من لم يقرأ رواية "مادونا صاحبة معطف الفرو" أو رواية "ماجدولين" أنت محظوظ وأحسدك لأنك ستقرأ رواية لا تُنسى. من قرأهم أشعر بك فأنا وأنت نتمنى أن ننساهم لنقرأهم مرة أخرى، وأخرى، وأخرى،... وأخرى.
@7CCCG@Arch_Alzayd والله مافي وسخ غيرك، نحن في مصر على قلب رجل واحد ومن يدخل بيننا "بحسن نية" مثل صاحب الفيديو فهو فوق رؤوسنا، اما إذا دخل بينا وضيع مثلك "نلفظه ونحتقره".
@9ak9 من أعظم ما قرأت، "مادونا في معطف الفرو، ورواية ماجدولين".. يمتد بينهم خيطٌ رفيع من القلب إلى العزلة، ومن الحزن إلى المستحيل… ولست مسؤولًا عمّا قد يتركه ذلك في القلوب.
@AttractiveDalal@truce88@RAIDONEUS من يتجرأ أن يصف مصر بالجهل فهو بالتأكيد "عبيط" ولا يعول عليه هذا اولاً.
ثانياً اخذتي النقاش لمنحنى بعيد تماما يا استاذة.
ثالثاً ردي كان للتوضيح انها هي "الياء العربية الأصلية" وبالعكس سعيد بنسبتها لمصر، ربما بالغت في ردي لكن ليس لي عادة حذف ما كتبت.
رابعاً سعدت بصدق بنقاشك. سلام.
@RanyaAlomari_ قراءة ماتعة، وحقيقي لا أستطيع أن أصف مدى تأثير جمال تغريدتك على نفسي؛ وأبدي إعجابي على روعة تصويرك. وأتمنى أن تكون الرواية نالت على إعجابك.
"إذا كنا نذوق أهوال الظلام والغارات منذ سنوات خمس فهذا من شر أنفسنا."
نبتدئ العام مع نجيب محفوظ وروايته التي ذكر @MuhyiBooks أنها من الروايات التي تتمنى أن تنساها لتعيد قراءتها مرة أخرى.
_____زقاق المدق | ١٩٤٧ م
@Mo_aziz_hagin كمية بشاعة مهولة، لا روح ولا هوية ولا ذوق، وما يضحك هو طريقة كتابة اسم كاتبنا الكبير العم نجيب بهذه الطريقة التي تشعر أنها مسابقة لمن يستطيع فك لغز الاسم وقراءته بطريقة صحيحة وسريعة. اتمنى خبر أن الاصدارات السابقة منقوصة مجرد دعاية منهم وليست حقيقة كي لا نضطر لشراء هذه البشاعة.
رواية "ساعي بريد نيرودا" مليئة بالكثير من الضحك والحزن والمتعة والمغامرة والأمل والحرية والحب والأحداث والشخصيات الحقيقية. ورغم ذلك تنتهي منها في جلسة واحدة. بإختصار هذه رواية يجب أن تقرأها فور أن تستطيع.
@Hiaabokheshen خلينا نتفق انك مش هتعرفي إذا كانت ممتعة ولا لا "بالنسبة ليكي" إلا إذا قرأتيها كاملة. واقترح عليك تقري الأول نبذة مختصرة عن "بابلو نيرودا" ممكن تحفزك على انك تقرأي الرواية للاخر.
أعتقد أن هذا هو أجمل ما تختم به عامك، نوڤيلا عظيمة 50 صفحة عن طفل ولد على متن سفينة ويكبر ليصبح أعظم عازف بيانو في الكون لكن قدمه "لم تطأ الأرض أبدًا". فور الإنتهاء أنصحك بشدة وبقوة بمشاهدة فيلم "أسطورة 1900" المبني على الرواية ضامنًا لك أنك ستقرأ وترى شئ عظيم لا يُنسى.