قد يتوب إنسان عن الأغاني والموسيقى لسنوات.. وينساها ويرتاح منها..
وبسبب مقطع نشرهُ فلان، مدّته 15 ثانية أو أقل، أو سنابة، أو خلفيّة المقطع لحن لأغنية كان يحبها هذا الإنسان.. فهيّجت ذكراه، وأعادته لماضيه، وعاد يستمع للأغاني كما كان من قبل وأكثر..
والذي نشر المقطع لا يعرف الكارثة التي تسبب بها، لأنه يراها مجرد خلفية موسيقية، لمنظر طبيعي، أو لناقة، أو لجلسته مع أصحابه، أو لكوب قهوته،
وهذا ليس فقط في الأغاني، بل في الأفلام والمسلسلات، وكل معصية تساهلنا للأسف في نشرها، هذه الأمور شرّها ليس فقط على الناشر، بل قد تكون باب انتكاسة لإنسان كان مرتاحًا منها،
فلا تتساهلوا ولو تساهل الناس جميعًا.
«إني لأستحي من الله العلي العظيم، أن أكسل أنا العبد الضعيف عن الوتر رغم سهولته وقد علمت أنه يحبه»
اوتروا واستغفروا حتى تكونون من المستغفرين بالاسحار
استغفرالله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه
وصلوا على النبي
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد
أسوأ ما في المعاصي هي العقوبات الغير ظاهرة
كإنعدام الطمأنينة في الصلاة ، والتهاون في أوقاتها ، وعدم تدبر القرآن ، و أن يُحال بينك وبين ربك في قيام الليل
وعدم التأثر بموت الغير وعدم التأثر بالمواعظ
اللهم تب علينا لنتوب إنك أنت التواب الرحيم
@xml_24@vnebras لا تقولين م اعرف ليش النعمة تتحقق للي ما يقدرها و الله اعلم ممكن يكون فيه تعدي و اعتراض لأمر الله تعالى بعض الناس ممكن تكون النعمة لهم مُجرد اختبار و إذا الشخص شكر النعمة و لم يكفر بها بإذن الله تعالى الله يزيده و إذا الشخص كفر بالنعمة هذي قد تكون عليه نقمة و الله تعالى أعلم