اكتر حاجة بتسببلى غضب هو ملف المعتقليين المنسيين المرمين فى غياهب سلخانات النظام
ما يستاهلوش كده والله حياتنا مش اهم من حياتهم احلامنا مش اهم من احلامهم انا هتجنن والله ازاى الحياة مكملة عادى وفيه ناس اعمارها وصحتها وكرامتها بتضيع كل يوم
يارب هات عاليها واطيها لأجلهم
الآن تصمت لأول مرة يا أنس.. ترتاح بحة صوتك، تخمد نار حلقك، يسكن حزنك، تبرأ جراحك، وتنام في كنف الله.. الآن تهنأ يا حبيبي يا أنس، ويشقى أولاد الحرام، الآن أنس أبديّ!
حتى هذه اللحظة لا أستطيع استيعاب ماذا حدث، لا أستطيع التصديق. يطاردون آليات عسكرية ويحاولون فتح بابها، وتهرب الآلية منهم وهم يحملون أسلحة خفيفة، دون دروع، دون شيء يحميهم.
ما تلك الشجاعة؟ هل هم بشر مثلنا !
شرق خانيونس - عنوان العز والكرامة
بينما الجميع ينتظر شُعثاً غُبراً ينظرون للشمس بعد خمسة عشر شهراً من الأنفاق على هيئة أصحاب الكهف، فإذا بهم يخرجون في حُلةٍ بهية وزي نظيف موحد تم كيه بعناية حتى أن رباط الرأس وكأنه تمت مراجعته بدقة من قبل فريق الجودة قبل الظهور، انتظرنا مشاة يترنحون بعد جوع وحصار فإذا بسياراتهم الحديثة لم يصبها خدش واحد تحمل هاماتهم المرفوعة وتزهو بهم في عزة وفخر، الحمدلله الذي جعلنا نعيش عهدكم، ورغم أنا خذلانكم إلا أنكم أبداً لم تخذلونا، رضي الله عنكم