« إن أكثر الأطفال ثراءً وحظاً في هذا العالم هم أولئك الذين حظوا بوالدين يملكان فضولاً فكرياً، ونضجاً عاطفياً، وطاقة جسدية دؤوبة ومندفعة، واستقراراً وأماناً نفسياً، وروح متفائلة ممتنّة للحياة. »
الوالدين الواعيين والصحيين نفسياً هما أكبر ثروة حقيقية يمكن أن ينطلق بها الإنسان في رحلة حياته.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
«أزداد يقينًا في كل يوم بأن كمال المحبّة لا يكون بإعجابك بالمحامد فحسب؛ فهذا شأن كل عاقل يستحسن الحَسن، وإنما يكون بانكشاف العيوب، وقبولك بحزمة الأضداد عن طيب نفس؛ لإيمانك بسواء الجوهر وأصالة المعدن».
— دلال العمودي
عليك أن تدرك أنّ لكل شخص اهتماماته، وتفضيلاته، واختياراته، وهواياته، ومجالاته التي يهوى التحليق فيها بكل إقبال وحب، وليس شرطًا أن تكون متوافقة مع ما تحب، إلا أنه من مبادئ الذوق أن تحترمها احترامًا له، ولا تُقلّل منها بشكل أو بآخر، وذلك سِمَة لأصحاب الطبع الراقي.
📍لا أحتاج أن أكون كاملة حتى أستحق الحب
ولا قوية حتى أشعر بالأمان
ولا مسيطرة حتى أنعم بالسلام
ولا متوهجة حتى أنال التقدير
ولا مثالية حتى أحصد القبول
ولا أدخل أي سباق حتى أشعر بالقيمة.
العيد مَظنة استحضار الراحلين قسرًا، ولا طاقة للمرء بدفع طوفان أثرهم في نفسه؛ غير أن العاقل من يصرف فضول الحزن عن بهجة العيد، فيحول زفرات الشوق إلى قُربات وصدقات عنهم، فبذلك يتجسد الود برًا.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
تظل مواساتنا الباقية حين تتكدّر مشارب العمر، وتحلّ ساعة العسرة: أنك العزيز المتعال، والقريب في كل حال. عونك الملاذ الوحيد، وحمايتك الأمان الثابت، تعلم يارب ما لا يحيط به دعاء، وما وراء الوراء، وأقصى ما نصبو إليه من غاية ورجاء، وأننا عندك لا نهون.