حرارة سطح الأرض (LST) لرصد الجزر الحرارية في القاهرة الكبرى
- الشركة القابضة لكهرباء مصر (EEHC): التقرير السنوي وإحصائيات الأحمال القصوى للشبكة القومية، وبيانات استهلاك القطاع المنزلي والص��اعي والنشرات الدورية لوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة المصرية
- وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية بيانات معدلات استهلاك محطات الكهرباء من الغاز الطبيعي والمازوت خلال أوقات الذروة الصيفية
- منظمة الصحة العالمية WHO والتقرير الفني الخاص بالمساحات الخضراء الحضرية والصحة العامة
- وكالة حماية البيئة الأمريكية EPA دراسات وأبحاث ظاهرة الجزر الحرارية الحضرية (UHI)، والتي تؤكد قدرة الأشجار على خفض درجات الحرارة المحيطة بمقدار 2 إلى 9 درجات مئوية من خلال التظليل والتبخر
- تقرير "تكلفة التدهور البيئي في مصر" (Cost of Environmental Degradation in Egypt) الصادر بالتعاون مع وزارة البيئة المصرية، والذي يوثق التكلفة الاقتصادية لتلوث الهواء في القاهرة الكبرى وتأثيره على الناتج المحلي وميزانية الصحة
That Iranian Navy ship we torpedoed had no ammunition on board because that was a requirement to participate in the Indian Navy's MILAN 2026 exercise.
The US Navy knew this because IT ALSO PARTICIPATED IN THE EXERCISE. What a national embarrassment...
https://t.co/kF01urfZYi
🇪🇬🇺🇸✈️ A U.S. Navy P-8A Poseidon maritime patrol and reconnaissance aircraft has been operating off Egypt’s coast and near the Suez Canal for the past 12 hours.
Looks like the Israelis were conducting some exercises over the Mediterranean Sea yesterday in the area facing Egypt (this is an increasing trend aside from the G550 SIGINT flights). That’s a KC130H tactical refueling plane meaning there are fighters as well 🇮🇱
⭕️ Funny coincidence: i noticed earlier the presence of US KC-46 & British RAF KC2 Tankers that was present during Israeli attacks on Iran, same crusaders' callsign "LION"
⭕️ Fun fact: It took off from Al Udeid, Qatar.
Imagine the humiliation, getting attacked by your guests.
صور الأقمار الصناعية تؤكد وصول تعزيزات عسكرية أمريكية كبيرة إلى قاعدة الأمير سلطان الجوية في المملكة العربية السعودية، وتشمل هذه التعزيزات إعادة تموضع لتشكيلات تابعة لسلاح الجو الأمريكي، من بينها طائرات للتزود بالوقود جواً، وطائرات نقل عسكري، إضافةً إلى أعداد كبيرة من الطائرات المقاتلة.