هذا بلال 12 عامًا، يقف عند قبر أمه مودّعًا إياها والدموع تملأ عينيه.
أم بلال رحلت قبل أن تتجاوز الثلاثين، وتركت خلفها أربعة أطفالٍ يتامى، يحملون وجع فقدها في عمرٍ كان يفترض أن يحملوا فيه أحلامهم وطفولتهم.
هكذا يكبر أطفال غزة، على الفقد بدلًا من الأمان... وبلال ليس إلا واحدًا من آلاف الأطفال الذين أثقلتهم الحرب بما يفوق أعمارهم.
بعد لقاء قصير دام عدة ساعات مع الصديقات، رجعت إلى زوجها مشحونة: صديقتي زوجها يسفرها كل سنة وأنت ما تسفرني، والثانية اشترى لها سيارة وأنت ما اشتريتلي، والثالثة علمها السياقة وأنت ما علمتني، والرابعة جابلها شغالة وأنت ما جبتلي، والخامسة أهداها هاتف جديد وأنت ما هديتني. هدي شوي الله يبارك فيك، السالفة فيها عدة احتمالات: احتمال صديقاتك يبالغن أو يكذبن، واحتمال أزواجهن يصرفوا عليهن بس عايشين تحت الديون، واحتمال المادية طيبة بس المعاملة سيئة. بعض البيوت تلمع من الخارج، لكن الداخل الله يعلم بحالها!
#بيان | تعرب وزارة الخارجية عن استنكار سلطنة عُمان لقيام الكنيست الإسرائيلي بإقرار ما يُسمى قانون إعدام الأسرى، وما ينطوي عليه من انتهاك للقانون الدولي الإنساني، ولا سيما ما يتعلق بحماية الأسرى والمحتجزين.
وتؤكد سلطنة عُمان إدانتها لأي إجراءات تشرّع المساس بحياة الأسرى الفلسطينيين أو تنتقص من حقوقهم الإنسانية وتدعو المجتمع الدولي إلى ضمان احترام القوانين الدولية، وتوفير الحماية اللازمة للأسرى والمحتجزين، وتجنب التصعيد، بما يحقق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
#بيان | تؤكد وزارة الخارجية على أن الهجمات الغادرة والجبانة التي استهدفت سلطنة عُمان مؤخرا لم يعلن عن مسؤوليتها أي طرف ومازالت الجهات المختصة تتقصى مصدرها الحقيقي ودوافعها، وإذ تستنكر سلطنة عُمان وتدين الحرب الجارية وكافة أعمال العنف والاستهدافات العسكرية على جميع دول المنطقة، فإنها تظل على عهدها وثوابتها الرصينة القائمة على ممارسة سياسة الحياد الفاعل والداعي إلى إحلال السلام وتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول المنطقة ووقف الحرب الدائرة والعودة إلى الحوار والدبلوماسية لمعالجة جذور القضايا ودواعي الصراع الراهن في المنطقة حفاظا على مقوماتها وازدهارها وسلامة شعوبها.
عثرنا اليَوم على عدد من الجُثث المُتحلِّلة في جباليا شمال القِطاع، طبعاً هذه الجُثث المُتحلِّلة مجهولة ورُبّما يعتقد أهاليهم أنَّهم ما زالوا على قيد الحياة..
ناهيك عن أكثر من 12 ألف شَهيد ما زالوا تحت الأَنقاض..
قد يكون هذا خبر عادي بالنِّسبة لك، لكنّه ألم كبير بالنِّسبة للغزّيين، منهم من يتمنّى أن يعرف ابنه شهيد أم لا، ومنهم من يتمنى أن يخرج ابنه من تحت الأنقاض ويدفنه..
تهيب الجهات الأمنية بالمواطنين والمقيمين الكرام بضرورة الإبلاغ الفوري عن أي مشاهدات لطائرات مسيّرة أو أجسام مشابهة يتم رصدها في الأجواء أو القريبة من المنشآت الحيوية.
وتؤكد الجهات المختصة أهمية التعاون المجتمعي في مثل هذه الحالات، لتعزيز الأمن والسلامة العامة.
يرجى الارسال المباشر إلى رقم الواتساب (77720078)، مع توضيح الموقع وإرفاق صورة وذلك لتسهيل سرعة الاستجابة واتخاذ الإجراءات اللازمة مع التأكيد على عدم تداول أو نشر المقاطع والصور التي تم التقاطها.
#شرطة_عمان_السلطانية
في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة، نهيب بالجميع التزام المسؤولية الوطنية خلال هذه المرحلة، وتجنـب نـشـر صـور أو مقاطـع للمنشـآت والمعـدات العسكـرية والأمنيـة أو تــداول الشائعـات والمعلومـات غيـر الموثوقـة عبـر وسائـل التواصـل الاجتماعـي، والحـرص علـى استقاء المعلومات من مصادرها الرسميـة.
حفظ الله عمان، وأدام عليها الأمن والأمان.
"اللهم إني أشهدك وأشهد ملائكة عرشك وأشهد عبادك الصالحين
أني بحثت عن زوجتي وأبنائي وحاولت أن أنتشلهم بنفسي منذ 90 يومًا وبجسدي المصاب، ونزلت تحت مستوى الأرض ما لا يقل عن 9 أمتار ولم يبقَ موضع قدم إلا وبحثت عنهم فيه، ولم أر في شقتي أثر يقربني إليهم إلا سواد الحرق والنيران التي التهمت أجسادهم الضعيفة البريئة وبخرت عظامهم وغاب أثرهم..
إن كانوا قد حُرقوا وتبخروا وذابت عظامهم فإني راضٍ يارب، فأكرم نزلهم وحرّم عنهم النار
وإن بقي أحدهم في مكان آخر فاللهم ردّ إليّ ضالتي
والحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين"
أبو إسماعيل حماد
تعازينا الحارة لأنفسنا أولا، ثم لسائر إخواننا المسلمين في المصاب الجلل للأمة في الأبطال الخمسة شهـ.ـداءِ المقاومـ.ـة الإسلاميـ.ـة الفلسطينيـ.ـة.
فهنيئا لهم الشهـ.ـادة، وكلنا ألسنة داعية وقلوب متضرعة إلى الله سبحانه أن يتقبلهم في الصالحين، وأن يعجل بإنجاز وعده بالنصر العزيز.
نهنئ جميع أبطال المقاومـ.ـة الإسلاميـ.ـة في #غزة و #فلسطين و #اليمن وبلاد #الشام بهذا الانتصار الكبير، ومنه انتهاء الحصار الجائر لأرض غـ.ـزة العزيزة رمز البطولة والجهـ.ـاد.
وأوجه ندائي إلى جميع المسلمين دولا وشعوبا أن يبادروا إلى إسعاف إخوانهم بما آتاهم الله تعالى من الخير.