إن أنا متّ.. فسلوا الله لي الفردوس الأعلى بغير حساب،
وأن يعاملني بفضله وجوده ورحمته وبما هو أهله،
وتصدقوا عليّ بدعوةٍ في جوف الليل وفي خلوةٍ
وفي موطن إجابة،
فليس يومئذٍ أحدهم بأفقر مني ولا أحوج...
الحياة بشكل عام تبي تزعلك واجد ، وتبي تقهرك واجد ، وتبي تضغط عليك بالأماكن اللي تحبها ، وتبي تلوّي ذراعك وتخلي مابيدك حيلة.
تبي تحس بالظلم والغبن والقهر هذي طبيعتها.
لذلك قاوم كل هالعواصف وخلك ثابت وبتمر مثل مامرت أيام قبلها.
طالع الحياة من بعيد وخل صوتك الداخلي يردد
"ماعلى الدنيا عتب"
صبرك وعزمك نجاتك.
الله سبحانه أمات الرجل 100 سنة وبعدين بعثه من جديد وهو ما حس إنه غاب حتى يوم واحد !! وبنفس الوقت لقى الطعام لسه زي ما هو ما تغيّر ولا خرب !! وبنفس الوقت لقى حماره تحلّل وصار تراب !! وبعدين قدام عينه الله رجّع الحمار حي من جديد ! (ماراح تمر عليك هالآيات مرور الكرام بعد اليوم)
يا ثغر كأنه الصبح النِّدي و ليا حكى به ذاب
خفوقي و الشفايف كأنها من بعض ترتابي
أحسّب السالفة نظره و أحسب إن الغرام إعجاب
إلين إن صّرت بـ غيابه . . أضيق بداخل ثيابيّ
بلاني ولا أنا ما كنت أعرف إن الهوَى غلَّاب
يا ليته صدَّ عني قبل أجيه مشرَّع أبوابي
علامه صار يجزاني بتاليّها هجر و غياب
و أنا أشفق عليه من الفراق و لوعة غيابيّ
علامه ليه خلاني كذا و يَّا الحنين أصحَاب؟
و خلا وحشة غيابه تصير من أصدق أصحابي
عقب ما غاب نجمة صرت أدوَّر في سّماي شهاب
غيابه صار موَّال الجرُّوح إللي تغنا بي
يا سِعد عينٍ تلمحك في ضحى العيد
ترفل بنفنوفٍ توشّى عفافك
يا موقّف الدنيا ، واهلها على حيد
مافيه احد قدْ مرّ جنبك ، وطافك
محسود من شافك من بعيد لـ بعيد
وشلون عاد اللي من قريب شافك !
إنّ الجراحَ وإنْ تزايد نَزْفُها
لله فيها حكمةٌ وشِفاءُ
لا يأْسَ في دارِ الزّوالِ، فمِحنةٌ
تأتيك داءٌ، ثم بعدُ دواءُ
إن كانتِ البَلوى فراقُ أحِبَّةٍ
فاصبِرْ فما بعد الفراقِ لقاءُ
إن لم نرَكُم في الحياةِ فلَيْتَنا
مَعَكُم بجنّةِ ربِّنا جُلَساءُ