حضور جماهيري كبير باليوم الختامي
لفعاليات مهرجان ميدان سيح الرمث بولاية جعلان بني بو علي
نشكر كل من عمل على هذا المهرجان من اللجنة المنظمة ومن سعادة الشيخ ابو مصعب ،محمد بن حميد الغابشي @mohdalgabshi والي ولاية جعلان بني بو علي على الدعم و إنجاح هذا المهرجان
وبحضور من مختلف ولايات السلطنة ومن خارج البلاد
وكان بمستوى تحدي عالي اخر شهر
كل التوفيق في قادم الأوقات
شكرا للجنة المنظمة لميدان #سيح_الرمث
على جهودها المميزة في تنظيم هذا المهرجان الكبير في ميدان الكبار، كما نثمّن جهود الداعمين والمشاركين وأعضاء اللجنة الإعلامية، وكل من أسهم في إنجاح هذا الحدث.
كذلك الشكر للحضور الكبير من خارج الولاية، وبالأخص راعي احتلال الفهد، وراعي هيبة مبارك، وراعي أجراس صدام، وجميع المشاركين، الذين أضفوا بحضورهم ومشاركتهم روحًا حماسية مميزة، وكان لهم الأثر الكبير في إثراء أجواء هذا المهرجان وإنجاحه. ونهني جميع المشاركين والفائزين والناموس للمتالق دائما بن حنونه بطل السيف المفتوح .
متمنين لكل من ساهم وشارك في هذا المهرجان دوام التوفيق والنجاح، في قادم الفعاليات.
#سيح_الكبار
لا يمكنك أن تهزم شخصًا يعرف كِيف يتجدّد
كيف يجد الدهشة والحب في ذاته أولاً، يعرف قدراته وقدره ويعرف كيف يلملم نفسه وينجو من الهزائم لن تهزم شخصًا يصنع نفسه كل يوم ."
عدم التدخل في خصوصيات الآخرين وشؤون حياتهم ليس كرماً منك ولا ذوقاً، بل هو فرض وواجب
قال رسول الله ﷺ: "مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ"
القائد هو أول من يصنع الثقافة المؤسسية بسلوكه قبل كلماته.
عندما يرى الموظفون قائدًا يحترم الوقت، يلتزم بالوعود، ويقدّر الجهود، تتشكل ثقافة قوية دون الحاجة إلى لوائح طويلة. السلوك القيادي هو أقوى أدوات بناء بيئة عمل إيجابية.
يتقدم متحف الحميدي للتراث بخالص التهاني والتبريكات إلى سعادة الشيخ محمد الغابشي،والي جعلان بني بوعلي،بمناسبة تخرجه من كلية الدفاع الوطني بتقدير امتياز.
نسأل الله له دوام التوفيق والسداد، وأن يبارك في علمه وعمله،وأن يوفقه لمواصلة خدمة هذا الوطن العزيز في ظل القيادة الحكيمة
الطلاق ليس نهاية الحياة، فلا تجعل منه ساحةً للانتقام.
إذا انتهت الحياة الزوجية، فليكن الفراق بإحسان كما أمرت الشريعة الإسلامية، وليكن التعامل بعد الانفصال قائمًا على الاحترام ��العدل. وقد نظّم قانون الأحوال الشخصية حقوق الطرفين فيما يتعلق بالحضانة والنفقة وسائر الالتزامات الأسرية.
ولا ينبغي استخدام الأبناء وسيلةً للضغط أو تصفية الخلافات بين الوالدين؛ فهم بحاجة إلى رعاية واهتمام وحب من كلا الأبوين، حتى ��عد الانفصال. فمصلحة الأبناء واستقرارهم النفسي يجب أن تبقى فوق كل اعتبار، وأن يكون التعاون بين الوالدين عنوانًا للمرحلة القادمة، حفاظًا على مستقبلهم وتنشئتهم السليمة.
حين يقدم الولاء والنفاق والمحاباة على الكفاءة، يصبح التصفيق للباطل هو العملة الرائجة، ويغدو التصفيق الاعمى انجازا يرفع صاحبه، هناك لا يقاس النجاح بما تنجزه بل بمدى خضوعك، هنا لا تمنح الفرص للاجدر بل للاكثر تملقا،في مثل هذه البيئات تغتال القيم وتشوه العدالة.