وصلني استدعاء ولي أمر لبنتي، ولما سألتها قالت إنها ما سوت شي، وصدقتها وقررت أروح المدرسة أشوف الموضوع بنفسي.
هناك قابلت وحدة معها زوجها وبنتها اللي مع بنتي في الروضه. فجأة الست حضنتني ودمعت وقالت:
"بنتك قمرين… تسلم يدينك على التربية."
عرفت بعدين إن بنتهم عندها توحد، وتخاف من أي شي، وكمان ما كانت تمس أحد في المدرسة. مامتها قالت لي إنه من كثر حبها لبنتي، صارت تسلم عليها، وحتى في البيت تقول لهم: "هاتوا تفاحة لمليكة" (اسم بنتي)، وتتكلم عنها كثير، ولاحظوا عليها تفاعل واضح.
المعلمة بعد قالت إن بنتهم صارت تقعد جنب بنتي، وبنتي تلعب معها كل الألعاب وما تحسسها إنها غريبة مثل باقي الأطفال، وكمان تعزمها على السندوتشات.
الغريب إن بنتهم عمرها ما كانت تاخذ شي من أحد… إلا من بنتي بس.
ولما سألوها: "ليش تروحين المدرسة؟"
قالت: "عشان أقعد جنب مليكة… لأنها حلوة."
ساعتها حسيت فعلاً إني ربيت ❤️
علمتني الحياة أن الأسرار هي أثمن وأخطر ما نملك ..
ولو فيه ندم بحياتي وشيء مفروض يتصلّح هو اعترافاتي القديمة ووضوحي لبعض الناس
وعلّمتني أيضًا ان الأشياء الجميلة مفروض أحمد ربي عليها وأسكت
ومو لازم كل هدف وحلم أحكي عنه وأستشير فيه،
ومتأكد ان الأيام راح تعطيكم كلكم نفس الدرس.