#مقالات_عبدالكريم_الفالح
••• حين تمشي على الشاطئ، ستلاحظ أن خطواتك ما تلبث أن تتناغم مع موج البحر.
••• في حياتنا اليومية، نبحث عن هذا الإيقاع دون أن ننتبه.
••• الإيقاع يمنحنا شعور السيطرة حتى لو كان وهما لطيفا.
صدر حديثًا كتاب متميز في موضوعه، وثري في مضمونه "توجيهات الفراء النحوية للقراءات في معاني القرآن جمعًا ودراسة" للباحث المدقق الأستاذ الدكتور عبد المجيد الجار الله، تجدونه في
#معرض_الرياض_الدولي_للكتاب_2025
من إصدارات جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
يُقال في بعض بلدان الخليج والعراق عند نداء بعض الأشخاص: يا مْعوَّد.
وقد خلص هذا الأسلوب عند المتأخّرين لمحض النداء، دون أن ينتبهوا إلى المحذوف منه، أو يتفطّنوا إلى أنّ أصل جملته كانت نداءً ممتزجًا بالمديح: يا معوّد على المكرمات.
صباح الخيرات؛
ما ضاع منك لم يكن ثميناً، أنت من بالغت في تقديره! قد يكون أن الله استجاب لك دعوتك الرمضانية: (واصرف عنا شر ما قضيت) فأزال عنك كما تزيل الريح العاصفة بقوتها.. أخشاب ونفايات ومصائب أمامك! (كثيراً) ما يكون الخير من (الشيء) الذي لا تحبه!
صدر العدد السادس والثلاثون من مجلة الجمعية (ذو الحجة ١٤٤٦هـ)، وضم العدد خمسة أبحاث لكل من:
د. محمد المشهوري@DR_ALMASHHORI
ود. فاطمة العثمان
ود. وائل العريني
ود. عبدالعزيز البجادي
ود. سامي القصوص.
صدر (العدد ٧٥- المجلد ١- ١٤٤٦) من مجلة العلوم العربية التابعة للجامعة، وفيه بحثان للزميلتين:
د.فاطمة بنت عبدالعزيز العثمان
د.أسماء بنت صالح المبارك
الدعوات لهما بالتوفيق والسداد.
https://t.co/D4wuhUKm0C
الزلفي.. أجيال من الحب والعمل
أهم ما يميز أهل الزلفي الكرم والأمانة والثقة بالناس حيث تضج وسائل التواصل الاجتماعي بفيديوهات تبرز مبادرات تؤكد الكرم والأمانة والثقة عندما يضع أناس من الزلفي أطعمة ومشروبات مجانية، وتشاهد بيوتا مفتوحة أبوابها دائما لمن يريد أن يأكل أو يشرب أو حتى ينام وبلا مقابل.
••• حب أبي وأمي للزلفي يتجلى في كل تفاصيلها من رمال نفودها إلى خضرة مزارعها إلى حميمية بيوتها الطينية. إنها ليست مجرد (ديرة)، بل هي جزء من ذاكرتي وذاكرة كل من عاش فيها أو زارها،،.بقلم عبد الكريم الفالح ( المزيد) https://t.co/wbsTfHbSI7
الشيخ التقي النقي رجل الحسبة والاحتساب دمث الخلق الكريم عبدالعزيز بن فالح بن عثمان بن صغير بن عثمان بن محمد بن نويفل- رحمه الله - أحد الاعيان الوجهاء في الزلفي والمنطقة الشرقية،ولد في بلدة الزلفي عام ١٣٤٢هـ تقريبًا، ونشأ في كنف ورعاية والديه فوالده الشيخ القاضي العالم فالح الصغيرالمتوفي عام١٣٥٩هـ تولى القضاء في الداهنة عام١٣٣٦هـ وفي الزلفي عام١٣٣٧هـ وابنائه: (عبدالله وعثمان وعبدالرحمن وعبدالعزيز ومحمد وقاسم)- رحمهم الله جميعًا،تلقى تربية حسنه من والده مع اخوته على التدين والاستقامة والصلاح،كما كان لوالدته السيدة الفاضلة سارة الفايز - رحمها الله- دورًا مؤثرًا وبارزًافي تنشأته وتوجيهه منذ صغره، دخل في كتاب بلدته وقرأ القرآن الكريم على والده الشيخ فالح وحفظ أجزاء منه، وأخذ مبادئ القراءة والكتابة وبعض من العلوم ،و اتصف - رحمه الله بصفات جليلة تجلت في شخصيته القوية الفذة اذ عمل في بداية شبابه بالجمالة في نقل الأرزاق من الأحساء إلى الرياض والزلفي لفترة من الزمن ،ثم أنتقل إلى مكة المكرمة وسكن في شعب عامر حيث عمل بهئية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، بعد ذلك انتقل إلى المنطقة الشرقية منذ اوائل الخمسينات الميلادية بهئية (الثقبة) لفترة قصيرة ثم انتقل للعمل رئيسًا لهئية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالظهران وتدرج في وظائفها حتى أصبح رئيسًا لهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمنطقة الشرقية بالإضافة لعمله رئيسًا للهئية بمدينة الظهران حتى تقاعد عن العمل عام ١٣٩٨هـ وكان أثناء عمله أحد أعضاء اللجنة التي أختارها الأمير سعود بن جلوي وكان ينتدبها لتوزيع المقررات والعوائد المالية التي كانت تصرف بالمنطقة واقاليمها ومراكزها، وبعد تقاعده أنتقل إلى مدينة الرياض وأستقر بها،وكان يتردد على مسقط رأسه الزلفي ،وكان خلال فترة عمله بالهئية كما حدثني وسمعت منه حيث التقيته قي مجلس العم المربي الفاضل محمد بن عبدالرحمن الملحم -رحمه الله- وكان بيته مجاورًا له في الحلة بالبلاد وتجمعه معه قرابة صلة فأم محمد الملحم لولوة بنت محمد الصغير، وكان الحديث عن الحسبة والاحتساب فخرجت واستجليت من حديثه الشيق انه مثال وقدوة حسنة لجميع العاملين والموظفين الذين عملوا معه، اذ كان منهجه الثابت الذي سار عليه هو: منهج السلف الصالح في الاحتساب إذ كان يحرص في اجتماعاته بالعاملين والموظفين معه من أعضاء الهئية على أن يكون عملهم احتساب خالصًا لوجه الله تعالى وابتغاء الأجر والمثوبة من الله وحده ،وأن يحرصون على تغيير المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة وأن يكون تعاملهم بالرفق واللين واللطف والكلمة الطيبة،والتدرج في مراتب التغيير للمنكر،وتحري العدالة، وأن يكون( الستر) هو أساس العمل والهدف هو الإصلاح وتهذيب السلوك ،وهذا أن دل على شى فإنما يدُل على رجاحة عقله،وبعد نظره ، وعلمه الواسع، وادراكه لعمل الحسبة، ولسماحته ،وامانته ، ونزاهته ،وكان يحث منسوبي الهئية على عدم الاندفاع و الصبر والتحمل ،ودائمًا مايستشهد بأيات من كتاب الله في محكم التنزيل:﴿ وَلۡتَكُن مِّنكُمۡ أُمَّةٞ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلۡخَيۡرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴾ [ آل عمران: 104]،وحديث المصطفي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم :-( وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة) وكانت جلسة ممتعة وشيقة وخرجت بانطباع أنه في جعبته الكثير وصاحب روح جميلة وطيبة ولديه الكثير من القصص وسواليف الماضي وهو إلى ذلك صاحب دعابة وسرعة بديهة ،وشيخ له من الوقار والمهابة والتواضع فلما عرف بي العم محمد قال :(أنت اللى تكتب عن الزلفي بارك الله في جهودك وعندي لك إضافة لسيرة والدي الشيخ فالح زيادة على ماكتبت ) له من الأبناء ،و البنات؛( فالح وهو أسنهم وبه يكنى عمل مديرًا لتحرير صحيفة اليوم،وعبدالرحمن، و عبدالله، وعبدالكريم، وعثمان وعمر،و محمد،وقاسم،وطارق ،وفهد ،وحسين - والبنات هن:- حصة، وسارة،ونورة ،ولولوة ،وزينب، وهدى،ومنيرة ،وفاطمة، ومريم) وكان يسعي في مصالح الناس واصلاح ذات البين ،ولازال على حاله الحسنة وصفاته الكريمة حتى أصيب بمرض القلب صابرًا محتسبًا وتوفي على أثره يوم الجمعة في ٣٠/ ٦/ ١٤١٨هـ وكان مجتمعًابين ابنائه كما حدثني بذلك أبنه الأكبر فالح ونظر إليهم مبتسمًا وأن شاءالله أنها ابتسامة الرضا مودعًا ،ثم لفظ انفاسه وفارق الحياة ماسوفًا عليه والذي ترك اثرًا وفراغًا لما له من المحبة والمكانة في مجتمعه وبين أولاده وأسرته ومحبيه وأبناء مجتمعه ،إذ انه يتمتع بشخصية قوية و صفات حسنة فاضلة،وتمت الصلاة عليه بمسجد الراجحي وامتلأ الجامع بجموع المصلين ودفن بمقبرة النسيم التي امتلأت بالمشيعين، وكان لوفاته رنة أسى ،ولوعة حزن- رحمه الله رحمة واسعة وغفر له وأسكنه فسيح جناته #الزلفي