زينات صدقي، في يوم حلمت إن في بيتها مصاحف من الحجم الكبير، الصبح راحت اشترت زيها من حي الأزهر، وكانت بتعجب ضيوفها فبيطلبوها منها فبتديهالهم، ومفضلش منها غير مصحف صغير تقرأ فيه وبعد كل قراءة تكتب ورقة صغيرة فيها رسالة لربنا زي"يارب افتحها في وشي، وهات لي شغل، يوأسدد ديوني" (1)..