فيه حاجة مهمة جدا لازم الناس تفهمها ان حكمك على صاحبك مش هو نفس معايير حكم باقي علاقاته عليه.. يعني مش معنى انه صاحب جدع انه ابن كويس او زوج كويس او أخ كويس.. والرجالة تحديدا حكمهم على أصحابهم كأزواج معطوب
طالعة في التلفيزيون تقول حاجة شخصية كدة ودة مالوش اي لازمة. كان ممكن ترفع سماعة التليفون وتكلم ابنها. بعيدا عن دة دة مثال للام المصرية اللي بتغير من مرات ابنها وحماة بضان. ايوا اي حد بيتجوز شريكه بيبقي اهم حاجة ومش معناها ان الام مش مهمة. هي مش مسابقة هي تغير أولويات.
أنا أشوف حب الأطفال لآبائهم غير مشروط بينما حب الآباء لأبنائهم مشروط ١٠٠٪، حتى لو تلاحظوا يميلون للأذكى، للأجمل، للأصح، للأبر للأفضل إلخ بين مجموعة أبنائهم ويبان بتصرفاتهم،بينما الأطفال لا، يحبوا أهاليهم لو كانوا قاسيين، فقراء، غير جميلين، غير مثقفين، صحتهم سيئة،
هذا رأيي يعني
شفت مقطع ما ادري وين راح لزوجة تناقش زوجها في موضوع السفر مع الصديقات وهو رافض.
فلما قالت له انت تسافر مع اصحابك عادي ليش انا لا؟
قال لها لانه رجل ويعرف يتصرف ويحل مشاكله ويعتمد على نفسه وهي لا.
فقط المرأة العربية او المسلمة اللي سفيهة وغبية وما تعرف تتصرف ولا تحل مشاكلها، نساء العالم ما عندهم هالمشكلة 🤣
واذا الرجل صارت له مصيبة اثناء السفر وانسرق او نُصب عليه او تاه او انقتل، يقولون قضاء وقدر وهو ضحية!
بس المرأة اذا صار فيها نفس الشي قالوا لإنها مسافرة لوحدها.
التقليل من عقل المرأة وتطبيع قصورها وهدم اخليتها أول خطوة للسيطرة عليها والتحكم بتحركاتها.
فكر معفن ما في احقر منه.
اللي تلاقي المقطع تجيبه بليز.
قرار غير موفق طبعًا؛ بل بيحط ضغط اكتر على الستات.. فكرة عربيات السيدات في المترو او اوتوبيسات للسيدات وكل الفصل الجندري ده بيخلق حالة من التحفز اكتر ضد المرأة..
ازاي؟
بعد كده لما واحدة تيجي تركب مواصلة عامة مختلطة وتتعرض للتحرش هيتقال
"ما هي كان عندها للسيدات فقط، ايه وداها المختلط؟ تبقى هي عاوزة كده.. اصل تبقى هي اللي استفزته.."
"ما هي لو كانت لبست محترم/ ما هي لو مكانتش نزلت متأخر/ ما هي لو كانت ركبت اوتوبيس السيدات"
وتستمر الحلقة المفرغة في دورتها الشرسة، توجيه أصابع الاتهام والضغط ل الضحايا.. والحكومة تفضل تتهرب من المرض الأساسي بعلاجات شبه نظام الطيبات..
مجلس الشعب محتاج يشّرع يا باشا، اطرح مشروع قانون يجرّم التحرش بعقوبات مغلظة، امال هو مجلس الشعب بيهبب ايه؟ لما يبقى عندك ظاهرة متفشية زي دي وبتحلها ب تغيير لون الاتوبيس ولا عربية المترو نبقى عالم مفلسة.
الحل الوحيد لظاهرة التحرش والتعدي على السيدات في الشوارع هو التجريم القانوني، مع اول كام واحد هيتسحبوا على القسم ويلبسوا أحكام شكرًا كله هيستقيم.. ونوفر على نفسها حق تغيير لون الاتوبيس حتى.
التطبيع مع العنف والتحرش والرذالة والنتانة والجربعة والبلطجة، بداية من النكت والكوميديا، مرورا بالصمت عليهم الى التبرير لهم...
كلللللللها مقدمات ومؤشرات وبدايات تؤكد وجود العنف واستمراره.
يعني المجتمع اللي يضحك على نكت التحرش بالنساء واشتهاء الاطفال
راح يكون فيه اشخاص يسكتون على التحرش اذا شافوه بل ويبررون له.
مجتمع راح يسمي القاتل شهيد والمعتدي ضحية كبت.
حقيقة لابد من تكرارها لان في ناس كثيييير عندهم غباءلوجيا مستعصية.
ينفع اقول اني مضايقة من تويتات " ليه بتاكلوا كتير ف رمضان ومظاهر البذخ ورمضان" اللي دايرة ع التايم لاين دي
مش عشان أنا مع فكرة الدوشة والبهرجة والاكل الكتير
بس عشان دول الكلمتين اللي بيتقالوا للناس اللي مش طايلة، كلام بيتقال للغلابة بس
اللي هو يا جماعة بجد عيب
الغلبان ده من حقه شهر ف السنة ياكل لحمة وفراخ كل يوم
من حقه شهر ف السنه يعمل قطايف وكنافة
من حقه شهر ف السنة يعزم عيلته
كفاية تنظير والنبي
نقاش حلو...
تقول 👩🏽:
" واحد من ١٠ رجال يقول نكتة بذيئة عن النساء، ٢ يضحكون، ٣ يبتسمون بخجل و٤ يسكتون. لا احد يتكلم او يعارض.
التسعة يعتقدون انهم رجال صالحين!
بالنسبة للنساء، الضحك والسكوت والتجاهل كلها تصرفات تساهم في استمرار هذه البيئة.
فعندما تتوجس النساء من كل الرجال، هذا ما نعنيه؛ نحن نعلم ان ليس كل الرجال يتحرشون بالنساء، ولكن اغلبهم لا يحركون ساكنا ليغيروا هذا النظام المسيئ للمرأة."
رد عليها رجل 👨🦱 قال:
" من وجهة نظر الرجال هذه اللحظة لها شعور مختلف. نحن نلاحظ ديناميكية الغرفة، مراكز القوة، منصب المتحدث ثم نفكر بالعقاب الاجتماعي ان خالفنا او اعترضنا.
اعتراضنا لا يجعلنا صالحين بل معزولين، صمت اغلب الرجال لا يعني الموافقة بل الاختفاء.
اغلبنا لا يتفق مع النكات المهينة للنساء ولكننا نعي الثمن الباهض الذي سندفعه عندما ننشق عن المجموعة.
هذا الصمت ليس فشلا اخلاقيا، بل نظام يعلم الرجال كيف يختفون."
وهذا طبعا بالضبط اللي هي تقوله! اذا انتو ما تكلمتوا واوقفتوا بعض عن اهانة النساء خوفا من العزلة والاقصاء!
فإنتوا اكبر المساهمين في استمرار هذا النظام الذكوري الذي يسيء للمرأة!
تسكتون .. تضحكون .. تتجاهلون فتستمر الدائرة المفرغة في التطاول والرجل البذيء يستمر بلا معارضة ولا عقوبة ولا حتى إقصاء.