وأخذتُ على نفسي ألا أجعل في حياتي لحظة صمتٍ، ماشياً ومنتظراً وراكباً؛ إما مستمعاً إلى تلاوة، وإما ذاكراً لله ومسبحاً. وحافظتُ على ذكر الله، فأثمر كل ذلك سعةَ صدرٍ، وبسطةَ رزقٍ، ونشاطاً. ورأيتُ البونَ الشاسعَ بين هذه الحياة وحياة الغفلة واللهو.
الحمد الله الحمد الدائم السرمد، حمدًا لا يحصيه العدد، ولا يقطعه الأبد، وكما ينبغي لك أن تحمد ، وكما أنت له أهل، وكما هو لك علينا حق، الحمد لله وافر النعم، جزيل اللطف، سابغ العطايا،غامر الهبات، الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه❤️.
جاء في الحديث القدسي عن النبي ﷺ:
قال الله :
أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإٍ خير منه، وإن تقرب إلي شبرًا تقربت منه ذراعًا، وإن تقرب مني ذراعًا تقربت منه باعًا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة
اللهم إنّي فقير إلى قوتك، ضعيف دون معونتك، لا أقوم إلا بك، ولا أثبت إلا بلطفك ولا أبلغ خيرًا إلا بفضلك لا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأسبغ علي من رحمتك ما يحيي قلبي، ومن نورك ما يشرح صدري، ومن قوتك ما ينهض بي، فإني لا حول لي ولا قوة إلا بك.
من حسن الأدب مع الله:
ألا تُنهي صلاتك وكأنك أديت واجبًا ثقيلًا وتقوم مسرعًا اجلس بعد صلاتك، واستغفر، وردد أذكارك فالملائكة تستغفر لك ما دمت في مصلاك!
قال ابن باز رحمه الله:
الجلوس بعد السَّلام من الصَّلاة المكتوبة من
أعظم الأوقات التي تنزل فيها رحمة الله عزَّ وجل.