في يوم واحد زاروا الغرب والشرق
حرّاس دار مخضّعين الطموحات
وزن القياده الصادقه يصنع الفرق
يوم الدول تبغي ثقة في العلاقات
سبحان من مهّد لهم كايد الطرق
حظ المؤسس في الوطن حي ما مات
في العام الجديد تتجدد آمالنا وطموحاتنا في غد أفضل، ويزيد عزمنا وإصرارنا على مواصلة مسيرة التقدم والازدهار لبلادنا وبناء المستقبل المشرق لشعبنا. أدعو الله تعالى أن يكون 2026 عام خير وتنمية في دولة الإمارات، وسلام واستقرار وتعاون في العالم أجمع.
لا تجعلنك لحظة حزن هائلة تتجاهل
إمكانية الفرح المخبوءة في أحد الزوايا.
إن لحظة واحدة من لذة النعيم ..تلغي أعواماً من التعاسة وساعة من الرفقة الحقيقية تذيب غرابة الوحدة السابقة .. وإنّ مهابة الوصول تمحي تعب الطريق وفي اتضاح الوعي تضمحل غمامة الجهل .. عندما تفيض النعم ستنسى لوعة الحرمان .. وفي حضرة الجمال سيستحي كلّ القبح .
ستتحسن نفسيتك،
إذا أدركت أنه لا يجب أن يكون لكل شيء ردّ فعل ،
ولا كل رأي يستحق الانفعال ، ولا كل حدث يستحق التضخيم ، ولا كل كلمة تستحق الرد عليها ، اصمت وتبصر فـ ليس بمقدورك تغيير الدنيا حولك ،
لكن بمقدورك التقليل من الأشياء التي تكدر صفوك وتعكرك عبر التجاهل وتمرير الأيام بهدوء.
إذا طرقت على أحد الأبواب وبقي مغلقاً، هذا يعني بأنه لا يوجد شيء خلفه، لا يوجد حياة أفضل من حياتك أو حياة وردية تم حرمانك منها، ليس هنالك ما يفوتك خلف هذا الباب المغلق، ما تحزن عليه الآن هي فكرة ماذا لو وماذا كان سيحدث وأنت من صنعت هذه الفكرة ورسمت في مخيلتك السيناريو الغير موجود من الأساس، وإذا شعرت بأنك أضعت من عمرك الكثير وأنت حزين تأكد من أن سبب هذا الحزن هو أنك حاولت فتح العديد من الأبواب المغلقة والتفت عن المفاتيح التي لديك، إذا وجدت أمامك باب مغلق فهذا لا يعني بأنك وصلت للنهاية بل ذلك يعني بأنك اقتربت من الطريق المقدر لك والبداية التي تستحقها اصبحت أقرب إليك وتذكر بأن خلف ذلك الباب لا يقبع حلمك وهو ليس الباب الوحيد الذي ستقف أمامه.
أنا مرآة من امامي،،،
قد يعتمد البعض هذا المبدأ ويضع هذه العبارة معيار أساسي في تعاملاته، ولكن لماذا ننحدر بأنفسنا لما نراه غير لائق؟ السيئون يختبرون قيمك دائماً، يراقبون مدى صبرك، أخلاقك، لذلك عندما يأتيك أحد ليسحبك لمنطقته لا تذهب! لأنك بمجرد دخولك لمنطقة فقير الأخلاق يستمتع هو وتتسخ أنت بما لا يشبهك.
يروى عن الماضي قصص وبطولات وحكم وتحديات للظروف؛ فماذا سوف يروى في المستقبل عن حاضرنا الماضي هل بطولات جولات التك توك ام قصص السناب ام حكم تراشقات تويتر؟
قصة قصيرة،،،
يحكى أنه كان هناك بائع عصافير، جمع الناس من حوله واخبرهم بأن هذه العصافير راقصة،
وبالفعل كان الجميع منبهر وهم يراقبون تلك العصافير الصغيرة وهي تتراقص على وقع موسيقى البائع، اشترى في ذلك اليوم من اشترى وعاد الجميع لبيوتهم وجمعوا عيالهم من حولهم ليروهم تلك العصافير الراقصة، ولكنهم لم يرقصوا…حاول الجميع تقليد البائع ولكن دون جدوى، عادوا في اليوم التالي يبحثون عن البائع ولكنهم اكتشفوا أن العصافير التي بيعت لهم لم تكن ترقص وإنما تقفز من الألم من حرارة الأرض التي وضعهم البائع عليها..
العبرة،،،
من الممكن أي شخص أن يأخذ تجربة شخص آخر ولكنه لا يعلم خفايا تلك التجربة لا يعلم أن السر في إصرارك وفي قوتك وفي كواليسك التي لم يشهدها شخص غيرك، قد يأخذ شخص ما قواعدك ورأيك ويحذو حذوك ولكن لن يستطيع أن يأخذ القدر الذي خصه الله لك، لذلك قد لا تنفعه تجربتك؛ لأنه وبكل بساطة هو لم يسير على ذات الأرض الساخنة التي لفتت لك انتباه العالمين في يوم من الأيام.
"نبكي على الدنيا وما مِن معشرٍ
جمعتهمُ الدنيا فلم يتفرّقوا"
ففي نهاية المطاف،،،
لن ينتظرك هذا الكون وكل ما به سيمضي وكأنك لم تكن، لذلك الخيار لك اما أن تبقى في الزاوية وتكُ منسيا أو أن تسعى وتأمل مهما كانت الحياة شهية.
الأقدام التي تسير في كل اتجاه لا تصل،،،
وقتك وتركيزك محدود، لا تقرأ كل ما يقع بين يدك، وتحلل كل ما يمر أمامك، وتتعاطف مع كل قصة تعبر بجانبك. اختر قضايا معينة تتفاعل معها،
ومعارك محددة تخوضها، ومهارات معدودة تتعلمها، وعلاقات نوعية تستثمر بها ولا تتخبط بين هذا وذاك.
الحماس هو شيء جميل في كل عمر..
ولكن نهايته لا تكون جميلة في كل وضع،
الخطوات الخطأ التي تُخطى بشغف تؤدي
بالإنسان إلى هلاكه، وفي كثير من الأحيان
نتيجة الحماس اللحظي ذاك يحمله الإنسان
على ظهره طوال حياته ويكون مثقلاً بالندم.. مثقلاً بالخجل، بعض الأشياء لا يمكن القول عنها أنها ارتكبت تحت مسمى طيش الشباب، الإنسان لديه مبادئ لا يمكن قطعها والرمي بها وكل ما تراه وردياً بلحظة طيش سيصبح رمادً.. الحياة منجزها ليس اللحظات الجميلة فقط، بل ما يخاطبك به ضميرك آناء الليل وأطراف النهار.
"زن من وزنك بما وزنك، وما وزنك به فزنه..
من جاء إليك فرح إليه، ومن جفاك فصد عنه"
إذا تغير ود أحدهم لك بلا أسباب ومبررات واضحة، فعامله بالمثل لئلا يعطب قلبك ويشيخ، قابل الجفاء بالصدود فالعاطفة إن لم تأت بطيب خاطر .. دعها.
الموضوع اللي يتكرر دائما في شهر رمضان الفضيل (المسلسلات الرمضانية)،،،
طبعاً بغض النظر عن إنه ما في أي احترام لشهر الصيام والعبادة ولا في أي اعتبار للسيناريو اللي فيه عبارات خادشة للحياء وفيها مجاهرة صريحة للمعصية بشكل واضح، ولكن ما عليه خلونا نتناقش بما ينادون فيه ويتذرعون به…
القائمين على مثل هذه الأعمال دائماً يدّعون بأنهم يناقشون قضايا المجتمع، وعلى فرض من القول ليش ما يتم مناقشة قضايا المجتمع بشكل اخلاقي؟ أين أناقة الطرح ولباقة الحوار؟ استفزاز الجمهور عمره ما راح يوصل أي رسالة وأبسط مثال الجدل الذي يحدث الآن، مافي شخص واحد تكلم عن القضايا المجتمعية التي طرحت والتداول اللي قاعدين نشوفه كان فقط عن الإنحلال الأخلاقي الذي يخالف عادات وتقاليد أي مجتمع محافظ وليس فقط المجتمع الخليجي، والأهم من ذلك الجرأة هي ليست معيار للتطور والجرأة في الطرح مب معناها التطبع بعادات دخيلة على المجتمع الإسلامي وتقليد الغرب تقليد أعمى…