@salmukaimy@Mohamme94093232 من باب الإنصاف، التناقض بين "الإسلام كرم المرأة" وبين "في الإسلام المرأة أقل من الرجل" ليس مصدره الدين نفسه بل مصدره أن المعاصرين تأثروا بفكرة تكريم المرأة الحداثية وبدؤوا يحاولون إلصاقها بدينهم فظهر هذا التناقض، أما السابقون فلم يكونوا يقولون المرأة عندنا معززة مكرمة.
@KaramKadi2 الصورة تنطبق على "القرآنيين" والمسلمين الكيوت، أما الملاحدة فهم أكثر الناس التزاما بقواعد التفسير والحديث في المسائل الدينية فكل ما يفعلونه هو عرضها كما هي نقلا عن العلماء المعتمدين ثم ينقسم المسلمون إلى من يفتخر بالأحكام على قبحها ومن يتهرب من القواعد تحت اسم "الرد على الشبهات".
@KaramKadi2 وما الذي يقاس عليه صحة الدين عندك؟
ما الشيء أو الأشياء التي إن وجدت واحدا منها في دين ما تقول أنه باطل؟
اشرح المعايير من فضلك كي نقيس الإسلام والأديان الأخرى عليها.
أقترح نشر ثريد بعنوان "أشياء إن وجدت واحدا منها في دينك فاعلم أنه باطل", سيكون مفيدا للباحثين عن الحقيقة من أي دين.
@Qataaada كلامك صحيح، لا يحتاج الملحد للافتراء أو التزوير، فكثير من المسلمين اليوم تربوا على نسخة من الإسلام مختلفة عن ما جاء به محمد وعلى منظومة أخلاقية مختلفة، فيكفي أن تشرح له الدين كما هو حتى ينفر منه ويشعر أنك "تشوه الإسلام"، وعندما يبحث خلفك يتفاجئ بأن "التشويه" ليس إلا الإسلام نفسه.
@xifm99@Qataaada شبهات الملاحدة في موضوع الرق هي عبارة عن عرض أحكام الرق في الإسلام كما جاءت في الكتب وكما أوردها الفقهاء، والمتأثرون بهذه الشبهات هم من تربوا على منظومة أخلاقية تقبح الرق وعلى أن الإسلام حرر العبيد بالتدريج، فكل ما فعله الملحد هو عرض النصوص كما هي.
@iiMP_7@Qataaada الدين هش وضعيف لأنه صناعة بشرية وليس من عند الله رب العالم��ن، ولكنه يبدو قويا ومنيعا أمام الشبهات عند المؤمنين به بسبب التلقين في الصغر والتقديس الأعمى والانحياز التأكيدي، فعدم التأثر بالشبهات سببه قوة الإيمان والانحياز والتقديس وليس أن الدين قوي ولديه ردود حقيقية عليها.
@Turkiabdullah_2@Qataaada@Noah__33 عندما يبين الملحدون واللادينيون أن الإسلام أقر الرق ولم يعمل على إنهائه، فالخطاب يكون موجها للمسلمين "الكيوت" الذين تربوا على منظومة أخلاقية تقبح الرق وعلى أن الإسلام حرر العبيد بالتدريج، فيبينون لهؤلاء أن الإسلام لم يحرر العبيد وأنه متعارض مع المنظومة الأخلاقية التي تربوا عليها.
@Lsk85_ @DrEiiiid بالنسبة لموضوع الغيبيات والشياطين إلخ...
فيمكنك تجاهلها والتركيز على الآيات التي تصف ظواهر مادية كالأرض والشمس والجبال ووظائف جسم الإنسان وغيرها، فالأخطاء في هذه الأمور لا يمكن تبريرها بأنها من ال��يب بل يمكن قياسها بشكل واضح.
@Lsk85_ @DrEiiiid أما بالنسبة لأن "الأدلة كافية أن هذا الوحي من الله"، فهذا ما كنت أظنه أيضا وهو ما ترب��نا عليه منذ نعومة أظفارنا، فمع أنه نظريا خطأ واحد في القرآن يكفي لنفي نسبته إلى خالق الكون لكن عمليا ترك الدين صعب جدا ويحتاج إلى كثير من الأخطاء وإلى تفكيك الأدلة التي بنى عليها المرء إيمانه.
@Lsk85_ @DrEiiiid وهم لم يتعمدوا تحريف معاني القرآن لكنهم فكروا بطريقة (يستحيل أن الله خالق الكون قال هذا, لا بد أن المقصود هو كذا وكذا) ففسروا الآيات بما يوافق العلم في عصرهم, لكن عندما نقرأ في التفاسير الأقدم نجدهم فهموا الآيات على ظاهرها ولم يجدوا فيها أي مشكلة.
@Lsk85_ @DrEiiiid أما تقديم بعض الحقائق التي ثبتت بالدليل التجريبي على ما ورد في كتاب يدعي أنه من عند الله فلست أنا من فعل ذلك، بل فعله علماء الإسلام ومفسرو القرآن حين غيروا تفاسير بعض الآيات لتوافق العلم (ليس العلم الغربي أو العلم الحديث بل العلم في الحضارة الإسلامية نفسها ككروية الأرض وغيرها)
@Lsk85_ @DrEiiiid أولا: هناك سوء فهم شائع حول طريقة تعامل الناس عموما مع العلم والاكتشافات العلمية، فالاكتشافات العلمية ليست على درجة واحدة من الصحة والموثوقية فهناك حقائق قامت عليها أدلة حاسمة وهناك أمور ما زالت محل نقاش، الدين يأمر أتباعه بتصديق كل ما فيه 100% أما العلم فلا يعمل بنفس الطريقة.
@Lsk85_ @DrEiiiid الرد كان يناقش فكرة "تنزيه الله" من ناحية : من يعظم الله أكثر؟ من ينسب إليه كتابا فيه أخطاء في وصف الكون الذي خلقه (القرآن) أم من يقول أنه لو أراد أن يرسل كتابا لوصف ما خلقه بشكل صحيح؟
لكن فكرتك جيدة أيضا وتستحق المناقشة.
@KHamdy65153@dunwe28 أنتم تفهمون الأمر بشكل خاطئ، الملحدون واللادينيون العرب لم يعتنقوا "الفكر الإلحادي" ��صلا، وإنما تركوا الإسلام ولم يدخلوا دينا آخر وعندها أطلق عليهم اسم ملحدين أو لادينيين ولهذا فهم يناقشون أسباب تركهم للدين ولا يناقشون "فكر الإلحاد" لأنهم لم يعتنقوه أصلا، هذه هي القصة بكل بساطة.
@MOH1676605@NabilaJouhar1 مشكلة هذا "التخلف" أنه يأمر بفرض نفسه على من يؤمن به وعلى من لا يؤمن به، ويشكل مصدر تهديد لأنه يأمر بقتل المرتدين لمجرد عدم اقتناعهم به،
��أما السر الذي يقف خلف صموده فهو "التلقين" كما يوضح هذا المقطع:
https://t.co/1VK3SSHetx
@naseralmatar34 @MegAra0011 وهل يستدل الملحد إلا بالقرآن؟!
أساسا أغلب اللادينيين العرب مشكلتهم مع الأديان وأنها صناعة بشرية ويستحيل أن تكون من عند خالق الكون وعليه فهم يركزون على أن في القرآن أخطاء تنفي نسبته إلى خالق الكون ولا يركزون على نفي وجود خالق.