وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
(آل عمران: 157)
زي النهاردة من 52 سنة.. فجر العاشر من رمضان 1393هـ (السادس من أكتوبر 1973م)، قرآن الفجر بصوت الشيخ محمد أحمد شبيب - قارئ العبور والنصر - رحمه الله، قبل عبور القناة بساعات قليلة وتحطيم أسطورة خط بارليف المنيع.. لحظة روحانية سبقت النصر العظيم.
رحم الله شهداء العبور
وأنت بتشرب مياه ممكن تطبق خمس سُنن عن النبي ﷺِ من غير مجهود والحسنة بعشرة أمثالها والله يُضاعف لمن يشاء !
ـ لو سميت في الأول
ـ وشربت وأنت قاعد
ـ وبإيدك اليمين
ـ وعلى 3 مرات
ـ وحمدت ربنا بعد الشرب
يا ربي قاعدة أتخيل أهالي الشهداء إحساسهم أي لو الشيخ مثلا قرأ "{وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ }"
مع الأجواء دى من السكينة والخشوع والصوت الجميل ده
ربنا يثبّتهم يا رب يا رب
يا رب أبقى دكتورة شاطرة مش شاطرة عادى شاطرة أوى ، يا رب علمنى ما ينفعنى وانفعنى بما علمتنى وزِدنى علماً، يا رب أكون من الدكاترة اللى يتذكر اسمهم بكل خير وطيب، يا رب أبقى دكتورة قريبة من الناس والمرضى وأقدر أخدمهم وأساعدهم يكونوا أحسن ويعيشوا حياتهم مرتاحين ، يارب .
إذا كان الله قد عافى أقواما صالحين من شرور وآثام متابعة مسلسلات وبرامج رمضان وتضييع الأوقات الشريفة في هذا الباطل فلا تكن أنت شيطان الإنس الذي ينقل لهم أحداثها وحكاياتها في تغريداتك ومنشوراتك فتغريهم بمتابعتها فتحمل أوزارهم مع أوزارك