يا من هو أنيس وحشتي، وملاذي عند كربتي، برحابة مناجاتك السعة، لأنك القادر الذي يجعل العسير يسير، والصعب هيّن، والأماني ممكنة، والبعيد قريب، اللهمَّ يسّر وبشّر.
الحمد لله على ألطافه ومعيّته التي نستشعرها، وخيره الذي نراه في كل ما كتب لنا، يارب هذه النفس التي خلقت، اجعل لنا هذا العمر في رِضاك، وطوّقنا بحفظك، وأرِنا في أيامنا البركة، وفي ذرياتنا الصلاح، واجعلنا من خيرٍ إلى خير.
سبحان الله، هتفضل مشاعر الإنسان أغرب وأعقد حاجة ف الوجود.
يوم تحس إنك متصالح وراضي وقادر تشيل الدنيا كلها على ضهرك وتاخد بإيد الناس كلها، ويوم تصحى متقدرش تحرك رمش عينك.
يارب لا تحملنا ما لاطاقة لنا به من شعور، ولا تنزع بيننا وبين أنفسنا، ولا تكلنا إليها طرفة عين.
الإنسان خايف من ذنوبه والله وقلّة عمله وهو يرى نِعم الله عليه من كل جانب..
ما عبدناه حق عبادته سبحانه
ولكنه يغفر تقصيرنا ويبارك عملنا القليل، اللهم تقبّل منا.
ٰ
الإنسان ضَعِيف وغير مُؤهّل أبدًا للشُّعور بالخِذلان أو الضّعف أو قلّة الحيلَة، فيا ربّ قرّب لنَا كُلّ هيّن ليّن يهزِمَهُ ضعفنَا ويخشَى علينَا من الأذى.")