لقاح الإنفلونزا الجديد في السعودية لموسم 2026–2027… وماذا عن حساسية البيض؟
اللقاح الظاهر في الصورة هو:
اسم اللقاح: Influvac®
الشركة المصنّعة: Abbott
النوع: لقاح إنفلونزا موسمية ثلاثي معطّل (Trivalent inactivated influenza vaccine
وهو لقاح إنفلونزا موسمية ثلاثي السلالات (Trivalent) ومصنّع بتقنية تعتمد على البيض، وتركيبته تتوافق مع توصيات منظمة الصحة العالمية للقاحات المصنّعة بالبيض لموسم 2026–2027 في نصف الكرة الشمالي، الذي تقع فيه السعودية.
🔬 كل جرعة 0.5 مل تحتوي على 3 سلالات:
الإنفلونزا A (H1N1)
الإنفلونزا A (H3N2)
الإنفلونزا B (Victoria)
ولكن لماذا أصبح اللقاح ثلاثي وليس رباعي كما كان في السابق؟
هذا ليس نقص في اللقاح. السلالة الرابعة التي كانت تضاف سابقاً هي انفلونزا B/Yamagata، ولم تُسجل حالات انتشار مؤكدة لهذه السلالة عالمياً منذ مارس 2020؛ لذلك أصبحت التوصيات الحديثة تعتمد على ثلاث سلالات رئيسية دون الحاجة لإضافة سلالة رابعة.
🥚 وماذا عن حساسية البيض؟
اللقاح الظاهر في الصورة مُنتج باستخدام بيض الدجاج المخصب، وبالتالي قد يحتوي على كميات ضئيلة جداً من بروتينات البيض.
لكن المعلومة المهمة:
حساسية البيض بحد ذاتها لم تعد مانعاً من أخذ لقاح الإنفلونزا.
وبحسب توصيات CDC/ACIP الحالية، يمكن للشخص المصاب بحساسية البيض أخذ أي لقاح إنفلونزا مناسب لعمره وحالته الصحية، سواء كان مصنعاً بالبيض أو غير مصنع بالبيض، وحتى من سبق أن أصيب بتفاعل تحسسي شديد بسبب تناول البيض لا يحتاج إلى احتياطات إضافية خاصة بسبب حساسية البيض وحدها.
ويُعطى اللقاح، كغيره من اللقاحات، في مكان تتوفر فيه القدرة على التعرف السريع على التفاعلات التحسسية النادرة وعلاجها.
لكن انتبه للفرق:
حساسية البيض شيء، ووجود حساسية شديدة سابقة من لقاح الإنفلونزا نفسه أو من أحد مكوناته الأخرى شيء آخر. في الحالة الثانية يجب مراجعة نوع اللقاح والمكون المسبب للحساسية قبل إعطاء جرعة جديدة.
المصادر: منظمة الصحة العالمية WHO – توصيات موسم 2026–2027، CDC/ACIP، الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية SFDA.
نسأل الله التوفيق والتيسير
ثمانية منصة عظيمة تقدم محتوى عربي بروح ولون وطعم أصيل ويشبه الناس
هي كائن حقيقي ، يمثل حالة إبداعية ، بذل مبدعوها من شباب وبنات الكثير حتى تصبح على ماهي عليه.
كل الشكر لمشاعركم النبيلة في التعليقات ، دعونا نصنع سويا تقدمها❤️
📍يكشف هذا النمط المتذبذب من الإغلاق أن إيران تتعامل مع مضيق هرمز بوصفه أداة ضغط مرنة تعتمد على إغلاقات قصيرة الأمد وقابلة للعكس ، أكثر من اعتمادها على إغلاق كامل ومستدام . ويتيح لها هذا الأسلوب الحفاظ على قدرة التهديد وإعادة توظيفها كلما اقتضت الظروف مع تجنب الكلفة السياسية والعسكرية والاقتصادية التي يفرضها الإغلاق الطويل .
وفي المقابل تستهدف الضربات الأمريكية تقويض مصداقية هذه الأداة في معادلة الردع أكثر من استهدافها الوسائل المادية المستخدمة لتنفيذها . فجوهر الصراع لا يُقاس بعدد السفن أو الألغام أو منصات الإطلاق التي تُدمَّر لكن بمدى نجاح كل طرف في التأثير على حسابات الطرف الآخر . فإذا ترسخ لدى صانع القرار الإيراني أن تهديد الملاحة لم يعد قادرًا على إنتاج الأثر الاستراتيجي المرجو فإن قيمة هذه الورقة الردعية ستتراجع حتى لو بقيت بعض قدراتها المادية قائمة .