نقولها دائمًا...
دور المعلم أن يوصل الطالب إلى التعلّم الحقيقي والفهم العميق، لا أن يملأ السجلات والشواهد.
لفتني في المقطع قول المعلم إنه لم يستخدم السبورة، رغم تحقق فهم الطالب، ومع ذلك حوسب على عدم استخدامها!
وهنا يبرز السؤال: هل نقيس جودة التعليم بما تعلّمه الطالب، أم بمدى التزام المعلم بأداة بعينها؟
السبورة وسيلة وليست غاية، واستخدامها لا يضمن حدوث التعلّم، كما أن عدم استخدامها لا يعني بالضرورة ضعف التدريس.
عندما يشاهد المدير أداء المعلم داخل الصف، فهو يشاهد العمل نفسه، وعندما يتعلّم الطالب ويفهم ويستطيع توظيف ما تعلّمه، فإنه يقدم شاهدًا جوهريًا على جودة أداء المعلم.
نحن بحاجة إلى نظر المدراء لتقويم ينظر إلى أثر التعليم في الطالب، لا إلى مجرد استيفاء مظاهره، ويمنح المعلم مساحة لاختيار الوسائل التي تحقق أهداف الدرس.
فأثر التعليم في عقل الطالب أصدق من أثره في أوراق المعلم، ونجاح الدرس لا يُقاس بما استخدمه المعلم من أدوات، بل بما أحدثه من تعلّم.
الدكتوراة.. رحلة لكل طالب فيها قصة!
الدكتوراة ليست مجرد سنوات من الدراسة تنتهي بشهادة، بل رحلة طويلة، لكل طالب فيها قصة لا يعرف تفاصيلها إلا هو.
تبدأ بالتفكير في خوض هذه الرحلة، ثم الاستعداد لمنافسة شديدة على القبول، لا يتجاوزها إلا عدد محدود من المتقدمين.
وبعد القبول، ينخرط الطالب في دراسة مكثفة، واختبارات وتكاليف علمية، وسعي مستمر للتفوق، ومحاولات للتوفيق بين الدراسة والعمل والأسرة. وما إن يتجاوز ذلك حتى يجد نفسه أمام الاختبار الشامل، بما يحمله من ضغط وقلق، وكأن سنوات الدراسة كلها معلقة على اجتيازه.
وما إن يلتقط أنفاسه حتى يُطالب باختيار موضوع رسالته، ليبدأ طريقًا بحثيًا طويلًا، وكأنه لم يفعل شيئًا من قبل!
ثم تبدأ القراءة والبحث والحيرة وقلق قبول الموضوع، وما يصاحب ذلك من تعديلات وانتظار. وما إن يُقبل الموضوع حتى يبدأ سباق آخر مع الوقت لإنجاز رسالة علمية متميزة.
وهنا تبدأ الحرية المقلقة؛ فبعد سنوات من المحاضرات والجداول والاختبارات، يجد الباحث نفسه مسؤولًا عن إدارة وقته، وعن كل قرار يتخذه في بحثه. وقد يظن أن أمامه متسعًا من الوقت، ثم يفاجأ بأن المدة المحددة توشك على الانتهاء، وأن سنوات من الجهد أصبحت معلقة بقدرته على الإنجاز فيما تبقى منها.
ثم تأتي المناقشة، بما يسبقها من مراجعات ومتطلبات واستعداد، حتى يصل إلى اللحظة التي انتظرها سنوات.
وكل هذا يحدث في مرحلة من العمر لا تتوقف فيها مسؤوليات الحياة؛ فالطالب يعمل، أو يبحث عن مصدر عيش، ويبني أسرته، ويتحمل التزامات لا تنتظر انتهاء رسالته. وحتى صحته قد تتأثر؛ فكم من طالب أهمل الرياضة، وطالت ساعات جلوسه للقراءة والكتابة، وزاد وزنه، وعانى من آلام الظهر وقلة الحركة!
ومن يخرج من هذه الرحلة وقد حافظ على استقراره النفسي والأسري والوظيفي وصحته، فقد حقق نجاحًا لا يقل أهمية عن حصوله على الدرجة العلمية.
وحتى بعد انتهاء الرحلة، قد يجد من يقلل من جهده، أو يشكك في قيمة ما أنجزه، أو يستكثر عليه حرف الدال الذي سبق اسمه، دون أن يعرف شيئًا عما بذله من عمره وصحته وراحته ليصل إلى هذه المرحلة.
إلى طلابي وطالباتي الذين أقدّر ما يبذلونه: أعرف أن وراء كل واحد منكم قصة، وأن ما نراه من إنجازاتكم لا يكشف كل ما تحملتموه في الطريق.
اجتهدوا، ولكن لنكن متوازنين، فلا نخسر شيئًا مهمًا في حياتنا من أجل شيء آخر. واستمتعوا بكل نجاح تحققونه، ولا تلتفتوا للمثبطين، ولا تغرنكم الطرق المختصرة. وأرجو أن تخرجوا من هذه الرحلة أكثر علمًا وتواضعًا، وأشد تقديرًا لجهود الآخرين.
أسأل الله أن ييسر لكم الطريق، ونصيحتي لنفسي ولكم أن نجدد النية، وأن نجعل لهذا الجهد غاية أسمى، وما أسمى من أن يكون خالصًا لوجه الله، نافعًا لعباده.
فلتكن الدكتوراة إضافة إلى حياتكم، لا على حساب حياتكم.
#تربويات_سفران
@biolo1433 لو الجهود تنصب على التأسيس ..افضل ..وتربط نتائج نافس بمفهوم المزايا للمعلم والمتعلم وأيضا أولياء الأمور مثل منح في مدراس اخرى او تسريع الانتقال بين الصفوف .. دون تبادل الاتهامات
@biolo1433 الصفوف الأولية...نافس استحدث لمعالجة الخلل في هذه المرحلة ...اسس بعدها نافس إلى مالانهاية ..الصفوف مكتظة والطفولة فصلت لكن لم تميز . لابد من تخصيص فعلي لهذه المرحلة
"اجعله يخرس"
ذلك الصوت الذي يقفز إلى ذهنك "لن تستطيع وستفشل" في كل مرة تفعل شيئًا جديدًا أو تمارس مهارة مفيدة، اجعله يصمت ولا تلتفت له، انتبه للطريقة التي تحدث بها نفسك، فأنت أفضل من تلك الكلمات البائسة، أنت أرقى مما يقوله لك ذلك الصوت.
استمر فأنت أفضل مما تقوله لنفسك.
#اسامه_الجامع
@hazazioa وللأسف، بدأ ضغط التصنيفات يمتد إلى مدارسنا، حتى في المراحل العمرية المبكرة، كالطفولة المبكرة، التي يُفترض أن تكون مساحة للتعلّم والنمو بعيدًا عن ضغوط التصنيف والمنافسة.