📮ليس كل ألم دليلًا على وجود ضرر مستمر ✋🏼 ..
بعد التئام الأنسجة، قد يستمر الألم بسبب زيادة حساسية الجهاز العصبي، وليس بسبب استمرار الإصابة نفسها.
لذلك فإن البحث المستمر عن “شيء تالف” في التصوير الطبي لا يفسر دائمًا ما يشعر به المريض.
فهم طبيعة الألم خطوة أساسية في العلاج.
📍سمعتوا من قبل ان الألم لا يساوي الضرر 🧐 ؟
من أكثر المفاهيم الخاطئة انتشارًا:
“كلما زاد الألم زاد الضرر "
📮الحقيقة أن شدة الألم لا تعكس دائمًا حجم الإصابة.
قد يشعر شخص بألم شديد دون وجود تلف كبير في الأنسجة، بينما قد توجد إصابة واضحة مع ألم محدود.
الألم تجربة معقدة يتداخل فيها الجسم والجهاز العصبي والسياق النفسي والاجتماعي.
لهذا نعالج الشخص كاملًا، وليس مكان الألم فقط خلونا نشرح اكثر :
لهذا السبب لا أحبذ وصف تمارين عامة على وسائل التواصل الاجتماعي
- إذا الشخص ماعنده تنشيط عضلي جيد (Activation)، وعطيته تمارين تقوية (Strength)، بتسوي له إصابة (Injury)
- إذا الشخص ماعنده تحكم حركي جيد (Motor Control)، وعطيته تمارين قدرة (Endurance)، ستثبت عنده نمط حركي خاطئ.
وهكذا..
ممكن يكون تمرين ممتاز .. للمشكلة الخطأ.
لذلك شخص الخلل العضلي أولاً، عشان تعطي التمرين صحيح.
@lubnaAlkhamis تذكرت :
وإذا ادركت ما كنتَ تسعى إليه…
فلا تُطفئ دهشة البدايات عند غيرك
لا تمنحهم النتيجة جاهزة
بل علّمهم كيف يولد المعنى في الطريق
لا تُرشدهم الى اين يمضون
بل الى لماذا يمضون
فمن عرف “لماذا”…
اهتدى ولو بلا طريق
رجوتك يا الله
في هذه العشر الآواخر
ان تغفر جميع ذنوبي
وتشرح خاطري
وتيسر امري كله
وتحسن خاتمتي
وتدخلني الجنة انا واهلي واحبابي
اللهم زحام الجنة
مع من نحب ومن فقدنا
أي نعم ذكر السلبيات جزء من الامانة العلمية لكن اختيار التوقيت والسياق لا يقل أهمية عن المعلومة نفسها.
لما يكون الطرح اصلًا مليان هجوم وتشكيك
فا تكرار السلبيات والمخاطر مع عدم ذكر فوائدها قد يُفهم كتقليل من ادواتنا تجاه المجتمع بدل ما يكون توعية متوازنة
واللافت اغلب السلبيات الي انذكرت جاي من داخل تخصصنا نفسه
نقدر نناقش المخاطر علميًا داخل الإطار المهني بدون ما نحولها لحملة تشويه علنية قدام المجتمع
لا تهدم الشيء بيدك…
وبعدين تستغرب إذا الناس شككت فيه😄
- أخضع منذ يومين للتنويم والمراقبة الطبية بسبب مضاعفات لجلسة علاج طبيعي (إبر جافة، dry needling)، حيث تسبب الإجراء بثقب في الرئة اليمنى، وأحمد الله أن تنبهت له سريعاً، وأطمئن الجميع بكونه بسيطاً بإذن الله ولا يزال مستقراً.
- أترك الشق القانوني والرقابي للسادة في @SaudiMOH937 ولكنني أحببت تنبيه وتحذير الجميع من هذه المشكلة التي بدت متكررة جداً للأسف الشديد، والرهان الآن على الوزارة، ووعي الناس.
- ذكرت لي نصاً الاستشارية المعالجة: "مرّت علي ٣ حالات تسببت فيها الإبر الجافة بثقوب في أعضاء داخلية، وأنت الآن الحالة الرابعة، وهذا إهمال مؤسف وواضح، ويتطلب تدخلات عاجلة".
- سبب التغريدة هو أن كثيرين يعودون للرياضة في رمضان، وتكثر الإصابات العضلية خلاله وبعده، فالحذر الحذر.
- الواجب على أخصائيي العلاج الطبيعي التأكد من التعقيم، ومن طول الإبر المناسب، والأماكن الآمنة للوخز بعيداً عن الأعضاء الداخلية، وهذا اختصاصهم…
- لكن الواجب على المراجعين أيضاً التأكد مما سبق، ومن أن المعالج يتمتع بالخبرة والدراية والمعرفة والأمانة والمهنية (مهما كان المركز الطبي أو المستشفى كبيراً ومعروفاً).
- أيام صعبة على الجميع، حفظ الله بلادنا الغالية وقادتنا وأهلنا بالخليج من كل شر، ودعواتكم لنا وللجميع بالسلامة ودوام الصحة والعافية.
أول مرة دخلت مركز علاج طبيعي في أستراليا…
حسّيت إني داخل غرفة تحقيق طبي، مو جلسة علاج.
مو لأن المكان فخم.
ولا لأن الأجهزة غريبة.
لكن لأن الأخصائي جلس معي 40 دقيقة
يسأل.
يختبر.
يحلل.
ويربط الأعراض بنمط حياتي.
هناك… التشخيص مو خطوة.
التشخيص هو العلاج.
في أستراليا.
كثير من أخصائيي العلاج الطبيعي يملكون صلاحيات تقييم متقدمة ويستخدمون اختبارات حركية ووظيفية دقيقة. والقرار العلاجي يُبنى على سبب المشكلة وليس مكان الألم فقط.
بينما عندنا.
كثير من المرضى يدخلون الجلسة مباشرة…
كهرباء.
موجات.
تمارين.
بدون تحليل عميق لمسار المشكلة.
بعد التشخيص.
توقعت يقول لي: “تعال جلسة ونشوف”.
لكن المفاجأة…
طلع لي خطة علاج كاملة.
عدد الجلسات.
مراحل التحسن.
أهداف وظيفية.
وتمارين منزلية مرتبطة بزمن.
وهنا فهمت ليه الباقات هناك أقوى.
في أستراليا.
نموذج الحزم العلاجية مبني على outcome-based care. يعني المريض يشتري نتيجة وظيفية واضحة مثل العودة للجري أو تقليل الألم بنسبة محددة.
أما عندنا.
ما زال كثير من المرضى يشترون جلسات منفصلة بدون رؤية واضحة للنهاية.
الصدمة الثالثة ما كانت طبية… كانت تسويقية.
قبل ما أخرج. وصلني إيميل فيه:
• فيديو يشرح حالتي
• تمارين مخصصة لي
• رابط تطبيق لمتابعة تقدمي
• تذكير بالمواعيد
• ونصائح لتجنب الانتكاس
هناك .. التسويق ليس إعلان.
التسويق هو تجربة مستمرة.
المراكز تستخدم تثقيف المرضى.
المحتوى الطبي.
متابعة رقمية.
وتواصل مستمر يعزز الالتزام بالعلاج.
بينما عندنا.
ينتهي التواصل غالباً بانتهاء الجلسة.
أما التقنيات…
تحليل حركة ثلاثي الأبعاد.
أجهزة إعادة التأهيل العصبي.
الواقع الافتراضي لتأهيل الإصابات.
أجهزة قياس القوة والتوازن الرقمية.
التقنية هناك لا تُستخدم للعرض.
بل لقياس التقدم بدقة وتحسين النتائج.
رجعت السعودية وأنا مقتنع أننا متأخرون سنوات.
لكن التويست حصل بعد سنة…
مريض سعودي في الرياض بعد أن جرّب العلاج في أوروبا وأستراليا.
قال:
“بره عندهم نظام… لكن هنا حسّيت إنكم فاهميني كإنسان.”
وقتها فهمت الحقيقة:
أستراليا متقدمة في الأنظمة.
السعودية تملك فرصة التفوق في التجربة الإنسانية.
وإذا اجتمع التشخيص القوي.
والباقات المبنية على النتائج.
والتسويق التعليمي.
والتقنية الحديثة…
مع إنسانية الطبيب السعودي…
مو بس نلحقهم.
نسبقهم.
ولهذا السبب تحديدًا…
تكون البداية مرهقة بطبيعتها
وتكتشف ان التدرّج هو الطريق الأذكى
و الخطوات الصغيرة إنجاز حقيقي
والصبر مهارة
والأهم من هذا كله
(اللطف مع نفسك في البدايات اكثر نفعًا من اي نقد قاس)
لأنك انت مو قاعد تفشل
أنت فقط في طور التعلّم
الدماغ مع التكرار ينقل المهمة من مناطق التحليل والبحث الى مناطق الخبرة والعادة
في البداية (يشتغل الدماغ بأقصى طاقته
تفكير زائد تركيز عالي واخطاء كثيرة)
لأنك ما تمشي على طريق محفوظ .. انت تصنعه
بعدها(يقل الارتباك الحركة تصير أوضح والمجهود اخف) وكانها لغة كنت تعرفها من زمن
الدماغ يتنقل بين وضعين:
- واعي وموجه نحو الهدف يتطلب جهدًا
- تلقائي معتاد يُسير حسب العادات
الدوبامين يعزز تكرار السلوك، وارتفاعه يرسّخ العادة
السيروتونين يساعد على التوازن ويقلل الاندفاع