هذه سلسلة يوتيوبيات منها ما هو في مجالات السياسة والإقتصاد ، ومنها ما هو أقرب للتخصص الأكاديمي ، ولا يمنع أن تشمل مجالات أخرى ولكن بشكل محدود للبعد عن التشتت.
نفتتح هذه السلسلة المباركة بشرح جميل لما يسمى بالأعداد المركبة في الرياضيات وكيف نشأت
https://t.co/W7DHYfHEEF
من عجائب التاريخ قصة صعود أمريكا وتشكيل خريطتها وتوسيع مساحاتها فضلاً عن دور المصادقات القدرية والعبقريات الفردية التي أطلعت على المشهد التاريخي السياسي هذا الكيان العجيب.
في 1776 كانت أمريكا دولة ناشئة معزولة وخائفة محاطة بامبراطوريات راسخة، الاسبانية والفرنسية، وكان الفرنسيون يسيطرون على الضفة الغربية من نهر المسيسبي وصولاً إلى مدينة أورلينز، وكان ذلك يعني إمكان تحكمهم في التجارة الأمريكية المتجهة إلى العالم القديم عن طريق خليج المكسيك.
وكتب توماس جيفرسون عام 1802( هنالك بقعة واحدة على الكرة الأرضية مالكها هو عدونا الطبيعي والمعتاد، إنها نيو أورلينز)
ولكن في 1803 اشترت الولايات المتحدة إقليم لويزيانا بأكمله من نابليون، الذي كان يحتاج إلى تمويل لحملاته العسكرية، وكان ذلك بمبلغ 15 مليون دولار، ونتيجة هذه الصفقة اتسعت مساحة أمريكا 140% وامتدت من خليج المكسيك حتى منابع روافد نهر المسيسبي في جبال روكي، وهي مساحة يعادل حجمها إسبانيا وإيطاليا وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا مجتمعة، ومعها حوض المسيسبي. وكتب المؤرخ الأمريكي هنري آدامز( لم تحصل الولايات المتحدة قط على مثل هذا القدر الكبير مقابل القليل الذي دفعته)
وبين عامي 1819 و 1848 استطاعت أمريكا عبر معاهدات وسياسات إحلال سكاني وحروب مع اسبانيا والمكسيك أن تسيطر على تكساس وفلوريدا وكالفورنيا والوصول إلى المحيط الهادئ.
وفي عام 1867 حدث أن أمريكا ابتاعت ألاسكا من روسيا،وكانت تعرف بحماقة(حماقة سيوارد) نسبة إلى ويليام سيوارد الذي وافق على الصفقة ب 7 مليون دولار، أو بسنتين لكل فدان، وكانت الصحف تهاجمه وتتهمه بأنه ورط أمريكا في شراء الثلج، بيد أنه في 1896 تبين أن ألاسكا هذه ترقد على كميات ضخمة من الذهب واحتياطات أضخم من النفط.
يشكّل المجتمع الحريدي اليوم نحو 14% من سكان دولة الكيان وهو أسرع القطاعات السكانية نمواً إذ تشير تقديرات المعهد الإسرائيلي للديمقراطية המכון הישראלי לדמוקרטיה والمعروف إختصارا ب IDI إلى أنه سيبلغ نحو ربع السكان بحلول منتصف القرن. غير أن أهمية هذا المجتمع لا تنبع من حجمه الديمغرافي فحسب، بل من بنيته السلطوية الفريدة: فهو مجتمع تُدار شؤونه العليا – من التعليم والزواج إلى التصويت في الانتخابات ومواقف أحزابه من الحرب والسلم – بقرارات نخبة ضيقة من الحاخامات المسنّين الذين يحوزون لقب «كبار الجيل» أو גידולי הדור. إن فهم إسرائيل المعاصرة، وفهم مستقبل الصراع في فلسطين، يستلزم فهم هذه النخبة: من هي، وكيف تتشكل سلطتها، وما مضمون مواقفها من الدولة والصهيونية والحرب والسلام.
كثير من الناس، وخصوصا بعض الأكاديميين الدارسين لعلوم كعلم النفس السريري والطبّ النفسي، يظنّون أنّ مسار علم النفس السريري والطبّ النفسي الحديث هو المسار العلمي الذي يقدّم ممارسات بعيدة عن المخاطرة التي تتّصف بها الممارسات الدينية أو الشعبية.
هكذا يطرحون الأمر، ويزيدون عليه الابتزاز الدائم بأنّ كل خطاب يطعن بمصداقية أو علمية العلاج النفسي المبني على الطب النفسي الحديث هو خطاب كارثي وخطير على صحة المرضى، ويزيدون من عندهم دون دراسات علمية أو إحصائيات أن المرضى سينتحرون أو يؤذون أنفسهم!
ما لا يدركه هؤلاء، أن نسبة الكوارث التي مارسها الطب النفسي الغربي الحديث وعلم النفس السريري (وما زالا)، تفوق كثيرًا المخاطر التي يلوّحون بها حين يقترح بعض الناس مسارات أخرى من خارج هذه المؤسسة الأكاديمية الغربية المهيمنة على عقول الدارسين، وسأعرض بعضها هنا، وخصوصًا تلك المعتمدة على التدخّل المادي (جراحة، عقاقير) إلى جانب ممارسات علم النفس السريري.
وابتداء أقول: لا أدعو الناس إلى ترك العلاج الطبي النفسي، ولا ترك دراسة الطب النفسي أو علم النفس، ولكني أدعوهم إلى التفكير بعقل حرّ والحكم على كل ما له علاقة بالنفس الإنسانية بعلم وعدل، والانطلاق من ثوابت الإسلام لتقويم هذه العلوم، وعدم اعتبار البتّ في أمراض النفس واعتلالاتها حكرًا على الطبّ النفسي أو علم النفس الحديثين اللذين يُدرّسان في جامعات العالم، بل الأصل الانطلاق من قطعيات الوحي.
والآن إلى قائمة الكوارث المرتبطة ضمن هذا الإطار النفسي "العلمي" الحديث:
- قطع مقدم الفصّ الجبهي/اللويكوتومي أو اللوبوتومي: هو من أفظع الأمثلة في تاريخ الطبّ النفسي الحديث، وكان عبارة عن جراحة روّج لها أطبّاء كبار وأُجريتْ خلالها عشرات آلاف العمليات الجراحية، واستُخدمتْ لعلاج الذهانات الشديدة، وخصوصا الفصام وبعض الاضطرابات الوجدانية والوسواسية والسلوكية الشديدة، وقد نال أنطونيو مونيز جائزة نوبل عام 1949 على هذه الجراحة التي تقوم على قطع اتصالات في الفصّ الجبهي من الدماغ. لاحقا اتضح أنها رمز للفشل الطبي والأذى المؤسسي، فقد أحدثت لدى كثير من المرضى تبلدًّا وتغيّرا في الشخصية وعجزًا معرفيّا ووفاةً أو إعاقة دائمة!
- العلاج بغيبوبة الإنسولين: ظلّ هذا العلاج يمارَس لعقود، خصوصا في الأربعينيات والخمسينيات، وهو قائم على حقن المريض بجرعات عالية من الإنسولين لإدخاله في غيبوبة نقص سكر متكررة على أمل علاج الفصام. واستخدم في مستشفيات نفسية كبرى. ثم تبيّن لاحقًا أنّ الدليل على فعاليّته النوعية في علاج الفصام ضعيف جدا، وأن مخاطره عالية، ثم تراجع استخدامه مع ظهور مضادات الذهان.
- صدمة المترازول/الكارديازول: طريقة علاجية كانت تقوم على إحداث نوبات اختلاجية كيميائية عند المرضى، خصوصا مرضى الفصام، بناءً على فرضية تقول إنّ الصرع والفصام متضادّان، وأنّ إحداث نوبة قد يكسر المرض النفسي. وكانت هذه العلاجات الجسدية شائعة في مستشفيات الطب النفسي قبل هجرها لاحقا بسبب الرعب الشديد الذي تحدثه للمريض وبسبب مضاعفاتها الخطيرة وضعف الفرضية التي قامت عليها، وكانت درجة تبنيها المؤسسي عالية.
- نظرية "الأم الثلاجة" أو الباردة عاطفيا في تشخيص التوحّد: وهذه النظرية تصلح مثالا على "الإشعار بالذنب" الذي يلوّح به الرافضون لاستدخال الدين ضمن الوقاية النفسية. فقد شاع في الطب النفسي والتحليل النفسي في منتصف القرن العشرين أنّ التوحّد سببه أم باردة عاطفيا أو بيئة أسرية فاقدة للدفء، ونتيجة لذلك حُمّلت أمهات كثيرات ذنبًا باطلا، وعاشت أسر كاملة تحت ضغط واتّهام، وتأخَّر فهم التوحّد بوصفه اضطرابا عصبيا لا نتيجة برود الأم. وقد راجت هذه النظرية في الأوساط النفسية الأكاديمية المؤثرة، فهي وإنْ لم تكن متبنّاه مؤسسيا (كالأمثلة السابقة) ولكنها كانت خطابا علاجيا مهنيّا رائجًا!
هذا غيض من فيض، والأمثلة كثيرة: كالعلاج الكهربائي القديم غير المعدّل ضمن الطبّ النفسي، الذي كان يسبب كسورا وخلعًا وذعرًا شديدًا، أو العلاج باسترجاع الذكريات المكبوتة واستخراج الذكريات عبر التنويم والتصوير الموجَّه والأسئلة الإيحائية وتقنيات استدعاء الذاكرة ونحو ذلك وما كان يحدثه من صناعة ذكريات زائفة، أو التفريغ النفسي الإجباري بعد الصدمات وغيرها من الأمثلة.
وإذا كنت تعتقد أن المؤسسة النفسية العلمية الحديثة تصحّح نفسها بدليل تجاوز هذه العلاجات فأنت مخطئ، فكثير مما يعتبر "تصحيحًا" هو في الواقع "انتكاس"، وليس أدلّ على ذلك من التراجع عن تصنيف ال..ث..ية مرضًا نفسيّا يحتاج إلى علاج، ورفض العلاجات التحويلية ضمن هذا المجال، فقد أزيلت "ال..ث...لية" (وهو مرض خطير من أبرز أمراض الحضارة الغربية) من الدليل التشخيصي الأمريكي بوصفها اضطرابا نفسيا سنة 1973، ثم أزالتْها منظّمة الصحة العالمية من التصنيف الدولي للأمراض سنة 1990.
ومعظم هؤلاء الذين يصوّرون لك الطبّ النفسي الحديث وعلم النفس السريري "مرجعًا" لا يجوز نقده لعدم تنفير المرضى أو التسبب بالأذى لهم يصمتون عن هذا، ولا يجرؤون على الصدع بأنّه انحراف خطير، ولا أنّه يستوجب التشكيك في مصداقية ما يوصف بأنّه "علمي" على لسان أعلى المؤسسات العلمية الأكاديمية الغربية. بل يستخدمون ما يصدر عن هذه المؤسسات باعتباره "دليلا" على صحة ما يذهبون إليه من علاجات، ولا تشكّل هذه الأمثلة سببا لـ "جرحها" عندهم أو التعامل معها بحذر شديد وعدم اتخاذها مرجعية "علمية" بحدّ ذاتها!
مقالة مهمة عن كيف الصين جالسة تدمر الشبكات المعقدة للشركات متوسطة الحجم الالمانية والي توظف الملايين.
هذي القطعتين من المقالة اثارت اهتمامي جدا🤔🧐:
"China has increasingly leaned on manufacturing to drive economic growth following an epic property-market collapse. Facing weak demand at home and overflowing warehouses, factories are aggressively selling overseas, driving the nation’s trade surplus to a historic $1.2 trillion last year.
This evolution was a deliberate, state-backed engineering feat. Under its “10,000 Little Giants” initiative, the Chinese government funneled massive subsidies, tax breaks and state resources into thousands of specialized midsize firms, explicitly designed to replace Germany’s famed “hidden champions.”"
الرأس الأخضر (Cape Verde) في طريقها لجني مليارات الدولارات بفضل كأس العالم! 🇨🇻💰
تأثير المونديال اقتصادياً لا يُصدق، لنتذكر:
🇭🇷 كرواتيا (2018): زادت إيرادات السياحة بمليار دولار في العام التالي.
🇲🇦 المغرب (2022): قفزت الإيرادات 34% لتصل إلى 10 مليارات دولار (بزيادة 2.5 مليار!).
وحالياً.. عمليات البحث عن "عطلة في الرأس الأخضر" ارتفعت بنسبة 5,000%! وانا واحد منهم 😅
الإعلان عن إصابة "براين جونسون" بمرض مناعي ذاتي مزمن (Autoimmune Gastritis - AIG).
هذا المرض لا يوجد له علاج ولا يمكن الشفاء منه وفيه يهاجم الجهاز المناعي خلايا المعدة مما يجعلها تأكل نفسها.
ما الغريب في الخبر؟
جونسون هو المليونير الأمريكي الذي اشتهر قبل سنوات بإنشاء برنامج "الخلود" الذي يجعله يعيش وكأنه خالد في الدنيا، وهو يقوم على دفع 2 مليون دولار سنوياً لعمل:
- مئات الفحوصات بشكل دوري مع الأطباء
- مراقبة حالته بالأجهزة
- فحص جسمه يوميًا بمئات المؤشرات الصحية بدقة عالية
- تناول أفضل الأطعمة
- ممارسة أفضل الرياضات
- سحب دم شامل: كل 3-6 أشهر
- تصوير رنين مغناطيسي كامل للجسم
- زيارة طبيب الأسنان كل 6 أشهر
- زيارة طبيب العيون سنويًا
- فحص الشامات سنويًا
وأمور كثيرة أخرى يقوم بها ليكتشف المرض قبل وقوعه.
وصف جونسون نفسه بأنه أكثر شخص صحّي في التاريخ لمن هو في نفس عمره (48 عام) وقال بأنه يسعى للخلود في الدنيا.
لكن كل هذا لم يمنع إصابته بذلك المرض ولم تتمكن تلك الإجراءات من اكتشافه أو تفاديه.
🚨🚨🚨🚨🚨 المقطع الاكثر انتشارًا!!!!!!
خلال المؤتمر الصحفي بعد مباراة استراليا ومصر 🇪🇬🇦🇺
كان الصحفيون يطرحون أسئلتهم باللغة الإنجليزية
ومحمد هاني يرد باللغة العربية بشكل طبيعي، أحد الصحفيين انزعج من الموضوع وسأله بنبرة غير مناسبة: "حنا عارفين إنك تفهم وتتكلم انجليزي، ليه ما ترد بالانجليزي؟
محمد هاني ترك المؤتمر الصحفي وقال هذا اللي عندي
«أثمروا وأكثروا واملأوا الأرض»
هذه أولى الوصايا للبشر في التوراة.
طائفة الحريديم الإسرائيلية (يهود ملتزمون) يطبقونها بالتزام.
ولذا يتزوجون مبكرًا، بين 18-23 سنة، وتنجب الأسرة الواحدة 6-12 طفل.
أدى ذلك لنمو ديموغرافي صاروخي:
- في 1948 كانوا 40 ألف فقط (5% من المجتمع)
- اليوم باتوا 1.45 مليون (14% من المجتمع)
- معدل نمو سكاني 13% في السنة.
وهذا زاد نفوذهم السياسي؛ لأنه زاد مقاعدهم في الكنيست. حكومة نتنياهو الحالية قامت على ائتلاف بين الليكود (حزب نتنياهو) وأحزاب الحريديم مع أحزاب يمينية أخرى.
وهذه المكاسب رغم أن جزءًا منهم لا يصوّت؛ لرفضهم شرعية الدولة الإسرائيلية، واعتبارهم إقامة دولة قبل مجيء المسيح المخلّص غير جائز، وذلك عطفًا على «العهود الثلاثة» في التوراة، التي يلزم فيها الله شعب إسرائيل بـ:
1. «عدم العودة بالقوة لأرض إسرائيل»
2. «عدم التمرد على الأمم التي يعيشون ضمنها»
3. وذلك ما دامت «الأمم لم تضطهد اليهود».
وبالمناسبة هذا جعل بعض الحريديم يؤيدون الحكم الفلسطيني على أراضيهم، معتبرين الحركة الصهيونية عصيان لأوامر الرب، ولذلك قابلوا ياسر عرفات عدّة مرات وأيدوه.
المهم في سياق اليوم رفض هذه الطائفة الخدمة العسكرية؛ إذ تعتبر اقتصارها على التعبّد وتعلّم التوراة وإنتاج البشر أسمى. يعتمدون اقتصاديًا على تبرعات أثرياء منهم يعيشون في الغرب، والدعومات الحكومية، ودخل هيئة التصديق على «كوشر» الطعام، مثل هيئات الحلال.
في 1948، أعفاهم بن غوريون من التجنيد الإلزامي، وذلك رغم علمانيته، ولكنه تصوّر أن عددهم غير مؤثر (أعفى 400 فقط) وأن مصيرهم الذوبان في المجتمع المدني، كما أراد كسب المجتمعات المتدينة حينها. في 1977 ألغى مناحم بيغن سقف الإعفاء (400 فقط) وبات لا محدود. ولكنهم خالفوا التوقعات، وتكاثروا بسرعة، وما ذابوا.
بعد السابع من أكتوبر، باتوا الملف الأسخن في الداخل الإسرائيلي: 14% من المجتمع يرفضون القتال، وباقي الفئات تضحي بشبابها، وفوق كل ذلك يمولونهم عبر ضرائبهم. ولذلك أبطلت المحكمة العليا تلك المزايا، وسحبت الدعومات المالية، ولكنهم ما زالوا يتهربون من التجنيد، ودبّر لهم نتنياهو تمويل بديل، وكل ذلك بالطبع حتى لا ينهار ائتلافه ويفقد منصبه.
ورغم ذلك طالبوا نتنياهو بتدبير أصوات كافية لإقرار قانون في الكنيست يرسّخ ذلك الإعفاء. ولكن ماذا يصنع نتنياهو و75% من ناخبي حزبه رافضين لذلك؟
أمام هذا التفكك اتحدّ لابيد وبينيت، وطالبوا بتعجيل الانتخابات، ثم طلب نتنياهو قبل عدة أسابيع بالأمر ذاته ليتحكم بتوقيت الانتخابات. قد تشهد الانتخابات القادمة تغيير في الائتلاف الحاكم والقيادة، لكن لا مسار واضح لاستمرار حماية الحريديم: لابيد/بينيت سيزيلون هذه الحماية والتمويل ويعاقبون المتخلف عن التجنيد، ونتنياهو قد يتحد مع غيرهم بسبب هذا الملف، وحتى لو اتحد معهم فلا يمكن سياسيًا تدبير القانون الذي يريدون. والزمن كفيل بإضياح كل ذلك.
ممداني، في خطابٍ بمناسبة مرور 250 عامًا على الاستقلال، يثير ضجةً في عالم الرأسمالية الأمريكية؛ خطابٌ لم تعهده أمريكا من قبل، يقول فيه :
"لقد عرف أصحاب النفوذ دائمًا إجابتهم؛ فأمريكا في نظرهم هي ساحة للتفوق حيث لا يحق للحرية إلا لقلة مختارة، وحيث لم يُخلق الجميع متساوين. أمريكا، إذا سألتهم، تقلّ وتتضاءل كلما استقبلت المزيد من الناس. أمريكا، كما سيخبرونكم، لا تنتمي إلا لأولئك الذين يملكون اللكنة الصحيحة أو لون البشرة المناسب، أما بقيتنا ؛ كما يصرون ، فعليهم أن يكتفوا بالامتنان لمجرد السماح لهم بزيارتها.
ونحن نحتفل بمرور 250 عاماً ، ماذا نرى ؟
إننا نرى أغنى دولة في تاريخ العالم؛ دولة ينام فيها الأطفال جائعين، بينما يتوق أول تريليونير في العالم إلى المزيد.
نرى احتكارات تهيمن على كل قطاع صناعي، وأوليدغارشية (أصحاب نفوذ) يشترون الانتخابات.
نرى عملاء ملثمين يروعون شوارعنا، يأكلون طعامًا طهاه جيراننا الذين لا يملكون وثائق إقامة، قبل أن يختطفوهم في شاحنات لا تحمل أي علامات.
أمة بُنيت ثروتها الهائلة بأيدي أولئك الذين قست جلودهم وتلطخت بالتراب...
ونرى أمة سمحت بترك الكثير من تلك الثروة، بدلًا من ذلك، في الأيدي الناعمة لقلة قليلة محظوظة
نرى أمريكا عندما ننفق أموال دافعي الضرائب على القنابل وعمليات الإنقاذ المالي ،وعندما نبيع انتخاباتنا لمن يدفع أكثر".
لو كنت طالبًا متقدمًا للجامعة، هل ترتب رغباتك بناءً على ما تحب، أم بناءً على احتمال قبولك؟
هذا ما ناقشته في مقالي حول خوارزميات القبول الموحد، وأهمية نشر بيانات القبول التاريخية وتعزيز الشفافية لمساعدة الطلبة على اتخاذ قرارات أفضل
#علم_البيانات
https://t.co/DNTurUQotL
وثق مواطن أميركي لحظة تهديده من قبل يهودي مسلّح، يرتدي زيًا دينيًا يهوديًا، وذلك في ولاية فرجينيا الأمريكية يدعي ان ارض من الأملاك العامه ملك له والرب أعطاه إياها مثل مايحدث من عقود في فلسطين المحتله
📱هل يتنبأ أندرويد بالزلازل؟ حقائق ومقاطع مثيرة‼️
🚨كيف يمكن لهاتفك الذكي أن ينقذ حياتك قبل وقوع الزلزال بثوانٍ؟ 📱
في الزلزال الأخير الذي ضرب #فنزويلا وثقت الكاميرات لحظة مذهلة لهروب أشخاص من المبنى قبل وصول موجة الزلزال إليهم .. وذلك بسبب إنذار مبكر وصلهم فجأة من الجوالات‼️
كيف يعمل هذا النظام الذي أنقذ حياتهم؟
السر يكمن في نظام أندرويد للإنذار بالزلازل من جوجل .. النظام ذكي جداً ولا يعتمد فقط على محطات الرصد الحكومية، بل يحول هواتفنا نفسها إلى شبكة رصد عالمية🌍
كل هاتف يحتوي على مستشعر حركة دقيق جداً قادر على الإحساس بأدق الاهتزازات.
كيف يسبق الهاتف الزلزال؟
عندما يبدأ الزلزال، تنطلق أولاً موجات سريعة غير مدمرة تُسمى (موجات P) .. تلتقط آلاف الهواتف في المنطقة هذه الموجات الخفيفة في نفس اللحظة، وتُرسل إشارة فورية عبر الإنترنت لخوادم النظام لتأكيد وجود زلزال.
إشارات الإنترنت (التي تحمل التحذير) تنتقل بسرعة الضوء، بينما موجات الزلزال المدمرة (موجات S) تنتقل عبر الأرض بشكل أبطأ بكثير.
النتيجة .. يصلك إنذار مدوٍّ على شاشة هاتفك يسبق وصول الهزة الأرضية العنيفة 🚨
هذا الفارق الزمني من 5 إلى 15 ثانية تقريباً هو ما أنقذ بعض الناس في #فنزويلا .. فقد منحهم النظام الثواني الذهبية لترك ما بأيديهم، والركض للخارج، أو الاحتماء قبل تساقط الأشياء.
نظام أندرويد لا يتنبأ بالزلازل، بل يرصد الموجات الزلزالية الأولى، ويرسل بياناتها إلى النظام؛ لإصدار إنذار مبكر للمناطق التي لم تصل إليها الموجات المدمرة بعد. والله أعلم.
البعض يظن ان حفظ نظريات الاقتصاد التقليدية
مثل:
• السوق يصحح نفسه (السوق الحر)
• المنافسة ستحسن كفاءة السوق
وغيرها من الافكار والمبادئ تكفي ان تجعلك وزير اقتصاد
التحدي ليس بالحفظ
التحدي بمعرفة متى وكيف تستطيع تطبيقها دون ان يكون اضرارها مرفوضة
— ولأن افضل طريقة للفهم هي الامثلة ناخذ مثال:
لو قررت غداً اكبر سلسلة مدارس تعليمية في الرياض
مسؤولة عن 30% من الطلاب
ان ترفع اسعار رسومها من 20,000 الى 100,000
مما تسبب في خروج 90% من طلابها
هنا عندك خيارين
1) السوق حر
سيخرج الطلاب ولن يكون لهم مكان يستقبلهم وراح يكون عندك عدد كبير من الشباب/الاطفال بدون تعليم
بسبب ان المدارس الخاصة الحكومية امتلئت
والقطاع الخاص لن يستطيع ان يتحمل هذا الطلب كله
هنا ستترك السوق يصحح نفسه
القطاع الخاص سيستغرق سنتين حتى يزيد طاقته الانتاجية
الاهالي راح يتشتتون بسبب الحاجة للخروج الى مدينة اخرى لاستمرار تعليم الابناء وقد يتسبب بمشاكل مادية ونفسية
لكن الايجابي هنا (بوجهة النظر السطحية) ان السوق بعد سنتين من الضرر لهؤلاء الافراد صحح نفسه السوق دون اي تدخل حكومي
السؤال هنا هل لو كنت صاحب قرار راح ترضى بهذا الضرر مقابل النتيجة الجميلة ؟
على الورق المعادلة بسيطة
لكن بمجرد ان تتذكر انك لست في قاعة اختبار تكتب ما حفظته بل انك تتعامل مع بشر حقيقيين تختلف الامور
2) لذلك نرى الخيار الثاني وهو التدخل الحكومي
يوجد قرار يمنع المدارس من رفع اسعارها دون اعتماد الجهة الحكومية المشرفة
ونرى الدعم الحكومي بالتكفل برسوم الطالب في بعض المناطق
هذا التدخل الحكومي الذي في البداية كنت تظن انه يضر المنافسة ويجب ان يكون السوق حر
اصبح القرار في محله حالياً
ايش تغير ؟
مثل ما كتب فوق ليس كل ضرر تستطيع السماح به !
ارتفع سعر التوست
لن اتدخل يوجد بديل وضرر عدم قدرة الناس على شراء التوست استطيع تحملها مقابل ان السوق يصحح نفسه مع الوقت ويصبح اكثر كفاءة
لكن التعليم الصحة العمل الاحتياجات الاستهلاكية الضرورية
— لذلك الامر ليست ببساطة ان تحفظ افكار حفظها قبلك ملايين الناس وتطبقها
وهذا مثال سطحي مبسط
فما بالك بالغالب من المواضيع اللي تكون الأكثر تعقيداً وتفتقد للبيانات وتطلب بناء عدة دراسات فقط للوصول الى تقدير قريب للواقع
ليش دايما نحذر من توجيه التيليسكوب على الشمس بدون الفلاتر المخصصة والخبرة الكافية؟ 🔭☀️
هنا تجربة من الأصدقاء في عمان ، وجهوا تيليسكوب عاكس على الشمس مباشرة بدون فلتر مخصص ❌
اللي صار في الورقة بشكل لحظي ، بيصير في عينك لا سمح الله إذا طالعت مباشرة في الشمس بالتيليسكوب 🔥👁️👨🏼🦯
🇺🇸🌍توقعاتي أن تهديد ترامب الأخير بـ"إبادة" إيران يرفع الأزمة إلى مستوى أكثر خطورة. فهو لا يعني بالضرورة أن واشنطن قررت العودة إلى حرب شاملة، لكنه يضيّق هامش التراجع أمام ترامب إذا واصلت طهران اختبار وقف إطلاق النار في هرمز أو ضد السفن والقواعد الخليجية.
خياره المرجح يبقى العقاب دون الحرب المفتوحة: ضربات محدودة، ضغط بحري، وعمليات سيبرانية. لكن الخطورة أن التصعيد "المحسوب" لم يعد مضمون السيطرة؛ فكل ضربة مضادة تُضعف التهدئة، وتعيد هرمز إلى قلب الصراع، وتقرّب الطرفين من حرب أوسع قد لا يريدانها، لكنهما قد ينزلقان إليها.
رأيي بإختصار: رغم تهديدات ترامب، لا يوجد حل عسكري لإيران؛ هناك فقط عقاب عسكري مؤقت. وكلما زاد الاعتماد عليه، زاد خطر الانزلاق من الردع إلى حرب أوسع يصعب التحكم بها.
بغض النظر عن صحة الفيديو من عدمه، الفترة من 800 إلى 1200 ميلادي، أغلبها عاشت أوروبا في ما تسمى "مرحلة دفء العصور الوسطى" وده زود الإنتاج الزراعي وعمل انفجار سكاني انعكس على التاريخ الأوروبي والبشري كله، وربما أعظم تجلياته هجمات الشماليين "الفايكينغ"، والحروب الصليبية على الشرق، وتفوق الغرب المسيحي ديموغرافيا على الشرق المسلم شيء شبيه بما يحدث الآن لكن بشكل عكسي، وكما كان المناخ عبر مسيرة البشر عامل هام ومؤثر في صنع التحولات العظمى لاسيما الديمغرافية يبدو أنه سيستمر في صنعها خصوصاً في أفريقيا جنوب الصحراء ومناطق عربية!
أبرز درجات الحرارة القياسية المسجلة خلال موجة الحر الاستثنائية في أوروبا هذا الأسبوع:
🇫🇷 فرنسا: 44.3°C
🇩🇪 ألمانيا: 41.5°C
🇨🇿 التشيك: 40.7°C
🇳🇱 هولندا: 39.4°C
🇨🇭 سويسرا: 38.7°C
🇬🇧 بريطانيا: 37.3°C
🇩🇰 الدنمارك: 36.6°C
🇧🇪 بلجيكا: 35.3°C
مستويات تاريخية وغير مسبوقة. 🌡️🇪🇺