بصراحه اشتقت لاغراض المدرسه لما ابوي يودينا السوق نشتري من هالالوان والاقلام والدفاتر
ونرد البيت مستانسين كل واحد يرتب جنطته ونوزع الاغراض
وامي تلزق الطوابع على دفاترنا وتكتب اسمائنا عليها
لحظات عاديه بس شاعريه حيل
يارب ما يموتوا موتة عادية، يارب موتة تشفي صدورنا، وتطفئ حرقة قلوبنا، يارب ارنا فيهم عجائب قدرتك في الدنيا قبل الآخرة، اللهم عليك باليهود والصهاينة فإنهم لا يعجزونك..
ما أجمل "الرِضا" معنىً، وشكلاً، وأثرًا، فهو عندما يحلّ على النفس يغمرها بشعور عذب، وراحة صادقة، وطمأنينة عميقة، ينظر معهُ الإنسان إلى المواقف والأحداث من منظور رصين يُركّز على مواطن الخير والحكمة والرحمة، كما أنهُ يعود على صاحبه بالعطايا: "فمَن رضِيَ فلهُ الرِضا"