ينادي منادٍ يوم القيامة أين الظلمة وأعوانهم؟ فما يبقى أحد مد لهم حبرًا أو حبر لهم دواة أو بري لهم قلمًا إلا حضر معهم فيجمعون في تابوت من نار فيلقون في جهنم
قال الإمام مالك:
من قال أن رداء النبي ﷺَ وسخ و أراد به عيبه قُتل.
الصورة التي نشرها عدو الله في حسابه وفيها الاستهزاء بلحية النبي ﷺ وبإزاره إلى نصف الساق لا يروجها إلا زنديق مثله حتى وإن زعم أنه يدافع عن سنة رسول الله ﷺ
وهو ممن يصدق فيه المثل:
من سَبَّك؟ قال: من بَلَّغَنِى.
عن واصل، قال: قال رجل للحسن:
يا أبا سعيد، أرأيت ما ذكر من الكلب أنه ينقص من أجر أهله كل يوم قيراط؟
قال: قد ذكر ذاك، قال: يا أبا سعيد ولم ذاك؟
قال: لترويعه المسلم
( أخبار الشيوخ للمروذي 318 )
قال الفريابي: قلت لسليمان الخواص:
إن فلانًا يفسق بالنساء، فقال: كذبوا، قلت: أمره أشهر من ذا فيما يذكرون، فقال: كذبوا، والله عز وجل أكذبهم، {لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون}
قال الفريابي: فعرفت أن الرجل فقيه، يعقل ما يقول
عن عمران بن حطان، قال:
دخلت على عائشة، فذكرنا عندها أمر القضاة، فقالت عائشة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ليأتين على القاضي العدل يوم القيامة ما يتمنى أن يكون كان معلقًا بالثريا، وأنه لم يقض بين اثنين في تمرة، أو تمرتين»
( أخبار الشيوخ للمروذي 135 )
《أول ليلة من رجب 》
روي عن عمر بن عبد العزيز أنه كتب إلى عامله إلى البصرة:
عليك بأربع ليال من السنة فإن الله يفرغ فيهن الرحمة إفراغا أول ليلة من رجب وليلة النصف من شعبان وليلة الفطر وليلة الأضحى.
عن قيس بن عباد - رضي الله عنه - قال:
لله أمر في كل ليلة العاشر من أشهر الحرم أما العشر من الأضحى فيوم النحر، وأما العشر من المحرم فيوم عاشوراء، وأما العشر من رجب ففيه: { يمحو الله ما يشاء ويثبت }
قال: ونسيت ما قال في ذي القعدة
عن روح بن الحارث بن حنش،عن أبيه،عن جده، أنه قال لبنيه:
يا بني، إذا دهمكم أمر، أو حزبكم أمر فلا يبيتن أحدكم إلا وهو طاهر في لحاف طاهر، وأظنه قال: وعلى فراش طاهر، قال: ولا تبيتن معه امرأة، ثم ليقرأ: والشمس وضحاها سبعا، والليل إذا يغشى سبعًا، ثم ليقل:
اللهم اجعل لي من أمري هذا فرجًا
قال أبو بكر المروذي:
سمعت أبا عبد الله، ذكر حفص بن غياث، فقال:
كان من العقلاء مع ما بلي به من القضاء، وذكر أن حفصًا كان صديقًا لوكيع، وكان يرشد إليه، فلما ولي القضاء جانبه ولم يرشد إليه
( أخبار الشيوخ للمروذي 132 )
عن خلف بن تميم، قال:
قلت لعبيد الله الوصافي:
لَوْ دَخَلْتَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ فَكَلَّمْتَهُ،
لَعَلَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَنْفَعُ بِكَلامِكَ، فَقَالَ:
إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَقُولَ عَافَاكَ اللَّهُ،
فَيَقُولُ لِي الْمَلَكُ، لا عَافَاكَ اللَّهُ
( أخبار الشيوخ للمروذي 64 )
قال أبو صالح:
وقال لي يوسف ( ابن أسباط ):
قال سفيان: إياك أن تخدع، يقول:
ترد مظلمةً، أو تدفع عن مظلوم، فإن ذلك خدعة إبليس، اتخذها فجار القراء سلمًا
( أخبار الشيوخ للمروذي 190 )
أتقرن أبا حنيفة إلى هؤلاء!
ما أشبه أبا حنيفة في أهل العلم إلا بناقة شاردة فاردة ترعى في واد جدب، والإبل كلها ترعى في واد آخر.
قاله عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله
( أخبار الشيوخ للمروذي 275 )
قال أبو بكر المروذي:
وبلغني أن أعرابيًا رأى سلام بن أبي مطيع وهو يتكلم، فرآه يَفْهَمُ وَيُفْهِمُ، فقال:
ما أشد حساب هذا الرجل يوم القيامة
( أخبار الشيوخ للمروذي 301 )