دراسة اطلعت عليها
كشفت نتائجها
أن الطالب الذي يمتلك #معلما مميزا لمدة عام
سيظل متقدما على أقرانه مدة ثلاث سنوات
والعكس ( كارثي )
الطالب الذي لديه #معلم غير فاعل ومنتج
ستحتاج عملية إصلاح هذا التأثير السلبي ثلاث سنوات أيضا ليستعيد مهارته
لذلك أقول
اختيار #المعلم مقدم على المدرسة
القراءة في حياة الطفل 👇
دراسة علمية رصينة مبنية على متابعة دقيقة لعينة مكونة من عشرة آلاف طفل بحثت في الأثر الإيجابي للقراءة الحرة في سن مبكرة.
النتائج كانت لافتة.
💡الأطفال الذين بدأوا القراءة مبكراً لم يحققوا أداءً أفضل في المدرسة فحسب، بل أظهروا أيضاً قدرات معرفية متقدمة في اختبارات اللغة والذاكرة والتفكير.
💡ولم يتوقف الأمر عند التحصيل الدراسي.
فقد تبين أن هؤلاء الأطفال يتمتعون بصحة نفسية أفضل في سن المراهقة وتشتتهم اقل من غيرهم .
💡الأكثر إثارة أن تصوير الدماغ كشف أن القراءة المبكرة ترتبط بنمو أكبر في مناطق من الدماغ مسؤولة عن اللغة والتفكير والانتباه.
💡كما لوحظ أن الأطفال الذين يقرؤون من اجل المتعة يقضون وقتاً أقل أمام الشاشات وينامون ساعات أطول.
💡أما النتيجة المهمة في الدراسة فكانت أن أفضل النتائج ظهرت لدى الأطفال الذين يقرؤون نحو اثنتي عشرة ساعة أسبوعياً.
📚الخلاصة التي يقترحها الباحثون بسيطة ولكن عميقة:
القراءة في الطفولة ليست مجرد هواية أو نشاط ثقافي، بل خبرة معرفية تساهم في تشكيل الدماغ نفسه وتؤثر في مسار التعلم والصحة النفسية لاحقاً.
المصدر : مجلة psychological medicine
اصدار : جامعة كيمبردج البريطانية العريقة
صباح العلم والمعرفة والنمو والتنمية صباح الانتاجية والحركة والنجاح والفلاح
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وذرياتنا وشباب بلادنا
وقبل أن توقظ ابنك كل يوم للمدرسة أوقظ في عقله الجدوى واغرس في قلبه المعنى من التعلم
لا تجعل نجاحه تحقيقا لأهداف والديه وتفوقه إرضاء لهما
علمه أن الجهل مذمة والخمول دنية والتفرج على كفاح العاملين عفن يصيب الهمة .. وردد على مسامعه
العلم يرفع بيتا لا عماد له
والجهل يهدم بيت العز والشرف
واجعله يحفظ عن ظهر قلب :
( يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ )
ذكره دائما أن مرارة التعلم ساعة تذيقه لذة الحياة دهرا
وأخبره أن اليد العليا خير من السفلى
وأن بلوغ المقصود يحتاج إلى جهود وصمود وسجود ...
وودعه بحضن ودعوة واستقبله بقبلة وحفاوة .. قف معه ودافع عنه وحفزه و اصبر عليه حتى يتم المهمة وتبرئ أنت الذمة ..
لكل أبٍ وأم يسألون: كيف حفظ طفلك عبد الرحمن القرآن ؟!
هذه 10 وصايا مهمة هي خلاصة تجربتي معه في رحلة الحفظ !!
أولها:
أن تعلم أن الأمر ليس بذكائك ولا بجهدك، وإنما هو فضل الله يؤتيه من يشاء، فابدأ بالدعاء، وألح على الله في مواطن الإجابة أن يفتح على قلب ولدك، فما من شيء أعظم بركة من الدعاء، وقال ربكم ادعوني أستجب لكم !!
ثانيها:
نظف بيئة ابنك قبل أن تبدأ رحلته مع القرآن، الجوالات والألعاب والإنترنت أكبر عائق في طريق الحفظ، تسرق التركيز، وتُضعف الذاكرة، وتشتت الذهن، وتجعل الطفل يضيق صدره بالحفظ، فكأنك عندما تطلب منه الحفظ كأنك تطلب منه شيئاً ثقيلاً على قلبه !!
فإما أن تُبعدها، أو تقيدها بوقت صارم ممنوع أن يتجاوزه، مثلاً ساعة محددة في اليوم !!
ثالثها:
اصنع له صحبةً تعينه على حفظ القرآن، خذه إلى حلقات المساجد، أو المراكز التي فيها طلاب مميزون، واختر له شيخاً متقناً يحثه ويشجعه، فالنفس تُنافس، والولد إذا رأى غيره يسبقه اشتعلت رغبته من داخله، وهذا يساعدك كثيراً ويوفر عليك عناء حثه وترغيبه !!
رابعها:
اجعل لكل إنجاز يقوم به خلال حفظه مكافأة، فكلما أتم جزءاً أحضر له هدية يحبها، واصطحبه إلى المكان الذي يأنس به، وكلما تقدم في الحفظ زد من تقديرك له وثناؤك عليه، حتى يرتبط القرآن عنده بالفرح والنجاح !!
خامسها (مهم جداً) :
أعطه من وقتك قبل أن تعطيه من أوامرك ونصائحك، اجلس معه، اسمع له، راجع معه، كن شريكه في رحلة الحفظ !!
فأنت قدوته ومثله الأعلى، والطفل يتأثر بفعل والديه، واهتمامهما أكثر من كلامهما !!
سادسها (مهم جداً):
حدد له وقتاً يومياً للحفظ، يكون هذا الوقت مقدساً لا يمكن خرقه ولا المساس به !!
نصف صفحة أو صفحة كل يوم، مع الاستمرار، خير من صفحات كثيرة ثم انقطاع، فقليل دائم خير من كثير منقطع، وإنما الجبال من اجتماع الحصى !!
سابعها:
إذا فهم الطفل معاني الآيات، فإنه يحفظها بشكل أسرع، وتثبت في صدره، فاجلس معه وفسر له مقدار حفظه، وهذه فرصة لك أن تبحر في معاني القرآن وتستفيد من تفسيره !!
ثامنها:
التكرار ثم التكرار ثم التكرار
لا تجعله يعتمد على الحفظ السريع، بل على كثرة الإعادة ، فإذا أتم حفظ ورد فاجعله يكرره ، فالقران يرسخ في الذهن بكثرة التكرار !!
تاسعها:
اجعل له ورداً ثابتاً يراجع فيه حفظه القديم قبل أن يزداد في الحفظ، فحفظ بلا مراجعة سرعان ما يُنسى مع مرور الأيام !!
عاشرها:
الاستماع المستمر، شغّل له القرآن في البيت، في السيارة، قبل النوم، فالأذن لها دور كبير في تثبيت الحفظ !!
وفي الختام، لا تظن أن الطريق إلى القرآن مفروشٌ بالورود، ستتعب، وسيمل طفلك، وستمر عليكم أيام تثقل فيها الخطى، لكن من صدق مع الله صدق الله معه، ومن طرق الباب أُذن له، فهذا طريق يحتاج صبراً وثباتاً، فاثبتوا ولا تستعجلوا الثمرة، فإن القرآن لا يُعطي بعضه حتى تُعطيه كلك.
فإن رأيت ولدك يتعثر فلا تيأس، وإن تأخر فلا تتركه، وإن ضعف فخذه برفق، فرب لحظة صدق تُبدل مسار سنين !!
وتذكر دائمًا: ما دام في البيت قرآن يُتلى، فهناك نور لا ينطفئ، وبركة لا تنقطع !!
وما يدريك، لعل مشاركة هذا المنشور تكون مفتاح هدايةٍ لأحدهم، فيُقبل على تحفيظ ابنه كتاب الله، فتُكتب لك أجورٌ تتضاعف مع كل آيةٍ تُتلى، وكل حرفٍ يُحفظ !!
قواعد في تربية الأبناء:
لا تنقله من خصائص مرحلته العمرية للتي بعدها. بهدف الارتقاء به. لأن كل مرحلة لها خصائصها. والنوع الذي يناسب مرحلته. وهكذا. ففي الطفولة المبكرة يميل إلى كثرة اللعب.
إشباع كل مرحلة عمرية بما يناسب خصائصها.
لا تتحدث معه بما لا يدركه من الكلام.
لا تُهون ولا تزدريه فتحطم نفسيته ومعنوياته.
شجعه ولا تستخف بالمرحلة العمرية التي هو فيها.
إن كانت فتاة فشجعها بأنوثتها التي هي من خصائصها، كجمال ملابسها. شعرها. حديثها. وإن كان ولد فبرجولته، وفهمه، وقدراته.
البعد عن ذكر العيوب. وتحطيم نفسياتهم. مثل وصفه: بعدم الفهم. أو عدم القدرة.
اشغالهم بالمفيد وتشجيعهم عليه.
لا تسابق مراحل نموه. بل أشبع كل مرحلة وفق خصائصها. وفي نفس الوقت ارتقي بتصرفاته.
تأمل ميوله العلمية والعملية المهنية. وشجعه عليها. لأن سر النجاح وفوته في ميوله وقدراته. وليس فيما نحب نحن له. فقد يكون مبدعاً في مجال لا نحسبه كذلك. فمركز القوة في النجاح هو الميول والقدرات وليس النوع.
مشهدٌ لم يمحُه الزمن
يحدثني أحد الشباب الذين كبروا وحققوا نجاحات مهنية مرموقة، لكن غصةً ما زالت تسكن صوته وهو يقول: "لا أنسى ذلك العشاء حين ارتفع صوت والدي منتقداً تدبير والدتي للمنزل أمامنا، لم يكتفِ بنقد الطعام، بل نال من ذكائها وحسن تصرفها..
في تلك اللحظة، رأيتُ انكساراً في عيني أمي لم أره من قبل، والأدهى من ذلك، أنني شعرتُ فجأة أنَّ 'الأمان' الذي كانت تمثله لي قد تزعزع؛ فكيف أحتمي بمن يصفها أبي بالضعف والجهل؟".
تفكيك المشهد: ما وراء النقد المباشر
إنَّ انتقاد الزوج لزوجته أمام الأبناء ليس مجرد "زلة لسان" أو تعبير عن غضب عابر، بل هو (هدمٌ ممنهج) لركائز البيت التربوية. نحن في "هندسة الوعي" نرى أنَّ الأم هي "المحيط العاطفي" الأول للطفل، وحين يُجرح هذا المحيط أمام عينيه، فإنَّ العواقب تتجاوز اللحظة لتستقر في عمق الشخصية:
1. اهتزاز المرجعية التربوية:
الطفل يرى والديه ككيان واحد يمثل "الحق" و"الأمان". حين ينتقد الأب الأم، فإنه يسقط "هيبتها" في نظر الأبناء، مما يجعل توجيهاتها اللاحقة لهم بلا قيمة. كيف يطيع الطفل أماً سمع أباه يقلل من شأنها؟
2. صناعة "النموذج المشوه" للعلاقات:
الأبناء يتعلمون "فن التعامل" بالنظر لا بالسمع. الأب الذي ينتقد زوجته علانية، يزرع في ابنه بذور "الاستعلاء" على المرأة مستقبلاً، ويزرع في ابنته بذور "القبول بالمهانة" أو "التمرد العنيف". نحن نعيد إنتاج أخطائنا في أطفالنا دون أن نشعر.
3. التوتر المزمن وفقدان السكينة:
البيت الذي يُنتقد فيه أحد الوالدين يتحول من "محراب للسكن" إلى "حلبة صراع". يعيش الأبناء في حالة ترقب وقلق، مما يؤثر على تحصيلهم الدراسي ونموهم النفسي؛ فالإبداع لا يزهر إلا في بيئة يسودها الاحترام المتبادل.
خارطة الرشد: كيف ندير الخلاف؟
إنَّ الاختلاف في وجهات النظر بين الزوجين أمرٌ جبلت عليه الطبيعة البشرية، لكنَّ (إدارة الاختلاف) هي التي تميز البيت الراشد عن غيره:
1. قاعدة (الغرف المغلقة): أي عتاب أو نقد يجب أن يكون في معزل عن الأبناء. الأبناء يجب أن يروا "وحدة الموقف" دائماً، حتى لو كان هناك عتابٌ في الخفاء.
2. النقد السلوكي لا الشخصي: إذا اضطر الأب للتوجيه، فليكن للفعْل لا للذات، وبمنتهى الأدب، كأن يقول: "كنا نرجو أن يكون الأمر كذا" بدلاً من "أنتِ أخطأتِ".
3. تعزيز القدوة: الأب الراشد هو الذي يرفع من شأن الأم أمام أبنائه، ليس تملقاً، بل ليقينٍ بأنَّ "قوة الأم" هي "قوة للبيت" كله.
ومضة ختامية:
"إنَّ الرجل الذي يحترم زوجته أمام أبنائه، لا يكرمها هي فحسب، بل يكرم 'نفسية أبنائه' ويمنحهم أثمن هدية: الاستقرار الوجدان؛ فالأبناء يحتاجون أن يروا في أبيهم 'الفارس' الذي يحمي حياض كرامة أمهم، لا الذي ينتهكها."
وقفة للوعي:
"تذكر دائماً أنَّ كلماتك في لحظة غضب قد تُنسى بالنسبة لك، لكنها تُحفر كـ (وشمٍ أليم) في ذاكرة طفلك، وتحدد ملامح علاقته بشريك حياته بعد عشرين عاماً.. فبأي لغة تود أن يكتب أبناؤك تاريخهم؟"
د. عبد الكريم بكار
جد أمي رحمه الله يوم وفاته كان ينادي ولده -أبو أمي- ويقول عبيد تعال شف الزروع والنخل
تبارك الله
ماكان راعي علم كبير وأُمِّي لكنه كان كثير الذكر لسانه ما يوقف من الذكر
الله يجمعنا بهم أجمعين بالفردوس
ومن السنة ترك العتاب
فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير الإغضاء ، رفيقا بالناس، لا يُعاتب إلا في أمر الدين.
فأحسنوا العذر، وتجنبوا استفزاز الغاضبين؛ فإنهم في تلك اللحظة أسرى الشيطان، ولا تكونوا عونا للشيطان على إخوانكم، فخير الناس أعذرهم للناس.
لاحظت أنه في السنن، والعبادات، والقراءة، والعمل، والرياضة، وسائر العادات الدورية في حياتنا، يتبيّن أن الالتزام الكامل بنسبة 100٪ أيسر على النفس، وأثبت في السلوك، من الالتزام الجزئي بنسبة 98٪؛ لأن النفس البشرية لا تبني انضباطها على الاستثناءات، بل على القواعد الواضحة التي لا تُفاوض.
ولعل من أعمق الشواهد التربوية على ذلك أن الله تعالى فرض الصلوات خمس مرات يوميًا بحدودٍ واضحة وأوقاتٍ محددة، ولم يجعلها مجالًا للتقدير الشخصي أو المزاج المتقلب؛ لأن الثبات في الأفعال المتكررة هو الذي يصنع الاستقامة، ويغرس الانضباط، ويبني الصلة الحيّة الدائمة بين العبد وربه.
فحين نفتح لأنفسنا باب الاستثناء، ولو بنسبة ضئيلة، فإننا لا نترك هامشًا صغيرًا، بل نبدأ مسارًا تدريجيًا من التنازل المبرَّر، يبدأ خفيفًا ثم يتسع، فيتحول الالتزام من 98٪ إلى 95٪، ثم إلى 90٪، دون أن ننتبه إلى لحظة الانحدار الأولى.
أما القرار الواضح الكامل، ولو كان في أمر واحد محدود، فإنه يحرّر النفس من الصراع الداخلي، ويغلق باب المساومة، ويحوّل الالتزام من جهدٍ يوميّ مُرهق إلى نظام مستقر لا يستهلك طاقة الإرادة.
د. عبد الكريم بكار
تقول العرب:
"أحبُّ صبياننا إلينا الأبْلَهُ العَقُول".
.
حيثُ يُروى أن الأحنف بن قيس سُئل: "أيُّ صبيانكم أحبُّ إليكم؟" أو "كيف تجد ولدك؟"، فقال:
"أحبُّ صبياننا إلينا الأبلهُ العقول."
.
ماذا يقصد بالأبْلَهُ العَقُول؟ العرب كانت تمدح "البلاهة" هنا ليس بمعنى الغباء أو نقص الإدراك، بل بمعنى:
•سلامة الصدر: الطفل الذي لا يحمل ضغينة، ولا يعرف المكر أو الخديعة.
•الطاعة واللين: الذي يكون سمحاً سهلاً في تعامله مع والديه.
•الرزانة الهادئة: الذي فيه غفلة عما لا يعنيه، مع امتلاكه لجوهر العقل الذي يميز به الحق من الباطل عند الحاجة.
وقد وُصف بعض السلف بأنهم "بُله" في أمور الدنيا لصرف انتباههم عنها إلى الآخرة
@MasahChannel اطالب بوقف عرض المسلسل لما فيه من الشركيات والشبهات بحجة تحذير الناس
اذا جيبوا كل المنكرات الثانية وقولوا بنوعي الناس!
للأسف المجد لم تعد مثل السابق صرنا نخاف على ابنائنا منها لا ترفيه أمن ولا غيره
رحلة الانسان مع الاوهام تنتهي دائما عند حقيقة واحدة. كل ما نظنه ثابتا قابل للانكسار لان طبيعته زائلة ومتغيرة. العمل يخون والعلاقات تتبدل والصحة تضعف والمال يتقلب. وحده الله لا يتغير ولا يغيب. حين تسقط كل الدعائم الوهمية يتعلم القلب اين يضع ثقته. هناك فقط يولد امان لا تهزه الايام ولا تفاوضه الظروف.
كيف تزيد التربية القلق لدى طفل وقد يستمر معه في الكبر وكيف يتم تجنبه؟
1.الأطفال خصوصا ذوو الاستعداد الوراثي للقلق يملكون دماغًا أكثر حساسية، وعندما يُربّون في بيئة حماية زائدة يتعلم دماغهم أن العالم “خطر دائم”، مما يرفع نشاط اللوزة الدماغية.
2.الدراسات الطولية (مثل Harvard BI Studies) تظهر أن كثرة التحذيرات والقلق الأبوي تجعل الطفل يرى المواقف اليومية كتهديدات حقيقية، فيكبر بمنظور متشائم.
3.النقد الشديد أو التوقعات العالية يفعّلان دائرة “الخوف من الفشل”، خصوصًا عند الأطفال ذوي القابلية الوراثية، مما يربط الإنجاز بالقلق.
4.عندما يُسمح للطفل بالتجنّب (بدل مواجهة المواقف)، يتعزز “تعلّم الخوف” ويثبت في الدماغ، وهذا مثبت في أبحاث Fear Conditioning و Extinction Learning.
5.التفاعل الوراثي–البيئي (Gene × Environment Interaction) يوضح أن الطفل الذي لديه حساسية جينية يصبح أكثر عرضة للقلق إذا نشأ في بيئة قلقة، بينما يظل مستقرًا إذا وُفرت له بيئة آمنة وداعمة.
✳️ولتجنب تعزيز القلق لدى الطفل :
1.تعريض تدريجي للمواقف الجديدة
بدل الحماية الزائدة، نسمح للطفل يجرّب ويواجه بجرعات صغيرة مدروسة.
2.نبرة أبوية هادئة وغير قلقة
الدراسات توضح أن سلوك الوالدين ينقل “إشارات الأمان” ويخفض حساسية الطفل.
3.تعليم مهارات التهدئة والتسمية العاطفية
مثل: “أنا خايف شوي… أتنفّس وأهدأ” .
4.تقليل النقد وزيادة التشجيع الواقعي
يساعد على منع تكوّن “الخوف من الفشل” المرتبط بالقلق لاحقًا.
5.منع التجنّب وتشجيع المواجهة اللطيفة
لأن التجنّب يرسّخ الخوف، بينما المواجهة التدريجية تمنع تكوين دوائر القلق.
خلاصة تجربتي بعد سنواتٍ من التأمل في التربية: برنامج واحد يصنع الفرق….
كثيرًا ما رأيتُ بيوتًا كانت الأم فيها لا تعرف القراءة ولا الكتابة، ولم تُكمل دراستها،
ومع ذلك وجدت أبناءها من أرقى الناس خُلقًا، وأحسنهم تربيةً، وأقواهم علمًا وهمةً.
فكنت أتساءل في نفسي:
ما الذي فعلته هذه الأم وهي غير متعلّمة؟
وما أسس التربية التي اتّبعتها حتى يكون أبناؤها بهذا المستوى؟
ثم مع الزمن أدركت السر… فلم أعد أستغرب.
لقد اكتشفت أن هذه الأمهات كنّ يربطن أبناءهن بكتاب الله،
يحرصن على أن يلتزموا بحلقاتٍ لحفظ القرآن الكريم،
يحفظوه، ويعيشوا معه، ويستمدّوا منه قيمهم وسكينتهم.
وهذه خلاصة تجربتي في الحياة في هذا الباب.
ولذلك أصبحت أتأمل طويلًا في هذا السر، وأقول في نفسي:
ما البرنامج الذي يمكن أن يُحدث تغييرًا حقيقيًا في حياة الأبناء؟
ما الخطوة التي لو التزم بها الأبوان لكانت كفيلة بإعادة تشكيل شخصية أبنائهم من الداخل؟
ولو خُيّرت أن أوصي ببرنامجٍ واحدٍ فقط،
يكون له أثرٌ جوهري وثلاثي الأبعاد — في الفكر، والسلوك، والنفس —
لقلت دون تردّد:
أن تجعل ابنك من حَفَظة كتاب الله.
حين يعلن الأب والأم أن هدفهم هو أن يكون ابنهم حافظًا للقرآن،
ويضعان كل جهدهما وطاقتهما في هذا الطريق،
فإنهما يختاران أعظم برنامجٍ تربويٍّ عرفته البشرية.
القرآن لا يصنع حافظًا فحسب، بل يصنع إنسانًا مختلفًا:
يصنع عقلًا راجحًا،
ونفسًا مطمئنة،
وقلبًا حيًّا،
ولسانًا طيبًا،
وخلقًا راقيًا.
والأجمل في هذا البرنامج أنه لا يغيّر الابن وحده،
بل يعلّمه الانضباط، ويهذّب وقته،
ويخلق حوله مجموعةً من الأصدقاء من حفظة القرآن الذين يعينونه على الخير ويشدّون أزره.
راقبوا حَفَظة القرآن من حولكم،
ستجدونهم أهدأ الناس نفسًا،
وأكرمهم خُلقًا،
وأقواهم تركيزًا،
وأكثرهم التزامًا بالصلاة،
وأقلّهم تشتّتًا وضياعًا،
وفي معظم الأحيان تجدونهم من الأوائل على صفوفهم.
القرآن يهذّب، ويوازن، ويُثبّت،
ويمنح صاحبه وجهةً واضحة في الحياة.
لهذا أقول لكل أبٍ وأم:
ابدؤوا من هنا،
واجعلوا أول برنامج في بيتكم هو:
“مشروع حافظٍ لكتاب الله”.
فهو وحده المشروع الذي يُصلح القلب والعقل والبيت معًا.
ومن جعل القرآن مشروعَ بيته، جعله الله مشروعَ حياةٍ لا يعرف الضياع.