اتخاذ ورد يوميّ من القرآن ليس خاصاً بالحافظ، ولا يشترط له عدد أوجهٍ معينة، يكفي أن تكون في قرارة نفسك رغبة في أن لا ينقضي يومك دون أن تمر على كتاب الله 🌿
من فترة حافظ هالصورة بجوالي
ووقت الفجر و العصر أخش واقراها كامله واطلع
لاحظت ان الحياة صارت جميله وبرضو كلشي يزين لي على مبتغاي والله يامتابعين اني انصحكم تحافظون على أذكاركم وبتشوفون الفرق بعد فتره 🤚🏼❤️
استكثر من الخبايا الصَّالحة
لعلَّك تبلغ بها منازل عالية في الجنَّة!
قد تكون الخبيئة صدقة تخفيها، أو ركعات في جوف الليل تصليها، أو تلاوة آيات تتلوها من القرآن، أو أذكارًا ترددها، أو كربة تفرجها، وغيرها الكثير من الطَّاعات.
استوقفني في السوق والهم يكاد يفتك به، وقال لي أتعلم يا شيخ؟ لو استمرت هذه الحرب كنت سأكون في حال أفضل مما أنا عليه الآن !!
تعجبت وسألته؟، ولم تقول ذلك ؛ فأجاب بصوت مكسور: كنت أصبر نفسي كل يوم وأقول لها اصبري، غداً ستنتهي هذه الحرب، ونعود إلى بيوتنا وأحبابنا، وترجع حياتنا من جديد !!
أما وقد انتهت الحرب، ولم يبقَ لنا بيت نعود إليه، ولا أحباب ننتظرهم، ولا ذكريات تواسينا، بل تضييق وتضييق وتضييق!!
ثم رفع بصره إلى السماء وقال؛ يارب أنت لها ولكل كرب !!
حين انتهى من بث شكواه قلت له، فما ظنكم برب العالمين؟!، فقال؛ ما نظن به إلا خيراً، فقلت له فالله عند حسن ظنك به فلا تظن بقضائه إلا خيراً !!
هذا ليس حال صاحبنا وحده، وهذه ليست هواجسه، بل هذا حال كل من نجا من هذه الإبـادة !!
فاللهم اربط على قلوب أهل غزة، وعوضهم عوضاً يليق بصبرهم ووجعهم !!
أقسمُ لك، لا توجد قوَّة دنيويَّة تستطيع أن تأخُذ منك ما كتبه اللهُ لك، فتمهَّل؛ ربما غاب عنك أنَّ حياتك مكتوبة، والخير باقٍ، والعوض آتٍ، فالتشاؤم يضعف النفس ولن يغيِّر من الواقع شيئًا بل يزيد غمَّك غمًا، في حين أنَّ التفاؤل يقوِّي النفس ويُريك مواطن الأمل في كلِّ حدثٍ.
في كتاب الداء والدواء لابن القيم وقفت على نص عميق، يقول: ومن عقوبات المعاصي حرمان الرزق! وفي المسند: «إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه» وكما أن تقوى الله مجلبة للرزق فترك التقوى مجلبة للفقر، فما استجلب رزق الله بمثل ترك المعاصي.
إذا أقبلت على الله أقبلت عليك الخيرات من كل صوب!
الفرج يأتي أسرع من لمح البصر
فلا تقلق ولا تيأس ولا تقنط
ولا تنظر إلى صعوبة المشكلة التي تمر بها
ولا تنظر إلى طول المدة التي تعاني منها
ولكن انظر إلى قدرة الله
الله قادر أن يفرج همك بثانية واحدة
ولذلك استمر بالدعاء والإلحاح على الله
مهما كانت ظروفك صعبة
الله قادر أن يفرجها بلحظة.
والله ما استثقلت في نفسي أمرًا أو صعب عليّ القيام به ثم استفتحه بـ : (اللهم إني أتبرأ من حولي وقوَّتي، وألتجئُ إلى حولك وقوَّتك، اللهم أعني ولا تُعن عليّ) إلا أعانني الله ويسّره لي، بعدما كان في نفسي كثقل جبل أُحد، يكون عليّ أخفّ من الريشة!
القلب كلما افتقر لله .. أتته الفتوح🤍
قال #ابن_القيم:
"#أوقات_الإجابة_الستة:
١-الثلث الأخير من الليل.
٢-عند الأذان (بعده مباشرة).
٣-بين الأذان والإقامة.
٤-أدبار الصلوات (قبل السلام).
٥-عند صعود الإمام في #الجمعة.
٦-آخر ساعة من #يوم_الجمعة".
قال #ابن_تيمية:
"إذا أراد الله بعبد خيرا ألهمه دعاءه..وجعل ذلك سببا للخير الذي قضاه له".
وقال ابن القيم:
"من أُلْهِمَ الدعاء فقد أُريد به الإجابة
ومتى أعطى العبد هذا المفتاح، فقد أراد الله أن يفتح له".
(تتمة): مواطن الدعاء عند صعود الإمام للخطبة إلى انتهاء الصلاة:
١-بعد أذان الجمعة مباشرة.
٢-بين الخطبتين، وكان الشيخ ابن عثيمين يتحرى الدعاء بين الخطبتين (في نفسه).
٣-التأمين على دعاء الخطيب، كل واحد بمفرده وبصوت منخفض.
٤-الدعاء في الصلاة: في السجود، وقبل السلام.
أخي أنت في حياتك تتنقل بين الهموم..
لن تصل إلى مرحلة لا همّ فيها..
كل مرحلة من مراحل عمرك لها همّها وتعبها..
الدراسة والوظيفة.. والشغل والعطالة.. والعزوبية والزواج.. والصغر والكبر.. والقلّ والكثرة.. والضيق والسَّعَة..
بتجلس حياتك كلها يا دراستي يا وظيفتي يا زواجي.. يا تجارتي يا أشغالي يا ديوني يا والديّ يا أولادي يا زوجتي يا أهلي يا أقاربي يا التزاماتي..
ما راح تخلص..
بين شي بغيته وجا،
وشي بغيته ولا جا،
وشي ما بغيته ولا جا،
وشي ما بغيته وجا..
حياتك معركة رجاوي وأماني وأفكار ما توقّف..
فلا يجي في بالك أنّ في نقطة استراحة من هذا كلّه..
هذه الاستراحة غير موجودة في الدنيا..
اللي في القبر الحين تراه دخله وباقي حاجته في صدره ما قضاها..
فلذلك.. عوّد نفسك على أخذ استراحة من هذا التعب كله.. في المسجد.. في مصلّاك.. على سجّادتك..
توقف أشغال الدنيا كلها وتقول للدنيا: خلك برا إلين أخلص..
تركع لك ركعتين بهدوء وتفتح مصحفك تقرا وترفع يدك تدعي.. وتقول يااااارب.. يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث.. (أصلحْ لي شأني كُلَّه، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين)...
وتدعو بما يفتح الله عليك من خيري الدنيا والاخرة...
وكذلك في الليل.. في غرفتك..
الاستراحة هذي لها لذّة عجيبة..
وتسندك في مواجهتك الدنيا..
وتدافع عنك وتحميك..
وتخلّي صدرك لصواديف الدنيا وسيع..
عوّد نفسك على الانفراد بالله تعالى.. تشكو له وتطلبه وتفضفض..نعم تفضفض.. وتعطيه اللي في خاطرك..
ولا تسمح للدنيا وأشغالها تقطعك عنه..
لأنها إن قطعت عنك تفردت بك وافترستك
{ادعوني استجب لكم} :
من فنون الدعاء :
ـ أن يعرض المسلم حاله وفقره وذله وقلة حيلته وحاجته ومسكنته وعجزه وضعفه على الله
ـ أن تكون هيئة الداعي توحي بالفقر والسؤال ، فيمد يديه أمام وجهه كالمسكين الذي يسترحم مولاه .
ـ أن يختار من ألفاظ الثناء على الله ما يناسبه جلاله وعظمته ورحمته وغناه وكماله وسعة علمه وقوته وحلمه وقدرته وحكمته وفضله
ـ أن يختار من ألفاظ المسألة ما يناسب فقره وعبوديته وخطيئته وذنبه وظلمه لنفسه وجهله وغروره وغفلته (وعلى قدرها يكون التذلل)
فمن جمع هذه الآداب (لا تخطئ له دعوة ثقة بالله) .
لا أعرف أمة غير العرب تكفّلت بتحقيق أمنيات أعدائها و خاضت الحروب نيابة عنهم و أعادت أوطانها نصف قرن إلى الوراء و ما زالت تمول خرابهاو تقتل و تذبح أبناءها بخناجرها كي ينعم عدوها بالأمان