ليس المطلوب منك أن تنسى ما حدث ، المطلوب منك أن تعيش حياتك لإسعاد نفسك ، أنت مسؤول عن حماية نفسك من الهم والغم ..
نفسك لها حق عليك .
لاتنسَ .. تذكره كدرس وليس كمعاناة .
"أحيني حياةً طيّبة يارب، واجعل من نصيبي أن أمشي خطوات طيّبة، وأحظى بأشخاص طيبين، وبيت طيّب، واجعل لي من الطيبِ نصيبًا في الدنيا والآخرة، أشهد أنك كريم، وخزائنك ملأىٰ."
مشيئةُ الله فوق مستوى توقعاتك المتواضعة وفوق حدود آمالك الضئيلة..إن شاء أمرًا أبهرك بكيفية تدبيره وحُسن تسخيره عزَّ شأنه..تنقادُ لك الأشياء انقيادًا عجيبًا،فقط لأنّك صدقت مع الله وأتقنت تفويض الأمرِ له بقلبٍ مُؤمن ويقين خالص أن ماكان من الله هو كل الخيرِ ومُنتهاه".
لعلك قريب تعيش شعور الايات "قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَٰ"
"وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَىٰ"
وتعرف ان الله كان يدبرلك فرحه اكبر بكثير مما تخيلت ,و لعل كل حاجاتك تأتيك مره وحده, ربك لانسيك ولايعذبك, وهو سامعك ويدبرلك أيام تنسيك تعبك"بتنفرج قريب”
لا تنطفئ بِسبب خيبة أصابت قلبك , فربُك يعلم تفاصيلك وشُعورك , لعل ما أحزنك هو الطريق لِسعادتك , سيجبُرك الله سيفرج همُك , ستتجاوز ألامك وصُعوباتك , فلا تحزن "إن الله على كُل شيءٍ قدير”
﴿ قال أخرقتها لتغرق أهلها ﴾
"يحميك الله بطرق لا تفهمها، ستُخرق لك سفن لأن الله يريد أن يحميك من إبحارٍ خاطئٍ ، وستتعثر لك خطىً لأن الرحمن يريدك ألا تبلغ وجهةً مؤذية، وستفوت عليك فرص، لان الله يعطيك ما تحتاجه لا ما تريده، وسيُكسر قلبك لأن كسر القلب أول خطوات الأنس بالله"
الحمد لله على البذرة الطيبة في البيئة الطيبة، وعلى النفس العزيزة المُترفّعة عن التوافه، وعلى الروح التي لا تؤذي ولا تجرح، خفيفة، هيّنة، ليّنة، الحمد لله على اللسان الذي لا يتسلّط ولم تجري عليه بذاءة القول، الحمد لله الذي هذّبنا وهدانا وأنبتنا في التربة الطيبة🤍.
"يارب، يا مؤنس الروح في وحشة الطريق، ويا مرسى الأمان في غياهب الأيام احرسنا من يأسنا وجدّد عزائمنا وأنر ظلمتنا ونوّر بصائرنا وأرزقنا من الخيرات ما نعجز أن نحصيه وأعِنا على شكرك وحسن عبادتك وأجعل أيامنا محفوفة بالبركة والسكينة وجنبنا الطرق الوعرة واهدنا إليك إنك أنت الرحيم العليم"
"ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكُن"
علّقها على جدار قلبك، فهي لبُّ الطمأنينة ومقرُّ السكينة، وأنّ الراحة عندما تسلّم أمرك لله؛إن أتاك ما تحب شكرت الله على ما أنعم به عليك،وإن لم يأتك حمدت الله وأيقنت أنه سيُيسّر ما فيه خيرٌ لك"
"الحديث عن عوض الله لم يكن مجرد مواساة للمتعثرين أو طبطبة على قلوب المنكسرين، لا وربّي بل حقيقة أبصرتها مرارًا، ما تأخّر أمر إلا وبعده عوضٌ جميل، وما تعسر موضوع إلا وبعده يسر عجيب، وما تُرك شيء لأجل الله إلا ورزق المرء بأعظم مما ترك، وما تأخر عوض الله إلا ليأتيك بصورة أجمل وأكمل"
"ادعُ الله أن يُؤنسك بمن يألفك وتألفه في خلقه، وأن يطيب روحك بيدٍ حنون فيها من رحمته، ويُطبب جرحك بلسانٍ ليّن فيه من مودته، ويذهب قرَحك ببلسمٍ دافئ فيه من بركته، وأن لا يكتب عليك الوحدة ولا الوحشة، وأن يهبك من يسقيك ولا يشقيك".