لو صبر على الخطة العلاجية… لربما بقي إصبعه 😔
بدأت القصة بظفر مغروس، ووضعت للمريض خطة علاجية، ثم سافر وعاد بعد فترة وقد استخدم مادة شعبية تعرف بـ «الصبر» بناءً على نصائح وتجارب من غير المختصين.
للأسف، عاد إلينا بحالة مختلفة تماماً … وأصبح الحديث اليوم عن البتر بدلاً من العلاج والمحافظة على الإصبع.
والأصعب أن المريض ما زال مقتنعاً بأن الاستمرار على هذه المادة ستعيد إصبعه كما كان.
رسالتي لكل مريض، وخصوصاً للمصابين بداء السكري:
لا تجعل تجربة شخص، أو خلطة شعبية، أو نصيحة غير مختص أقوى من التقييم والخطة العلاجية.
في #القدم_السكرية، التأخير والاجتهادات غير المبنية على تقييم طبي قد تحول مشكلة بسيطة قابلة للعلاج إلى فقدان إصبع أو طرف، وإعاقة كان من الممكن تجنبها.
لا تستهينوا بالنصيحة الخاطئة…
فأحياناً يكون ثمن التجربة جزء من الجسد.
تم نشر الصور بعد أخذ موافقة المريض، بهدف التوعية …
الزوجين اللي كانوا قدامي في مطار شارل ديغول في باريس.
وقت وزن الشنط في رحلة الرجعة، شنطتها كان وزنها ٢٤.٦ كيلو.
الحد المسموح ٢٠ كيلو، والزيادة عليها رسوم تقريبًا ٢٢٠ ريال.
هي طلعت محفظتها وقالت:
هذا ما حدث معي ..
أسأل الله ألا يحرمني و اياكم الأجر 🤲🏻
في العشر الأواخر من رمضان الماضي شعرت بألم شديد في بطني و دخلت للمستشفى و أجريت لي عملية طارئة و خطيرة ليلة عيد الفطر المبارك .. بقيت تحت التخدير في العناية المركّزة لخمسة أيام ، استيقظت و أنا من مكافحي " ستوما "
تم استئصال جزء من القولون حوالي 20 سم و فتح مفاغرة في البطن للاخراج " أجلكم الله "
خرجت من المستشفى بحفّاظة كيوم ولدتني أمي !
لكنّها حفّاظة من نوع آخر ..
موقعها صعب ، وجودها كفيل بإنهاء أي شخص نفسياً !!
من يعاني منها متوقع أن يصبح وحيداً منعزلاً عن المجتمع …
الحمدلله على كل ما حصل و أمر .. الحمدلله على كل ما مرّيت فيه من معاناة .. الحمدلله الحمدلله الحمدلله 🤲🏻
في يوم الثلاثاء الماضي دخلت إلى المستشفى و أجريت لي العمليّة التصحيحيّة و عدت إلى منزلي الأحد " أمس " و أنا بصحّة و عافية و لله الحمد ..
اعتزلت مكافحي " ستوما " و عادت لي نعماً كنت لا أستشعرها و لا يسمح مقامكم بذكرها !
لكني أكتب رسالتي هذه بمشاعر مختلطة و حزن شديد على ما يعانيه مكافحي " ستوما "
حزين جداً لعدم وجود جمعية تخدمهم و تدعمهم
مستغرب من عدم وجود توعية لدى المجتمع بهذه الفئة !
مكافحي " ستوما " يعانون كثيراً يا أحبائي ..
يعانون نفسيا و مادياً و اجتماعيا !
هل تعلم أن هذه الحفّاظة تصل قيمتها لـ 50 ريالا ؟
طيب أصدمك و أبلغك أن التأمين الطبي ما يغطّيها !
تدري فوق كل هالتّحديات .. تنقطع عن السوق بكثرة !!
ترى جالس أكلمك عن قطعة بلاستيك ما فيها تقنية و لا فيها شيء زايد عن غيرها ..
تخيّل عزيزي القارئ أن معاناتي مع " ستوما " مدّتها 114 يوماً فقط :
تعرف كم مرّة أحرجتني بصوتها ؟
كم مناسبة سعيدة تحوّلت لموقف حزين كسرني بصمت !
كم وجبة كنت متلذذاً بها و نغّصت علي المفاغرة بنشاطها في تلك اللحظة …
أتمنى منكم دعماً كاملاً لمكافحي " ستوما " الأبطال لأنهم محاربون بصمت !!
نحتاج لتوعية بمأساتهم ، توفير جميع احتياجاتهم في الأسواق ، توفير أخصّائيين نفسيين يساعدونهم على مقاومة الاكتئاب الناتج بشكل طبيعي من هذه الحفاظة المزعجة ..
والله أنها أحرجتني
والله أنها جرحتني
والله أنها أبكتني
و أنا اليوم أنقل المسؤوليّة على عاتقكم لإيصال الرّسالة سائلاً المولى عزّ وجل أن يباركها و يحقق الهدف منها
لا أراكم الله مكروها في أنفسكم و فيمن تحبّون ، و احمدوه جل شأنه على جميع النعم ما علمتم منها و ما لم تعلموا و السلام عليكم 🙏🏻
"حدّثوني عنك يا ربُّ في صغري
فقالوا لي عن غضبك وجبروتك وأنك تكتب الصغيرة قبل الكبيرة سريع الحساب، وشديد العقاب، كبرت.. ولن أنتظر منهم أن يحدّثوني ثانيةً عنك ،كبرت وعرفت أن رحمتك سبقت عذابك، عرفت أنك تغفر الصغيرة والكبيرة، عرفت أن بابك مفتوح دائمًا،عرفت أنك الملجأ، ولا غيرك منجأ".
"ينجذب قلبي ـ بلا وعي ـ للمهذّب في حديثه، ذاك الذي يختار ألفاظه كما يُنتقى الياسمين من بين الحشائش، فأنا أؤمن أن الطريقة التي يتحدث بها المرء مرآة لما يختزنه من سعة فهمٍ واتزان عقل وجمال روح، تمامًا كما قال إيليا: وأُحِبُّ كُل مُهَذَّبٍ ولو اَنَّهُ خصمي وأرحمُ كُل غير مُهذّبِِ"..