العيشة الحقيقية هي اللي تكون مع طاعة الله عزوجل أما العيشة اللي فيها اتباع الهوى فالله عزوجل يقول عنها: ﴿وَمَن أَعرَضَ عَن ذِكري فَإِنَّ لَهُ مَعيشَةً ضَنكًا وَنَحشُرُهُ يَومَ القِيامَةِ ��َعمى﴾
إذا بتذنبين فاتقي الله واستري على نفسك ولا تحملينها ذنوب غيرك
الحمدلله بعد سلسلة طويلة من الابتلاءات فقدت قريبتي وحبيبة قلبي في عز شبابها، رحلت وتركت أطفالا كالورد، أسأل الله عزوجل أن يغفر لها ويعوض شبابها في الجنة وإنا لله وإنا إليه راجعون
كتابه "قصص مع الحياة" رائع واستثنائي قرأته قبل أكثر من خمس سنوات
وإلى اليوم
إلى اليوم
تأثيره لا يوصف، لكن لا أنصح -شخصيا- من هم صغار نسبيا (١٤-١٦) بقراءته والله أعلم
ودي كل أنثى وكل ذكر يقرؤون مقالات علي الطنطاوي رحمة الله عليه /مثل يا ابنتي ويا بُنيّ ويوم مع الشيطان ومقالات كثيرة غيرها
والله إن لها أثرًا عجيبًا في النفس والعقل والقلب وإن ما حركت فيكم شيئًا فما أكون أم قحط اقرؤوها فقط وستخرجون منها بشخصية مختلفة ونظرة أعمق للحياة بإذن الله
ما فيه أمر تمنيته مهما صغر إلا وجاء بضد ما تمنيت، ومع ذلك أجبرت على مواصلة السعي رغم أنفي، حتى التعب خيار غير متاح على القائمة، هل يعقل إني وصلت لمرحلة التعب من التعب وأنا في زهرة العشرينات
البلاء ثقيل والطاقة نفدت
سبحان الله هذه السنة هي أكثر سنة خسرت فيها أحلام، ناس، أهداف، مشاعر، مكانة، أنس، فرح الأحباب..
ما بقى لون من ألوان الخسارة إلا وذقته ولا أدري وشلون أصف هالشعور لكن احس إن اللي بين يديني سراب، احس إن اللي أملكه الآن قد يُفقد في أي لحظة ما أدري بس الظاهر سيطرت علي اللامبالاة
"مَن للأسرى والمسرى غيرك يا ربَّنا، وأنت ملاذ القلوب إذا اضطربت�� وموئل الأرواح إذا تعبت، فاسكب عليهم من سكينة الفرج، ما يذيب قسوة القيد، ويُزهِر في صدورهم فجر الرجاء."
"No siento pena por los palestinos. No hay que sentir pena ni por los ancianos ni por las mujeres ni por los niños ni por nadie de Gaza, hay que dejarlos morir de hambre".
No es la TV del Reich nazi del siglo pasado, es la TV de "Israel", donde los periodistas sionistas llaman al exterminio de Gaza sistemáticamente, afirmando que los palestinos se merecen morir de hambre y que no hay que sentir pena ni por los niños.
A la misma vez que se pasan el día diciendo estas barbaridades genocidas, se hacen la víctima ante Occidente.
في مقهى، عرض علي الموظّف «شوقر سيروب» لإضافته على الشاي بدلًا من أظرف السكر.
ولكنها كانت لحظة تأمل، مثارها أن Sugar الإنقليزية متحورة عن «سكر» العربية، وكذلك «Syrup» المتحورة عن «شراب» العربية.
أي أننا صدّرنا الكلمتين، وبات القاصي والداني يستخدمهما، ثم استوردناهما مشوهتين!