جداتنا كانن يشتغلن أعمال جسدية شاقة ، ماكان الرجل يرحمها بداعي الفطرة و الأنوثة والقرار بالمنزل ومن يرعى الأطفال كانت تشتغل زراعة ،حصاد ،رعي ،عناية بالحيوانات وتنصب الخيام
جدتي كانت خلفتها بنات وكانن قايمات ب ٣ مزارع ووقت الحصاد يجون رجال ونساء يساعدون بالاجرة اليوميه
أعمال اليوم ذهنية مريحة أقرب إلى طبيعة المرأة وأنسب لها لكن الرجل يستنكرها عليها لأن منفعتها ماتصب ببطنه ولا يستفيد منها
هو مقياسه مب الاختلاط او فطرتها او خوفه على الاطفال من الاهمال لكن أنا وش العائد علي منها .
علشان بس تعرفون ان كثير من الرجال مايدري ان فيه مشكلة أصلا ، لأنه مايسمع ولا ينتبه للعلاقة مع زوجته …
وهذي هي المشكله الحقيقه اللي تعاني منها اكثر البيوت 💔
هو يعتقد مادام وصلنا انو مافيه كلام ولا عتاب ولا نقاشات ، يعني احنا تمام 😅
إذا سكت شريكك عن العتاب و النقاشات و الزعل ومحاولات الإصلاح ، معناته انه فقد الامل في العلاقه ما يعني أبدا ان العلاقه صارت مستقره او تمام ❤️🩹
بعض النساء تسكت و تكمل لان اولادها صغار
وبعضهم تكمل علشان ماعندها خيار آخر
لكن في الحقيقه العلاقه انتهت … و من زمان 💔
وقفت عند الثلاجة، وأشرت للمغناطيس الأحمر الواضح اللي حطيته من سنتين:
سيف - حساسية: أموكسيسيلين
كان قدام عينه مباشرة. على مستوى نظره. وهو يفتح الثلاجة عشر مرات في اليوم.
شافه مئات المرات… لكنه ما “لاحظه” مرة.
هذي مو مجرد “نسيان”.
هذي امتياز اسمه: عبء المسؤولية الافتراضية على الأم.
هو يفرّغ مساحة في ذهنه لأشياء مثل مباريات الكورة ومشاريع العمل، لأنه يعرف إن فيه شخص ثاني ماسك كل التفاصيل اللي باقي الحياة تعتمد عليها.
اذكر وحدة كانت تقول تعبت، كل يوم والثاني رايحة مدرسة ولدي اشتكي على تنمر وأصد عنه الأذى، اتخانق مع الإدارة ليش ما يسوون شي ويعاقبون الطلبة اللي يضايقونه.
ولدها بأولى متوسط وسمين سمنة مفرطة، وفيه تصبغات بالوجه، وحركته ثقيلة ومشيته مو تمام.
صار لها مدة تسولف لنا، وولدها يا حبيبي فعلا يكسر الخاطر، كل يوم يرجع منهار من السخرية والتنمر لما كره المدرسة.
لما وحدة سألتها، انتو شنو قاعدين تسوون عشان تحلون المشكلة؟
قالت نفكر ننقله.
البنت سألتها، لا!
شنو الخطوات اللي قاعدين تسوونها عشان تحلون مشكلة السمنة، لانها هي اساس المشكلة!
الأم اسكتت وطالعتها، قالت:
وليش الاولاد يتنمرون على واحد عنده مشكلة؟
تدرون استوعبت شي عميق من هذا الحوار:
وااااايد أسهل علينا نلوم العالم كله، عشان ما نلوم انفسنا.
بل ونطلب ان كل الناس اللي حولنا يتغيرون قبل لا احنا نسعى للتغيير.
صح ان التنمر غلط، والولد مسكين ماله ذنب!لكن على قولة الأولين "السمنة ما تعيل" يعني ما تيي بدون سبب.
بيتهم تبارك الرحمن كله اوزانهم زايدة، وهي نوعها من الأمهات اللي حبها يطلع بالأكل والطبخ والتزغيط.
الوضع لازم يتغير مو عشان الناس .. عشان الولد!
صغير يا حبيبي ولا صحته ولا حركته تمام. هذا بعد كم سنة اشبيصير فيه؟
ولازالت تعتقد ان كل العالم لازم يتغير، قبل لا تفكر تغير طريقة اكل ولدها وأسلوب حياته.
ملاحظة. المرحلة المتوسطة اقسى واعتى المراحل الدراسية والاطفال فيها شرسين بصورة مو طبيعية.
ملاحظة ٢. الطفل ما يعاني من اي امراض تزيد وزنه. هو فقط منولد وعايش في بيت يحبون الاكل وأسلوب حياتهم مو تمام.
بعد هالحوار، كل ما واجهتني مشكلة صرت اسأل نفسي، شنو ممكن انا اسوي أول عشان أحلها.
تغيير الناس غاية لا تدرك، احنا ما نقدر نتحكم فيهم، نقدر نتحكم في انفسنا فقط.
أنس كان بيسأل سوسن بدر عن شكل السعادة ردت عليه وقالتله كلام عجبني أوي، قالت "زمان كان دايمًا فيه خلاف بيني وبين أبويا وأمي، الله يرحمهم كانوا دايمًا يقولوا: "اقعدي معانا شوية، إحنا ما بقيناش نشوفك..
وكنت بعمل كده عشان ما أزعلهمش، بس كنت بعمله وأنا ببص في الساعة، وبفكر إمتى هخلص عشان أقوم أشوف اللي ورايا في الدنيا، عايزة أجري، أروح شغلي، أخلص الحديث الصحفي الفلاني، أعمل البرنامج العلاني، أحضر الميتينج، أجري وأجري... طول الوقت بجري!
النهارده، بقول هما كان عندهم حق.. السعادة إنك تقعد فعلًا مع الناس اللي بتحبهم. الطلب ده - "اقعد معانا" - يمكن يكون أهم من أي شغل هتعمله، وأهم من أي نجاح هتحققه، وأهم من أي فلوس هتكسبها".
والحقيقة المؤكدة؛ إنك مهما كنت ناجح، مُثقف، مُجتهد وشاطر في شغلك إلا إن فيه حاجات تانية ممكن تنساها وسط انشغالك لكنها مهمة اكتر من اي حاجه في الدنيا.. وهي (القعدة مع الناس اللي بيحبوك) بتنسى تستمتع بوجودهم في حياتك وبكل دقيقة معاهم..
السعادة الحقيقية هي انت مُهم عند مين؟ بتحكي لمين عن نجاحك وشغلك؟ بتفكر في مين يشاركك حياتك، تأثر فيه ويأثر فيك، وتفضلوا في ضهر بعض طول العمر؟
دي حاجات غالية جدًا مهما وصلت لنجاحات لا تُعد ولا تُحصى مفيش حاجه هتعوّضك عنها. ♥️
الأولى كانت مجموعة من البدو لما كانوا بيطوفوا بالكعبة كانوا بيدعوا وبيقولوا:"يارب اجعل هذا العام عام شديد المطر وكثير الزرع، وانصرنا على أعدائنا "
أما المجموعة التانية فكانت من المؤمنين وكان دعائهم:"يارب ارزقنا من كل نعيم الدنيا، وارزقنا من كل نعيم الآخرة "
فأنزل الله تعالي آية ٢٠٠من سورة البقرة في الفئة الأولى
فقال تعالى:"فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ۗ فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ "
كان من توبة بشر الحافي، أنه وجد قرطاساً في الطريق، فرفعه فإذا فيه: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} فمسحه وطيبه، فرأى في المنام كأنَّ قائلاً يقول: "يا بشر بن الحارث! رفعت اسمنا عن الطريق وطيبته لأطيبنَّ اسمك في الدنيا والآخرة!".
*شارع عبدالله بن جبرين.
اللي يزينون البيوت للعيد، وينشرون البهجة، ويشعلون الحماسة في بقية الأفراد، ويحاولون ينعشون و يعيشون من الشعور أكمله وأبهجه.. جعلكم الله دايمًا في الوجود وفي البيوت انتم العيد الأساسي وبهجته.
حقيقة وليست رأي | السعودية - بفضل المولى - حالة خاصة جدًا:
• يتم تهديد الاستثمار الدولي، فيأتي التعويض الإلهي فورًا من النفط والمعادن وبشكل مضاعف.
• يتم تهديد خطوط الإمداد النفطي واللوجستي، فيتم الإعلان عن خطوط بديلة لتتحول الأزمة إلى قصة نجاح عالمية.
• حتى في ذروة القلق من أصوات الاعتراض الجوي، يأتي صوت المآذن صادحة بذكر المولى تعويضًا وطمأنةً للبشر والحجر.
- منشور قد يكون مليئًا بالعاطفة، ولكنه مسنود بالوقائع المشهودة.
- للسعوديين مع العوض الإلهي قصة قديمة، منذ عهد الملك عبدالعزيز، منذ أزمة تولي رعاية الحرمين غربًا وتفجر آبار النفط شرقًا.
كان ﷺ اذا رأى زوجته أم المؤمنين صفية بنت حيي ارادت ركوب الدابة يجلس ويثني ركبتيه الشريفة لتصعد صفية على ركبتيه ثم الدابة إحسانًا لها، ولم يقل أحد منافقين المدينة أن فعله هذا إهانة بالرغم من ترصدهم وبحثهم عن زلات على نبينا.
أن تحسن الى زوجتك وتصونها من أعين الرجال، ليس اهانة.
من المشاهد المؤسفة في بعض مصليات النساء أن تحضر أخت مبكرا فتجلس في موضعها، ثم تأتي أخرى متأخرة فتزاحمها فيه، فإذا أبدت شيئا من الضيق قيل لها: لا عليك، الضيق بالأنفس لا بالمكان! وكأن هذه الكلمة ذريعة للتضييق.
وقد سمعت أن مثل هذا يقع أحيانا في بعض مصليات الرجال أيضا.
ياروّاد بيوت الله:
سد الفرج في الصفوف إنما المقصود به أن يكمل الداخل الصف من طرفه أو من موضع ظاهر دون إيذاء أحد، ليكون الصف متراصا كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم:
«سووا صفوفكم فإن تسوية الصفوف من تمام الصلاة».
أما تخطي الرقاب، أو التسلل بين الناس، أو البحث عن فرجة ضيقة تضطر المصلين إلى الانكماش والتضايق؛ فليس هذا من سد الفرج في شيء، بل هو من الأذى المنهي عنه عنه؛ لما يسببه من ضيق على المصلين في صلاتهم، خاصة في موضع السجود.
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لمن تخطى الرقاب يوم الجمعة:
«اجلس فقد آذيت وآنيت».
فيه بالجنة " الله يجعلنا من أهلها " سوق إسمه سوق الجمعة واسمه يوم المزيد، ميزته نجتمع مع من فقدنا بالدنيا ويأخذ كل مسلم مايحب ويشتهي من دون شراء، وتهب عليهم ريح شمال ويزدادون نور وجمال، ونكون من الجمعة للجمعة نلتقي فيه ونسولف ونتذكر حياتنا اللي كانت في الدنيا ونقابل ربي سبحانه
الفرق بين الجراد والفراش
الجراد يسير ضمن ترتيب منظم يعرف أين يذهب
بينما الفراش يسير بشكل فوضوي
عند قيام الساعة يكون حال الناس كحال الفراش
قال تعالى ﴿يَومَ يَكونُ النّاسُ كَالفَراشِ المَبثوثِ﴾
أما عند البعث فإنهم يتجهون إلى ساحة المحشر بانتظام
قال تعالى : ﴿خُشَّعًا أَبصارُهُم يَخرُجونَ مِنَ الأَجداثِ كَأَنَّهُم جَرادٌ مُنتَشِرٌ﴾
ما أعظم بلاغة القرآن سبحان الله
ليلة القدر ليست مقتصرة على الليالي الوترية فقط، فقد تأتي في ليلة زوجية أيضًا.
لماذا؟
لأنه في بعض الأحيان نصوم قبل دول أخرى بيوم، وفي بعض الأحيان قد يصومون قبلنا بيوم، كما حدث هذا العام؛ حيث صامت المملكة العربية السعودية قبلنا بيوم.
وبالتالي قد نكون نحن في ليلة وترية، بينما هم في ليلة زوجية.
ومن المستحيل أن تأتي ليلة القدر مرتين في نفس الشهر، كما قال الله تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾، ولم يقل “في ليالي القدر”.
لذلك أوصانا النبي محمد ﷺ قائلاً:
“تحرَّوها في العشر الأواخر من رمضان.”
ومن هنا يجب أن نجتهد في العشر الأواخر كلها، وليس في الليالي الوترية فقط.