اللاعب الوحيد الذي لم أُخفِ محبتي له، ولا أعلم هل يمكنني مواصلة التعليق بعد اعتزاله أم لا؟
قبل دخولي المجال، كنت مهندسًا بسيطًا، وكانت كرة القدم مجرد لعبة أشاهدها كغيري. رأيتك لأول مرة باكيًا في لشبونة، ومنذ تلك الليلة بدأت رحلتي معك.
تغيَّر المسار، وتغيَّرت المهنة كذلك، وأصبح الحلم أن أعلِّق عليك، وأن أصفك كما يجب. وقد تحقق هذا الأمر في العديد من المرات، والحمد لله.
وما إن قاربت هذه القصة نهايتها، لا أستبعد أن أعود إلى الهندسة، وأترك الكرة والتعليق معًا.
لن تتحرر القدس بالمظاهرات المختلطة والرقص
لن تتحرر القدس بوضع علامة 🍉 في حسابك
لن تتحرر القدس على يد من يقول ياعلي انصرنا
لن تتحرر القدس وأنت ترى الفلسطيني أفضل البشر
لن تتحرر القدس وأنت تقول للشيعي والدرزي يا أخي
لن تتحرر القدس بلبس الكوفية وأكل المسخن
لن تتحرر القدس بدعس علم إسرائيل وأمريكا
لن تتحرر القدس بكرة القدم والانتصارات الوهمية
لن تتحرر القدس بالأفلام والمسلسلات والانمي
لن تتحرر القدس بالخميني والعلماني والحوثي
لن تتحرر القدس وأنت تحب الكافر لأنه قال تحيا غزة
فيه ظاهرة اسمها انقلاب البت أو الحالة بسبب الأشعة الكونية (Single-Event Upset). كل البيانات اللي نتعامل معها، سواء كانت صور، نصوص، أو حتى أكواد برمجية معقدة، مخزنة بداخل الكمبيوتر على شكل أصفار وآحاد داخل ترانزستورات مجهرية.
هذه الترانزستورات مثل المفاتيح الصغيرة جداً اللي تحتفظ بالشحنة الكهربائية عشان تمثل الصفر أو الواحد. كوكب الأرض يتعرض باستمرار لقصف بجزيئات عالية الطاقة قادمة من الفضاء السحيق، وغالباً تكون بقايا انفجارات نجوم بعيدة أو حتى من الشمس.
لما تصطدم هذه الجزيئات بالغلاف الجوي حقنا، تتفتت وتنتج جسيمات أصغر زي النيوترونات. إذا صدف واخترق واحد من هذه النيوترونات سقف غرفتك، وبعدين اخترق جهاز الكمبيوتر حقك واصطدم تحديداً بشريحة الذاكرة (RAM) أو المعالج (CPU)، فهذا النيوترون يمتلك طاقة كافية عشان يغير الشحنة الكهربائية لخلية ذاكرة واحدة.
بالتالي يقلب الصفر إلى واحد، أو الواحد يقلبه إلى صفر. يعني معلومة كاملة ممكن تتغير بسبب جسيم صغير سافر لملايين السنين الضوئية.
عام 2003 في انتخابات بلجيكا وقتها لاحظ المسؤولون إن فيه مرشحة حصلت على عدد أصوات غير منطقي أبداً في نظام التصويت الإلكتروني.
بعد ما دققوا في التحقيق، اكتشفوا إن رصيدها زاد فجأة بمقدار 4096 صوتاً بالتمام. ليه هذا الرقم بالذات، مهندسي الكمبيوتر يعرفون إن الرقم 4096 هو بالضبط نتيجة 2 أس 12.
الاستنتاج الهندسي الوحيد المنطقي كان إن فيه إشعاع كوني ضرب الذاكرة وقت التصويت وقلب البت رقم 13 من صفر إلى واحد، ورفع الأصوات بهذا الشكل العجيب.
أيضاً في عام 2013، كان فيه لاعب يبث مباشر للعبة سوبر ماريو (Super Mario 64)، وفجأة وبدون أي مقدمات، شخصية ماريو انتقلت عبر السقف بشكل مستحيل يصير برمجياً في اللعبة.
لما حاول المبرمجين بعدين يحللون الخطأ ويفهمون وش صار، وجدوا إن الطريقة الوحيدة عشان يصير هذا الشيء هي لو انقلب بت واحد فقط في إحداثيات ارتفاع الشخصية داخل الذاكرة، والسبب المرجح الأول كان إشعاع كوني.
أيضاً في طيران كانتاس الأسترالي، عام 2008، صار انقلاب لبت واحد في كمبيوتر الطائرة. هذا الخطأ البسيط خلى النظام يعتقد إن الطائرة ترتفع بزاوية حادة جداً، بالتالي الطيار الآلي تجاوب ووجه الطائرة للأسفل بشكل عنيف. هذا الانحدار المفاجئ أدى لإصابة عدد من الركاب قبل ما يتدارك الطيارون الموقف.
بما إننا ما نقدر نوقف الأشعة الكونية من اختراق الغلاف الجوي، كان لازم المهندسين يبتكرون حلول تحمي الأنظمة الحساسة. عشان كذا ظهرت ذواكر (ECC RAM)، وهي عبارة عن ذواكر تمتلك خوارزميات برمجية وهندسية قادرة على اكتشاف الأخطاء وتصحيحها إذا انقلب بت واحد فقط.
هذه الذواكر تستخدم بكثرة في خوادم الشركات الكبيرة عشان تضمن استقرار البيانات. أما في الأماكن شديدة الحساسية زي وكالة ناسا أو أنظمة الطائرات، المهندسين يستخدمون مبدأ التكرار (Redundancy).
يعني بدل ما يعتمدون على معالج واحد ممكن يغلط، يشغلون ثلاثة معالجات تسوي نفس العملية الحسابية في نفس الوقت. وإذا أخرج واحد من المعالجات نتيجة مختلفة، اللي احتمال كبير يكون بسبب إشعاع كوني، النظام يأخذ رأي الأغلبية ويتجاهل المعالج المخطئ تماماً.
تشابي كان حمار وسيء في كثير جوانب وتعامله مع نجم الفريق الاول لم يكن افضل تعامل ولكن سالفة ان تشابي خسر مباراة وحدة من اصل 17 في فترة من الفترات مع النادي المعاق هذا مو ماخذة حقها ابدا
المفروض تشابي يطلع بنفس تصريح مورينهو مع اليونايتد ويقول ان ذا هو اعظم انجاز له في تاريخه
كان في الامكان افضل مما كان والله
جدول #الدراسة المناسب في نظري بعد طول تأمل في الأنظمة التعليمية:
٤ سنوات تاسيس (تقابل ٦ ابتدائي).
٤ سنوات تمييز (تقابل ٣ متوسط+٣ ثانوي).
سنتين تخصص (تقابل ٤ جامعية).
سنة واحدة تعمق (تقابل ماستر).
سنة واحدة ابتكار (تقابل الدكتوراة).
المجموع ١٢ سنوات
إذا دخل الطالب وعمره ٦ سنوات
سيتخرج وعمره ١٨ سنة بشهادة الدكتورة
ويتخرج وعمره ١٦ سنة بشهادة جامعية
🎤 ما رأيك أنت ؟
الحميمية ليست رفاهية عاطفية، بل وقود نفسي.
عندما يشعر الإنسان بأنه محبوب ومرغوب وآمن في منزله، ينخفض التوتر، يصفو الذهن، يزداد التركيز، وترتفع طاقته، ويصبح الانضباط أسهل وأقرب لطبيعته.
حينها لا يعمل بدافع الضغط أو الخوف أو إثبات الذات، بل من اتزان داخلي هادئ، لأن الحميمية تبني الثقة، والثقة تغذي الاستمرارية.
الرجل الذي يشعر بالأمان لا يتوه ولا يستهلك نفسه في الصراعات الصغيرة، بل يوجه طاقته للبناء.
يتوقف عن مجرد "البقاء" ويبدأ في "الإبداع والإنجاز".
فلا يعود الجهد مرهقًا، ولا تصبح الدافعية عبئًا يوميًا، لأن الطاقة لم تعد تستنزف في القلق والفراغ العاطفي.
الحميمية وقود للتركيز، وقود للإنضباط، وقود للإستمرارية.
عندما يكون المنزل مكان اتصال وطمأنينة، يهدأ العقل، يتضاعف الجهد، وتتحول السكينة في الداخل إلى قوة في الخارج.
السلام في المنزل يتحول إلى قوة في هذا العالم.
#بتصرف
اغتيال الجنرال على مذبح "الأنا".. حين يصبح المدرب مجرد "ديكور" في البيرنابيو
لم يكن الخبر الذي نقله "اليوتيوبر" الفرنسي مجرد تسريب صحفي عابر، بل كان أشبه بصفعة باردة على وجه كل من آمن بأن "ريال مدريد" مؤسسة رياضية تحكمها التراتبية والانضباط، لا "حضانة" لنجوم من ورق يذوبون ضجرًا من خمس عشرة دقيقة من التحليل التكتيكي!
حين تقرأ تبريرات الإدارة، وتسمع صدى همسات الغرف المغلقة، تدرك أننا أمام كارثة لا تتعلق بمدرب أخطأ أو أصاب، بل بمنظومة إدارية قررت -عن سابق إصرار- أن تنزع "الصافرة" من فم المدرب لتضعها في جيب اللاعب، محولةً منصب المدير الفني إلى مجرد "موظف علاقات عامة" مهمته الأولى والأخيرة هي "الطبطبة" على أكتاف النجوم وتفادي خدش كبريائهم المتضخم.
هل أصبح التكتيك "إهانة"؟
يُقال لنا إن فينيسيوس وبيلينغهام وفالفيردي يرون في حصص الفيديو التي تشرح أخطاءهم "عبئًا لا طاقة لهم به". يا للسخرية! في الوقت الذي يقضي فيه مدربون مثل غوارديولا وأرتيتا و أنريكي الساعات الطوال يلقنون لاعبيهم أبجديات التحرك كقطع الشطرنج، يُعتبر الشرح في مدريد "إهانة" لموهبة اللاعب!
كيف لمدرب مثل تشابي ألونسو، الذي تشرب الصرامة الألمانية والتكتيك الحديث، أن يطبق أفكاره إذا كان "النجوم" يرون أنفسهم أكبر من التعليمات؟ هل وصلنا إلى مرحلة أصبح فيها الاجتهاد والعمل تهمة، والاعتماد على الموهبة الفردية العشوائية هو العقيدة؟
الكارثة ليست في تذمر اللاعبين، فهذه طبيعة البشر، الكارثة الحقيقية تكمن في أذان الإدارة التي صغت لهم. حين يطرق اللاعب باب الرئيس متجاوزًا مدربه ليشتكي من "أسلوب التدريب"، وكان الواجب على الإدارة أن تغلق الباب في وجهه وتعيده للملعب، قامت هي بفتح ذراعيها وتبرير هذا التمرد.
لقد اعترفت الإدارة ضمنيًا بأنها وعدت لاعبًا بعدم استبداله! أي عبث هذا؟ منذ متى يملك لاعب، مهما علا شأنه، حصانة ضد التبديل؟ وحين مارس ألونسو صلاحياته البديهية في "الكلاسيكو"، لم تدعمه الإدارة، بل وقفت في صف اللاعب "المصدوم". بهذه العقلية، هم لم يكسروا قرارات ألونسو فحسب، بل كسروا عموده الفقري كقائد للمجموعة.
تتحدث الإدارة عن الرغبة في مدرب يتعامل "بلطف"، وكأننا في نزهة مدرسية لا في معركة كروية تتطلب دماءً وعرقًا وانضباطًا حديديًا. يستشهدون بنموذج "هانزي فليك" وتغييره للأجواء في برشلونة، متناسين أن فليك مدرب ألماني صارم لا يعرف المجاملة، وأن نجاحه جاء من العمل الشاق لا من "الربت على الأكتاف".
إن استدعاء ألونسو ثم تكبيل يديه، ومنعه من فرض رؤيته، ثم محاسبته على النتائج، هو قمة الفصام الإداري. كيف تطلبون منه أن يطبخ وليمة كروية، وقد منعتموه من استخدام النار والسكين؟
الخلاصة المرة
ما يحدث هو تكريس لثقافة "الدلال" التي قد تأتي ببطولة عابرة بمجهود فردي، لكنها تقتل مشروع الفريق الجماعي. إن ريال مدريد اليوم، وفق هذه التسريبات، يرسل رسالة خطيرة لكل مدرب قادم: "لا تأتِ بأفكارك، اترك عقلك عند الباب، وادخل لترضي غرور النجوم.. فنحن هنا لا نلعب كرة القدم، نحن ندير شركة لإنتاج الصور والنجومية".
منقول بتصرف @MlyYousef ☝️
https://t.co/mAzPYDl1Hf
ما لم يتحدث عنه الرئيس احمد الشرع في الوثائقي الذي عرضته قناة الجزيرة :
أن 3 سفراء عرب حاولوا إقناع محمد الجلالي رئيس حكومة النظام البائد بإعلان حكومة انتقالية بحماية قوات أحمد العودة واعتراف دولي .. ليقطعوا الطريق على الشرع !!
لكن ثواراً بارزين من درعا حذروا أحمد العودة من حمام دم في دمشق وطالبوه بالإذعان للقادمين من الشمال، وهو ما كان!
باختصار.. التحرير كان أسرع من المؤامرات.