لي قرابة سنة أبغى أقرأ أبلوموف ولا حصّلت فرصة. والآن طلعت لي صدفة وتذكّرتها. ولكن الوقت لا يسعفني وأشعر بأن الوقت فعلًا ماعاد كافي لكل شي أبغى أسويه في الحياة، وطرت علي ديبرا لما قالت لإيفا إنّها الآن وصلت للعمر اللي ما عاد تقدر تأجل فيه كل رغباتها. لحظة إدراك..
مساء الحب... وحتى نساعد الرجال في بعض هذه الكلمات أو الجمل خذ عندك:
(أنت حساسة ورقيقة)، (اليوم تبدين جميلة بشكل مختلف)، (لديك نفس في عمل السلطة يختلف عن كل النساء)، (لله الحمد الله رزقني بزوجة نيتها بيضاء مثل الحليب)، ... يتبع
أن تكون شديد الذكاء لا يعني أنك معصوم من اتخاذ القرارات الغبية.
فالذكاء شيء… والحكمة شيء آخر تمامًا.
علميًا يرتبط الذكاء بالقدرة على الفهم والتحليل وحل المشكلات، لكنه لا يعصم من التحيزات، الكسل أو تبني معتقدات خاطئة. وقد يستخدم الذكاء لبناء حجج ذكية لتبرير الأخطاء. اما الحكمة
اليوم كان اول موعد مع العلاج المعرفي السلوكي، قال لي الدكتور افترض ان الباب سيسقط إذا ابتعدت عنه سأشعر بالأمان وإذا تشتت سقط علي وإذا استندت عليه منعته من السقوط، هكذا حل المشكلات.
قلت له: لماذا افترضت أن الباب سيسقط وليس السقف؟
قال الموعد الجاي نكمل ههههه
هذا العلاج ليس لي والله
بديهياً لازم تدرك -ولو متأخر- ان كثرة العفوية الظاهرة عليك قد تكون هي سبب هلاكك فمن الجور والاجحاف في حق نفسك انك تجي من اقصاك وتكون مفعم بهذه الطاقة الايجابية تجاه اي علاقة
سد حلقك وانت تبلع مشاعرك حتى لو تغص فيها فلا ضير بالقليل من التصنع اهون من انك تطلع مصدوم في نهاية المشهد
بتدجين الوعي للقيد والحدود.. يقنعوك، ثم يقنعوك، حتى تقنع نفسك؛ فتتآلف مع قيدك، ثم تحبه وتعشقه، ثم تدافع عنه، وربما تحارب من أجل بقائه.
والأذكى أن القيد نادرًا ما يُقدم لك بوصفه قيدًا، بل يُسوَّق لك باسم الدين، أو تحت ذريعة أنه مفيد لصحتك ويعزّز جمالك، أو يمنحك القبول والرفعة، و يُدخلك ضمن جماعة تشعر معها بالانتماء، و يضمن لك الرعاية والإكراميات..
وحين يكتمل الت��جين، ستصبح أنت السجّان والسجين.