«ما يُطمئن الفؤاد ويهوِّنُ عليه أمره
أن كل ما يرادُ لكَ في هذه الدنيا هو من تصريفه سبحانه، ومن اختيارِه جلَّ وعلا، مع علمك أن ما قدّرهُ الله هو كلّ الخير، وما كتبُه لك هو عين الحِكمة وإن حُجِبت عنك»
”أفضل ما تورِّثُهُ لأبنائك.. ليس المال الذي يرثونَهُ عنك بعد وفاتك!
إنما هو هذا البناء النفسي الذي كنتَ سببًا في بنائهِ فيهم وفي توريثهِ لهم..
أفضل ما تورِّثُهُ لأبنائك هو البناءُ النفسيّ القويّ والصحةُ النفسية المتزنة“.
"لو علِم الإنسان تدبير الله له في الغيب، لم يحزن يومًا على شيء، ولم يحمل الهموم فوق كتفيه، ولم يضيق صدره، لأن في الغيب جبر لا يستوعبه عقله، و لم تتخيله أفكاره، سيأتيك يومًا ما نصيبك من البشائر والفرح، وستعرف حينها أنك كُنت محفوظ ومحمي من ربّ كريم،لطيف."
"اللهم جُد علينا بوافر فضلك، وأسبغ علينا من زاخر نعمك، واشملنا بواسع رحمتك، وأمطرنا من سحائب بركتك، لا غنى لنا عنك، ولا غاية لنا سواك، ولا مَفزع لنا إلا إليك، ولا رجاء لنا إلا فيك، ولا قوة لنا إلا بك "