والذي قلب الناس علينا الذي قلبهم على سيد ولد آدم ﷺ، وقلبهم على الرسل من قبله: {كُلَّ ما جاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ}. ومثل ما قال ورقة للنبي ﷺ: "والله ما جاء أحد بمثل ما جئت به إلا عودي ". فرأس الأمر عندنا وأساسه:إخلاص الدين لله والبراءة من الشرك وأهله.
مصطلح [مجهول الحال] الذي يستخدم في علم الحديث يستلزم رفع الجهل عن الراوي قبل قبول خبره، وهذا المبدأ يُعزز الحكم الشرعي على مجهول الحال في الديار الكفرية بأن يُلزم بحكم الغلبة، فلا يجوز التوقف أو الامتناع، إلا بعد تمييز واضح ودليل قاطع.
لـقاسم المضري
سألني أحد الإخوة عما ينشره المدعو "عبد الرزاق المهدي" من سلسلة في أحاديث فضل الشام!
فقلت: هذا الرجل جاهل في الحديث، ولا يعرفه بَلْه أن يفهمه! والله المستعان فقد تصدر في هذا الزمان كثير من أمثاله!
فغالب أحاديث فضائل الشام منكرة وواهية! ولا يصح في فضل الشام شيء!
حديث: «حَيْثُ مَا مَرَرْتَ بِقَبْرِ كَافِرٍ فَبَشِّرْهُ بِالنَّارِ» لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو من مراسيل الإمام الزهري، ومراسيل الزهري واهية.
لكن لنا هنا وقفة في فلسفة الأحاديث المرسلة:
لا شك أن الأحاديث المرسلة ضعيفة، والصواب أنه لا