🇸🇦 لقطات من إطلاق أول عينات بيولوجية من نوعها في الشرق ��لأوسط إلى الفضاء، ضمن مهمة الجاذبية الحيوية- 1، بالشراكة بين #وكالة_الفضاء_السعودية و @KAUST_NewsAR لدعم الأبحاث المرتبطة بمرض الزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد.
#السعودية_نحو_الفضاء
#كاوست
Stroke Code in 2 pictures 🤩
I made it by Claude based on the 2026 AHA/ASA guideline 🧠
⚠️ Memory aid only: not a substitute for clinical judgment, local protocol, or stroke team input.
#stroke#Neurology
One of my missions is to make Peripheral Neuropathies more understandable for non-experts. Recognizing that physicians often find PNs challenging, especially in the hospital setting, I collaborated with @MayoClinicNeuro Neuromuscular hospitalists, @ReeceHass and @SantilliAshley, and my former NM co-fellow #JMartinezThompson to develop an engaging infographic that simplifies how to approach neuropathies leading to hospitalization. The incredible artistic skills and creativity of @ReeceHass truly brought this project to life, exceeding all expectations. We hope you find this helpful. https://t.co/HjEJbfOkqh
هذي أدوية الصداع النصفي الجديدة وفعاليتها عالية
كثير من المراجعات يعتقدون البوتوكس هو الحل.
تخيلوا إن البوتكس عبارة عن اكثر من 30 حقنة
وتنعاد كل ٣ شهور ويقيم المريض بعد الجلسة الثالثة.
وبالأخير فعاليتها أقل شوي من الأدوية الحديثة وعدد ابر اكثر وتحتاج طبيب أعصاب للحقن.
سأل الإمام أحمد بن حنبل حاتمًا الأصم: كيف السبيل إلى السلامة من الناس؟
فقال: أن تعطيهم مالك ولا تأخذ من مالهم، وتقضي حقوقهم ولا تطلب حقوقك، وتحتمل أذاهم ولا تؤذيهم.
فأطرق الإمام أحمد وقال: إنها لشديدة!
فقال حاتم: وليتك تسلم!
🧠 The “Kiss Swan” sign is a symmetric medullary T2 hyperintensity seen in adult leukodystrophies, particularly Alexander disease (GFAP). It may guide genetic testing but is not pathognomonic. 👌
🧠 Acute ischemic stroke in 2026: the treatment window is becoming a tissue window
The management of acute ischemic stroke has changed dramatically.
This useful 2026 review brings together the evolving evidence for thrombolysis, thrombectomy and early antithrombotic therapy.
Thrombolysis: tenecteplase is changing practice
Alteplase established IV thrombolysis as standard therapy, but tenecteplase has important practical and pharmacological advantages: greater fibrin specificity, a longer half-life and, importantly in emergency stroke workflows, administration as a single IV bolus.
The reviewed evidence supports tenecteplase 0.25 mg/kg, maximum 25 mg, and a 2024 meta-analysis found a higher likelihood of excellent functional outcome and less disability at 90 days compared with alteplase. Tenecteplase was FDA-approved for acute ischemic stroke in 2025.
But perhaps the bigger conceptual change is that 4.5 hours is no longer an absolute biological boundary.
MRI DWI-FLAIR mismatch and CT/MR perfusion can identify selected patients with potentially salvageable tissue beyond conventional time windows. WAKE-UP and EXTEND established this principle, while more recent studies have continued exploring thrombolysis as far as 24 hours in carefully selected patients.
Thrombectomy: even a large core does not necessarily mean “too late”
Mechanical thrombectomy transformed large-vessel-occlusion stroke, and DAWN and DEFUSE 3 subsequently demonstrated that carefully selected patients can benefit 6-24 hours after onset.
Now another boundary is disappearing: the large ischemic core.
Multiple randomized trials have demonstrated benefit from thrombectomy in patients previously considered to have too much established infarction. Across these studies, thrombectomy plus medical therapy was associated with better 90-day functional outcomes, with a combined OR of 1.57 (95% CI 1.40-1.76). The review highlights current consideration of thrombectomy for proximal MCA/ICA occlusion with ASPECTS 3-5 and, in selected patients, even ASPECTS 0-2.
Posterior circulation treatment has also evolved. For basilar artery occlusion with moderate-to-severe deficits, thrombectomy can be considered up to 24 hours. In contrast, the role of thrombectomy for medium and distal vessel occlusion remains unsettled, with recent trials producing conflicting signals.
And reperfusion is only the beginning
Recurrent ischemic events cluster early after stroke.
Aspirin initiated within 48 hours reduces recurrence and produces a small mortality benefit. For minor ischemic stroke or high-risk TIA, appropriately selected patients benefit from early, short-term dual antiplatelet therapy, rather than simply continuing aspirin alone.
Time is brain...
Reference 📚
Leon Guerrero CR. 2026. Thrombolysis, Thrombectomy, and Antithrombotic Therapy for Acute Ischemic Stroke. Continuum (Minneap Minn). 32(3):775–790.
DOI: 10.1212/cont.0000000000001701
حين تصبح ساعة الطبيب أرخص من إصلاح حنفية
محمد طبيب مقيم، حصل على قبول في برنامج الجراحة العامة بأحد مراكز التدريب في السعودية.
وقّع محمد عقدًا تدريبيًا مع شركة الصحة القابضة براتب ثابت يقارب 12,500 ريال، من دون مزايا إضافية أو نص واضح ينظم تعويض الساعات الإضافية والمناوبات التي قد يُكلّف بها.
يعمل محمد ثماني ساعات يوميًا، خمسة أيام في الأسبوع، ويغطي ست مناوبات شهريًا مدة كل منها 24 ساعة.
بهذه الحسبة، يعمل محمد قرابة 285 ساعة شهريًا، ليصبح أجره الفعلي نحو 44 ريالًا عن كل ساعة عمل.
عاد محمد ذات يوم إلى منزله، فوجد حنف��ة مكسورة. اتصل بإقبال، سباك الحي، ووصف له المشكلة. أخبره إقبال أن تكلفة القطع تقارب 50 ريالًا، وأن أجرة عمله 50 ريالًا أخرى.
حضر إقبال، وأصلح الحنفية في أقل من ��اعة، ثم أخذ أجرته ومضى.
عندها استوعب محمد المفارقة:
هو طبيب مسؤول عن حياة مرضاه، يسهر الليالي، ويتخذ قرارات قد تتعلق بحياة إنسان أو موته، ويتحمل تبعات أي خطأ أو تقصير غير مقصود أمام الله أولًا، ثم أمام النظام والقانون؛ ومع ذلك يتقاضى عن ساعة عمله أقل مما تقاضاه إقبال مقابل إصلاح الحنفية.
وليس في ذلك انتقاص من قيمة عمل إقبال أو اعتراض على أجره؛ فأجره مستحق. لكن السؤال الحقيقي هو: هل من المنطقي أن تُقدَّر ساعة الطبيب المقيم، بما تحمله من علم ومسؤولية وضغط ومخاطر، بهذا المبلغ؟
إن مراجعة أجور الممارسين الصحيين ومزاياهم، ووضع تنظيم عادل وواضح لساعات العمل والمناوبات والعمل الإضافي، لم يعد ترفًا، بل ضرورة حتمية.
فاستنزاف الممارس الصحي لن يتوقف أثره عنده وحده؛ بل سينعكس حتمًا على جودة التدريب، وسلامة ��لمرضى، ومستوى الرعاية الصحية بأكملها.
"دماغك ينتج 80 ألف فكرة يومياً، 80% منها سلبية وتتكرر كل يوم، والتوكيدات الإيجابية تبني مسارات جديدة وتعيد برمجته!"
هل "الحديث الإيجابي مع النفس وتكرار العبارات" يغيّر فعلياً بالدماغ؟ أم أنه مجرد "تنمية بشرية وإيجابية زائفة" تخدر الواقع؟
الدراسة فحصت أدمغة المشاركين أثناء تطبيق توكيدات الذات المبنية على القيم (Self-Affirmation):
رصد الباحثون نشاطاً في مناطق معالجة الذات والمكافأة وهذا التنشيط لا يُخدر الواقع، بل يصنع حائط يقلل من استجابة الخوف في اللوزة الدماغية مما يقلل إفراز هرمونات التوتر ويسمح للفص الجبهي باتخاذ قرارات منطقية تحت الضغط، بدلاً من الدخول في نوبة فزع وهرب!
لماذا تفشل "التوكيدات السطحية" وتنجح "القيم المحددة"؟
إذا كررت وأنت في أزمة مالية: "أنا ثري وأموالي لا حصر لها"، يرفض الفص الجبهي هذه العبارة فوراً كـ "كذبة ساذجة"، فيرتفع توترك وإحساسك بالدونية!
البديل الأصح هو الحديث المرتبط بـ القيم الجوهرية والقدرة الواقعية (Values-Based Affirmation)؛ مثل: "أنا أمتلك المهارة والقدرة على التعلم وسأتعامل مع هذا الموقف خطوة بخطوة".
راقب نبرة صوتك الداخلي هل تعزف يومياً على أوتار التهديد والفزع، أم تبني مساراً هادئ يعتمد على قيمك وقدرتك على المواجهة؟
تذكر دائماً بأن الدماغ مصمم للبقاء لا للسعادة! وتلقائياً لديه إنحياز للسلبية وهذا يتطلب منك بذل جهد في زرع الأفكار الإيجابية الآمنة وتأكيدها.
أثناء النشاط البدني،
العضلات تتحدث مع الدماغ لتخفيف الاكتئاب
البعض يخمل عندما يشعر بالكدر والضيق، لكن الحركة مصدر مهم لتحسين المزاج وانشراح الصدر
في الحركة بركة
أسهل KPI في #الصحة هو «العدد»… لكنه ليس بالضرورة أذكاها.
طبيب رأى 50 مريضًا خلال شفت من أربع ساعات، وطبيب آخر رأى 15 مريضًا.
من الأفضل أداءً؟
لو كان معيارنا هو العدد فقط، فالإجابة سهلة: الأول.
لكن في الرعاية الصحية، الإجابة ليست بهذه البساطة.
خمسون مريضًا خلال أربع ساعات تعني أقل من خمس دقائق للمريض، بينما 15 مريضًا تعني قرابة 16 دقيقة للمريض.
لكن حتى الوقت وحده لا يكفي للحكم.
مريض حضر لتجديد وصفة مستقرة ليس كمريض لديه أعراض متعددة وأمراض مزمنة ويحتاج مراجعة أدويته وفحصه وطلب تحاليل وأشعة ثم كتابة تحويل متكامل.
وطبيب عام لا يمكن أن أقيس إنتاجيته بالطريقة نفسها التي أقيس بها استشاريًا تُحال إليه الحالات الأكثر تعقيدًا.
كلهم مرضى، نعم.
كما أن التفاح والبرتقال كلاهما فاكهة، لكن لا يصح أن أقيس الاثنين بالمسطرة نفسها.
المشكلة الأكبر أن الـKPI لا يقيس الأداء فقط، بل يصنع السلوك.
إذا كافأت الطبيب على عدد المرضى، فلا تستغرب عندما يصبح هدفه زيادة العدد.
وإذا كافأته على اكتمال التوثيق وحده، فقد تحصل على ملف إلكتروني ممتاز، بينما تجربة المريض والقرار السريري أقل جودة.
وقد رأيت هذا بنفسي منذ سنوات: توثيق يدوي أو الكتروني جميل ومتكامل، وعدد كبير من المرضى، لكن الخدمة السريرية نفسها لم تكن بالمستوى ذاته.
لذلك أرى أن قياس أداء الرعاية الأولية يحتاج أن ينتقل من Patient Count إلى Value of Care.
أي ألا نسأل فقط: كم مريضًا رأيت؟
بل:
ما درجة ت��قيد الحالات التي تعاملت معها؟
هل اكتملت رحلة المريض في الزيارة قدر الإمكان؟
هل كان التوثيق السريري كافيًا؟
هل كانت الإحالات والفحوصات والأدوية مناسبة؟
كم مريضًا عاد خلال فترة قصيرة للمشكلة نفسها بسبب عدم اكتمال الرعاية؟
ما جودة القرار السريري؟
وما تجربة المريض؟
وهل يطلب المرضى هذا الطبيب مجددًا بالاسم؟
حتى إعادة المريض للعيادة ينبغي تحليلها، لا عدّها فقط؛ فهناك فرق بين مريض يعود لأن حالته تستلزم المتابعة، وبين مريض يعود لأن المشكلة لم تُعالج جيدًا من الزيارة الأولى.
في القطاع الخاص قد يكون حجم النشاط والإيراد عنصرًا مهمًا في القياس، لكنه لا يمكن ��ن يكون المنطق الوحيد في القطاع العام أو غير الربحي؛ لأن القيمة التي نبحث عنها مختلفة.
نحن لا نبيع منتجًا على خط إنتاج.
نحن نتعامل مع إنسان، وقرار سريري، ومخاطر، ووقت، وتعقيد، واستمرارية رعاية.
لذلك الـKPI الجيد في الصحة ليس الذي يسهل عَدُّه، بل الذي يجعل السلوك الذي نكافئ عليه يقود إلى رعاية أفضل للمريض.
لأن ما نختار قياسه اليوم، هو غالبًا ما سيبدأ الموظفون بتحسينه غدًا.
والسؤال الأهم ليس: كم مريضًا رأى الطبيب؟
بل: ما القيمة الصحية التي أضافها لكل مريض رآه؟
جرب طلع لسانك للخارج وحرك عينك بشكل افقي لليمين واليسار النتيجة ، لسانك حيتجه مع اتجاه عينك 😂 هذه ظاهرة طبية اكتشفها الدكتور محمد بافقيه ممكن نشوفها مستقبلا في اختبارات الجهاز العصبي